قالت أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، إن إيران لم تغادر المسار الدبلوماسي منذ بدء استهدافها، ولا تزال تعلن دعمها للعودة إلى المفاوضات وخفض التصعيد، جانب تمسكها بشروطها الخاصة.
وأوضحت في مداخلة عبر زوم من عمان على قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تدفع باتجاه العودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، باعتبارها تحقق مجموعة من المصالح السياسية والاقتصادية، من بينها تعزيز الاعتراف بدورها الإقليمي وترسيخ نفوذ حلفائها في المنطقة، إلى جانب رفع العقوبات الاقتصادية والسياسية وإعادة دمجها في البيئة الإقليمية والدولية، لافتة إلى يمكن أن توفره من انفراجة اقتصادية، خاصة في ظل العقوبات والعزلة الاقتصادية التي تواجهها.
واشنطن ترفض العودة إلى مذكرة إسلام آباد
وأشارت أستاذة العلوم السياسية إلى أن الولايات المتحدة تسعى بدورها إلى المسار الدبلوماسي، لكنها لا تريد العودة إلى مذكرة إسلام آباد بالشروط نفسها التي تتمسك بها إيران، موضحة أن واشنطن لا ترغب في الدخول في اتفاق يلزمها بتقديم تنازلات للجانب الإيراني أو يمنح طهران اعترافاً واسعاً بمكانتها كقوة إقليمية مؤثرة في غرب آسيا والشرق الأوسط.
إيران تتمسك بشروطها رغم الحصار المالي
وأضافت أن الولايات المتحدة تراهن بالضغط الاقتصادي لإجبار إيران على تقديم تنازلات، معتبرة أن هذا الخيار قد يحتاج إلى وقت طويل قبل ظهور نتائجه، إلا أن إيران لا تزال متمسكة بمواقفها ولم تُظهر حتى الآن استعداداً للتخلي عن شروطها الأساسية في أي مسار تفاوضي.