قال الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز أخبار اليوم للدراسات الاستراتيجية، إن جماعة الإخوان تعتمد منذ سنوات على نشر الشائعات والأكاذيب واستخدام المنصات الرقمية في محاولة للتأثير على حالة الاستقرار في مصر، مشيرا إلى أن هذا النهج ليس جديدا على التنظيم منذ ثورة 30 يونيو.
نهج مستمر منذ 2013
وقال أحمد الخطيب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم على قناة دي إم سي، إن تنظيم الإخوان انتهج منذ خروجه من السلطة في عام 2013، بـ"منهج الشائعات والأكاذيب وبث السموم"، إلى جانب توظيف الإعلام والمنصات الرقمية في نشر معلومات مضللة والتقول على الدولة المصرية.
وأوضح أن الإعلام المصري يواجه هذه المنهجية منذ ثورة 30 يونيو، لافتا إلى أن أصوات جماعة الإخوان قد ترتفع من وقت لآخر، خاصة في ظل وجود أزمات أو أحداث معينة، إلا أن المواجهة الإعلامية مع محاولات نشر الشائعات والأكاذيب مستمرة.
وعي المواطنين في مواجهة الشائعات
وحول خطورة اللجان الإلكترونية والحسابات الوهمية مع سرعة انتشار المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، أشار الخطيب إلى أن وعي المواطن المصري ارتفع بشكل كبير، وأصبح أكثر إدراكا لأساليب جماعة الإخوان في التعامل مع الأحداث ونشر المعلومات.
وأضاف أن التوعية تمثل أحد محاور مواجهة الشائعات، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحدث في أكثر من مناسبة عن ضرورة المواجهة والمجابهة، وضرورة توافر المعلومات أمام المواطنين بصورة مستمرة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بحجم التحديات وما تقوم به الدولة المصرية.
وأكد الخطيب أن إتاحة المعلومات ورفع الوعي لدى المواطنين يصبان في إطار مواجهة ما وصفه بمحاولات جماعة الإخوان بث الشائعات والأكاذيب وقلب الحقائق وإثارة البلبلة بين المواطنين.