على مدار نحو ستة قرون ونصف، ظل المسجد العمري بمدينة إدفو في محافظة أسوان حاضرًا في المشهد الديني والحضاري، محتفظًا بملامح معمارية تحكي جانبًا من تاريخ العمارة الإسلامية في صعيد مصر، وتكشف في الوقت نفسه عن تداخل فريد بين الحضارات التي تعاقبت على أرض المدينة.
المسجد الذي شُيِّد خلال القرن الثامن الهجري، في العصر المملوكي الشركسي، وتحديدًا في عهد السلطان الظاهر برقوق، لم يكن مجرد مكان للعبادة، وإنما أصبح شاهدًا على مراحل تاريخية متعاقبة، بما يحمله من عناصر معمارية إسلامية وأخرى تعود إلى عصور أقدم.
ويحتل المسجد مكانة مميزة بين المساجد الأثرية في مدينة إدفو، حيث ارتبط عبر مئات السنين بالحياة الدينية والاجتماعية لأهالي المدينة، وظل عامرًا بذكر الله، فيما أضفت مكوناته المعمارية المتنوعة عليه قيمة تاريخية جعلته واحدًا من أبرز الشواهد على ثراء التراث الحضاري في أسوان.

أعمدة المسجد

المسجد العتيق من الداخل

المسجد العمري

المسجد من الداخل

بوابة المسجد القديمة

جدران المسجد من الخارج

سقف المسجد

أعمدة المسجد

من المساجد العريقة فى أسوان