أوضحت الستايلست سارة الخولي، خلال استضافتها في برنامج "ست ستات" مع الإعلامية نهى عبد العزيز على قناة "DMC"، مفهوم "الستايل ثيرابي" (Style Therapy)، مؤكدة أنه يمثل العلاقة الوثيقة بين الموضة والصحة النفسية. وأشارت إلى أن الوعي بهذا المفهوم بدأ يزداد مؤخراً، حيث يدرك الناس كيف يمكن للملابس أن تؤثر بشكل مباشر على "المود"؛ فإما أن تحافظ على الحالة النفسية السيئة أو تكون وسيلة فعالة للخروج منها.
تأثير الملابس على السلوك والذهن
وكشفت الخولي عن وجود مصطلح علمي يسمى "Enclothed Cognition"، وهو الذي يفسر كيف تؤثر الملابس على نفسية الشخص وطريقة شعوره بنفسه أمام الآخرين. وأكدت أن طريقة اللبس لا تعكس فقط الحالة النفسية الحالية، بل ترسم الصورة التي يرغب الإنسان في تصديرها للعالم، سواء كانت صورة الشخص القوي، اللذيذ، أو الرقيق.
الملابس كـ "بصمة شخصية"
ووصفت سارة الخولي الستايل الخاص بكل فرد بأنه "Signature Style" أو "بصمة إصبع"، حيث يخبر الناس من أنت دون الحاجة إلى التحدث. وأعطت أمثلة واقعية على ذلك؛ فارتداء الملابس الرسمية الكلاسيكية في مقابلات العمل يجعل الآخرين يتعاملون بجدية، بينما ارتداء الجينز والملابس "الكاجوال" مع الأصدقاء يعطي انطباعاً بالبساطة والراحة.
تعزيز الثقة بالنفس عبر الإطلالة
وشددت الخولي على أن إجراء تغيير بسيط في الستايل يمكن أن يرفع من مستوى الثقة بالنفس بشكل كبير. وضربت مثالاً بارتداء "الكعب العالي" (Heels) الذي يغير فوراً من وقفة المرأة وطريقة كلامها ومشيتها، ويبرز الجانب الأنثوي بداخلها، في حين أن الملابس البسيطة والـ "سنيكرز" تجعل الجسم في حالة استرخاء وتجعل الشخص يتصرف بعفوية وبساطة أكبر.