الهارب محمود حسين زعيم السراديب وصانع شاشات التضليل..من غرف الهروب إلى هندسة الشائعات وإعادة تدوير الأكاذيب.. مخطط قديم بأدوات مستهلكة يصطدم بوعي المصريين.. حين تتحول أوهام "النضال" إلى تجارة خاسرة في الأوطان

الأحد، 09 أغسطس 2026 06:00 م
الهارب محمود حسين زعيم السراديب وصانع شاشات التضليل..من غرف الهروب إلى هندسة الشائعات وإعادة تدوير الأكاذيب.. مخطط قديم بأدوات مستهلكة يصطدم بوعي المصريين.. حين تتحول أوهام "النضال" إلى تجارة خاسرة في الأوطان الإرهابي محمود حسين

كتب _ هشام عبد الجليل

من عتمة الغرف المغلقة وحقارة التآمر في الخفاء، يطل الهارب الإرهابي محمود حسين كأحد أكثر الوجوه شؤماً في تاريخ المخططات الموجهة ضد الدولة الوطنية، لم يكن هذا الرجل يوماً صاحب فكر أو صاحب قضية نبيلة، بل برع على الدوام في لعب دور "زعيم السراديب"؛ ذلك المحرك الخفي الذي ينسج شباك التضليل، ويصنع أدوات إعلامية رخيصة تجردت من كل قيم الشرف والضمير، لتتحول على شاشات الكذب إلى خناجر موجهة لقلب الاستقرار والأمن القومي.

المسيرة السوداء للإرهابي الهارب محمود حسين تدل بوضوح على طبيعة الشخصية الانتهازية التي تدير عمليات التخريب العابرة للحدود، حيث ينظر هذا الهارب إلى العمل الإعلامي لا كرسالة نبل أو حقيقة، بل كساحة للقتال الوكيل لحساب أجهزة خارجية تنفق عليه وعلى زبانيته ببذخ، ومن داخل سراديبه المظلمة، يمارس الرجل دور المخرج الخبيث الذي يختار الكومبارس، ويوزع الأدوات الرخيصة، ويملي السيناريوهات المفبركة على الشاشات والمنابر المأجورة، بهدف إحداث حالة من البلبلة وإشاعة اليأس في نفوس البسطاء.

وتعتمد صناعة الإعلام المسموم التي يديرها محمود حسين على استقطاب وتجنيد الحفنات المأجورة، ممن ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات رخيصة تباع وتشترى في سوق النخاسة السياسية، ويعمد هذا الإرهابي إلى استغلال الأزمات العالمية والضغوط الاقتصادية، ثم يوجّه أدواته على الشاشات المأجورة لاقتطاع الحقائق، وتزييف الأرقام، وتضخيم السلبيات، بأسلوب ممنهج يستهدف العقول قبل العواطف، وإنه يحاول جاهداً صناعة واقع وهمي مظلم، يعتمد على بث الشائعات اليومية وتجييش مشاعر الحقد والاحتقان، ظناً منه أن الضجيج الإعلامي الصادر من سراديبه القبيحة قادر على النيل من عزيمة وطن يمتلك جذوراً ضاربة في العمق.

ولأن التجارة بالأوطان تحتاج إلى وقود لا ينضب، فإن الإرهابي الهارب محمود حسين أقام شبكة معقدة من التمويلات المشبوهة التي تعبر الحدود، حيث يقتات هذا الرجل وأتباعه على الأموال المدنسة التي تجنيها تنظيمات الإرهاب وداعموها، في وقت يعيش فيه هو ورجاله في رغد ورفاهية زنيفة بالخارج، بينما يتخذون من دماء الشعوب وآلامها بضاعة يتاجرون بها على المنصات والفضائيات، وإن كل كلمة تحريضية تبثها أدواته الرخيصة، وكل شائعة يتولى هندستها في سراديبه، إنما هي مدفوعة الأجر مسبقاً، وتعد جليّة على انعدام الأخلاق والسقوط المدوي في مستنقع الخيانة الوطنية.

وإن الخطر الحقيقي لهذا الإرهابي الهارب لا يكمن فقط في نبرة الصراخ التي تصدر عن شاشاته، بل في المساعي الخبيثة لتزييف الذاكرة الوطنية وضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته، ويمارس محمود حسين نوعاً من الدجل الإعلامي الممنهج عبر تحويل المنابر المشبوهة إلى منصات لإعادة تدوير الأكاذيب وتدنيس الوعي الجمعي، وغير أن هذا الصنيع الهش يصطدم  يقيني؛ وهو أن هذه الأدوات الرخيصة المأجورة فقدت كل شرف إعلامي، وباتت مجرد أرقام مهملة في معادلة التحريض، تُستغل حتى تنتهي صلاحيتها وتلقى في سلة مهملات التاريخ.

ومهما تواري هذا الإرهابي الهارب داخل سراديبه، ومهما أنفق من أموال مشبوهة لصناعة أدوات جديدة على شاشات الزيف، ستظل الحقيقة الساطعة هي أن الوعي الوطني الصلب للشعوب هو السد المنيع الذي تتحطم عليه كافة مخططات الفوضى، لقد انجلت الأقنعة وسقطت أوهام الهارب محمود حسين وأبواقه الرخيصة إلى غير رجعة؛ ليظل مطارداً بلعنات الخيانة، ومجرداً من أي شرعية، بينما تمضي الدولة الوطنية بثبات وشموخ، غير أبهة بنبيح السراديب ولا بضجيج الأبواق المأجورة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة