فى أول يوم للرئيس الجديد.. هجومان ودمار فى كولومبيا.. فيديو

الأحد، 09 أغسطس 2026 02:50 م
كولومبيا

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

شهدت كولومبيا يوماً دامياً هو الأول في عهد الرئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييلا، حيث تعرضت منشآت حكومية لهجومين منفصلين، أسفر أحدهما عن مقتل ضابط شرطة، في تحدٍ واضح لسياساته الأمنية المتشددة التي أعلنها فور توليه المنصب.

 

تفاصيل الهجومين

وقع الهجوم الأول في ساعات الفجر الأولى في محافظة سيزار (شمال البلاد)، حيث استهدف انفجار بطائرة مسيرة مفخخة مركز شرطة سان روكي في بلدة كوروماني، مما أدى إلى مقتل الضابط روديلو كانشيلا متأثراً بجروحه. ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن، لكن التحقيقات الأولية تشير إلى استخدام تقنيات متطورة في التنفيذ.

 

 

وفي هجوم ثانٍ، استهدف انفجار عبوة ناسفة في سيارة مفخخة، تم تفجيرها عند بوابة تحصيل رسوم "مانديفا" على الطريق السريع الواقع جنوب غربي البلاد، والذي يربط مدينتي كالي وبوبايان. وأسفر الهجوم عن إصابة اثنين من الحراس بجروح طفيفة، فيما ألحق أضراراً مادية كبيرة بالبنية التحتية.

 

الاتهامات للجماعات

اتهمت السلطات العسكرية فصائل "داجوبيرتو راموس" و"خايمي مارتينيز"، المنبثقتين عن تمرد القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي لم تنخرط في اتفاقية السلام الموقعة قبل عقد من الزمن. كما تتواصل التحقيقات لتحديد هوية المسؤولين عن هجوم كوروماني، في وقت لا تزال فيه ذكرى تفجير سيارات مفخخة الأسبوع الماضي في مقاطعة كاوكا حاضرة بقوة.

 

ردود فعل الرئيس

توعد الرئيس الجديد، الذي تسلم مهامه رسمياً أمس السبت في مدينة كالي، بتطبيق أقصى العقوبات ضد الجناة، وكتب عبر منصات التواصل: "هذه الجريمة لن تمر دون عقاب، سيتم العثور على المسؤولين وسيواجهون كامل قوة القانون". وأضاف أن كل هجوم يزيد من تصميم حكومته على هزيمة الإرهاب واستعادة الهدوء للكولومبيين.

 

سياسات أمنية متشددة

في أول قراراته التنفيذية، أمر دي لا إسبرييلا بنقل 117 سجيناً مرتبطين بعمليات السلام السابقة إلى سجون شديدة الحراسة في ثماني مدن، بهدف "استعادة السيطرة الكاملة على السجون" ومنع التنسيق للعمليات الإجرامية من داخل الزنازين. كما أكد في أول اجتماع أمني له رفضه التام للحوار مع الجماعات المسلحة، منهياً بذلك نهج سلفه جوستافو بيترو، ومشيراً إلى أن أمام هذه الجماعات خياران: "الخضوع لسيادة القانون أو مواجهة القوات العمومية".

 

تصعيد مرتقب

يرى مراقبون أن هذه الهجمات المبكرة تشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد في الصراع الكولومبي، حيث تسعى الحكومة الجديدة لفرض هيبتها بقوة، بينما تحاول الجماعات المسلحة إثبات قدرتها على الضرب في عمق البلاد، مما ينذر بفترة مضطربة قد تعيد عقارب الساعة إلى الوراء في مسيرة السلام الهشة التي شهدتها كولومبيا خلال السنوات الأخيرة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة