هبة عبد الفتاح تكرم أم بطل من "قادرون باختلاف" وتهديها قلادة ذهبية ببرنامج جوهرة مصرية.. أميرة عرفة: الرئيس السيسي جبر بخاطرى بعد سنوات صبر.. وابنها: الرئيس منحنى الثقة.. وتهدى عازفة عود درع الموهوبين المبدعين

الجمعة، 07 أغسطس 2026 10:03 م
هبة عبد الفتاح تكرم أم بطل من "قادرون باختلاف" وتهديها قلادة ذهبية ببرنامج جوهرة مصرية.. أميرة عرفة: الرئيس السيسي جبر بخاطرى بعد سنوات صبر.. وابنها: الرئيس منحنى الثقة.. وتهدى عازفة عود درع الموهوبين المبدعين هبة عبد الفتاح

كتب الأمير نصرى

فتحت الإعلامية هبة عبد الفتاح، مقدمة برنامج "جوهرة مصرية" المذاع على قناة CBC، ملف الرفق بالحيوان، مؤكدة أنه من القيم الإنسانية المهمة التي تعكس أخلاق الأفراد ورقي المجتمعات، مشددة على ضرورة نشر ثقافة الرحمة والمسؤولية تجاه الحيوانات بين جميع فئات المجتمع.

 

الرحمة بالحيوان تعكس أخلاق الإنسان

وقالت هبة عبد الفتاح إن الرفق بالحيوان ليس مجرد سلوك أخلاقي، بل هو قيمة إنسانية تعبر عن مدى احترام الإنسان للكائنات من حوله، موضحة أن التعامل الرحيم مع الحيوانات يسهم في بناء مجتمع أكثر توازنًا وتماسكًا.

وأضافت أن غرس قيم التعاطف واحترام الكائنات الحية يجب أن يبدأ منذ الصغر، من خلال الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية، بما يساعد على تكوين أجيال أكثر وعيًا بأهمية الرحمة والمسؤولية.

 

التوعية مسؤولية مجتمعية

وأشارت مقدمة برنامج "جوهرة مصرية" إلى أن نشر ثقافة الرفق بالحيوان يحتاج إلى تضافر جميع الجهود، من خلال التوعية بأهمية المعاملة الإنسانية للحيوانات وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاهها، مؤكدة أن هذه الثقافة تنعكس بشكل إيجابي على سلوك الأفراد داخل المجتمع.

ولفتت إلى أن الاهتمام بالحيوان يمثل جزءًا من بناء منظومة القيم الإنسانية، وأن المجتمعات التي تحرص على الرحمة بمخلوقاتها تكون أكثر قدرة على ترسيخ مبادئ التعاون والتسامح.

وأكدت هبة عبد الفتاح أن الإعلام له دور مهم في نشر الوعي بقضية الرفق بالحيوان، من خلال تسليط الضوء على أهمية حماية الحيوانات وتشجيع المبادرات الإيجابية، إلى جانب دعم الحملات التوعوية والأنشطة التعليمية التي تعزز القيم الأخلاقية والإنسانية.

وأضافت أن تحويل الرفق بالحيوان إلى ثقافة مجتمعية راسخة يسهم في خلق بيئة أكثر رحمة، ويعزز مسؤولية الإنسان تجاه كل الكائنات من حوله.
وكشفت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، عن الدور الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في إنقاذ الحيوانات المصابة وتقديم الرعاية البيطرية لها، مؤكدة أن البلاغات التي تتلقاها الجمعيات تتزايد بشكل مستمر، في وقت تشهد فيه جرائم العنف ضد الحيوانات تصاعدًا ملحوظًا من حيث العدد ودرجة القسوة.
وخلال استضافتها في برنامج "جوهرة مصرية" الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، أوضحت منى خليل أن الجمعيات الأهلية تستقبل البلاغات عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال الاتصالات المباشرة، إلى جانب البلاغات المحالة من الجهات البيطرية أو الأجهزة الشرطية.
وأضافت أن أرقام التواصل الخاصة بمعظم الجمعيات متاحة للجمهور، حيث يتم الانتقال إلى موقع البلاغ متى أمكن، أو مطالبة مُبلغ الواقعة بإيصال الحيوان إلى مقر الجمعية أو إلى أقرب عيادة بيطرية، لبدء تقديم العلاج والرعاية اللازمة في أسرع وقت.
وأشارت رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان إلى أن الجمعيات تبذل جهودًا كبيرة للاستجابة لجميع البلاغات، إلا أن أعدادها في بعض الأحيان تتجاوز الإمكانات المتاحة، وهو ما يمثل تحديًا أمام فرق الإنقاذ والمتطوعين.
وأكدت أن جرائم الاعتداء على الحيوانات في الشوارع أصبحت أكثر انتشارًا وأكثر قسوة، الأمر الذي يستدعي تكاتف المجتمع والجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة، ونشر ثقافة الرفق بالحيوان.
وشددت منى خليل على أهمية التدخل السريع عند العثور على حيوان مصاب، مؤكدة أن المبادرة بعلاجه في اللحظة نفسها قد تكون الفارق بين الحياة والموت، داعية المواطنين إلى عدم الاكتفاء بتصوير الحالات أو نشرها، بل الإسراع في تقديم المساعدة أو التواصل مع الجهات المختصة لإنقاذها.
وكشفت منى خليل، عن ملامح الخطة الوطنية التي أطلقتها وزارة الزراعة للتعامل مع الملف البيطري، مؤكدة أنها تمثل تحولًا في آليات التعامل مع حيوانات الشارع، وعلى رأسها الكلاب، من خلال مشاركة جميع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، مع تطبيق عقوبات قانونية بحق كل من يسيء إلى الحيوانات.
أوضحت منى خليل أن وزارة الزراعة أعلنت رسميًا الخطة الوطنية للتعامل مع الملف البيطري بالكامل، مشيرة إلى أن الخطة تتناول قضية كلاب الشارع ضمن رؤية شاملة تعتمد على التنسيق بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني، ممثلًا في الجمعيات الرسمية المعنية بالرفق بالحيوان.
وأضافت أن هذه الخطة تضع إطارًا واضحًا للتعامل مع الظاهرة، بما يضمن إنهاء الممارسات الفردية والعشوائية التي كانت تتم بحق حيوانات الشارع، وفق ضوابط قانونية وإنسانية.
وأكدت رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان أن البيان الصادر عن وزارة الزراعة "وضع النقاط فوق الحروف" بشأن السياسة التي سيتم اتباعها خلال المرحلة المقبلة، موضحة أن هناك عقوبات قانونية ستُطبق على أي شخص يثبت تورطه في الإساءة إلى الحيوانات أو تعذيبها، في إطار ترسيخ ثقافة الرفق بالحيوان واحترام حقوقه.
وأشارت منى خليل إلى أن الرفق بالحيوان يمثل أمرًا إلهيًا، موضحة أن الله سبحانه وتعالى أمر الإنسان بالرحمة بجميع المخلوقات، وجعله خليفة في الأرض لحمايتها ورعايتها، وليس إيذاءها.
وأضافت أن كثيرًا من السلوكيات السلبية تجاه الحيوانات ترجع إلى مفاهيم خاطئة تُورث للأبناء، لافتة إلى أن الطفل بطبيعته يميل إلى الحيوانات، لكن بعض الممارسات داخل الأسرة تزرع لديه الخوف أو العداء تجاهها، وهو ما يستدعي نشر ثقافة التوعية والرحمة منذ الصغر.
وأكدت منى خليل،  أن الخطة الوطنية للتعامل مع حيوانات الشارع اعتمدت الأسلوب العلمي القائم على التعقيم والتطعيم، باعتباره الحل الأكثر فاعلية للحد من تكاثر الحيوانات والسيطرة على الأمراض، مشيرة إلى أن هذه الآلية تمثل تحولًا في التعامل مع الملف بعيدًا عن الممارسات العنيفة التي كانت تُتبع في السابق.
أوضحت منى خليل أن المقترح القائم على التعقيم والتطعيم طُرح منذ سنوات، إلا أن الخطة الوطنية أقرت تطبيقه رسميًا وأعلنته ضمن بيانها النهائي.
وأضافت أن التعقيم يمنع الحيوانات من التكاثر، بينما يسهم التطعيم في حمايتها من مرض السعار، مؤكدة أن هذه الآلية تُعد الأسلوب العلمي المعتمد عالميًا للتعامل مع حيوانات الشارع، بما يحقق التوازن بين حماية الإنسان والحفاظ على حقوق الحيوان.
وأشارت رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان إلى أن التعامل مع حيوانات الشارع في فترات سابقة كان يعتمد على التسميم أو القتل، مؤكدة أن هذه الممارسات تفتقر إلى البعد الإنساني ولا تمثل حلولًا مستدامة للمشكلة.
ولفتت إلى أن تطبيق برامج التعقيم والتطعيم سيؤدي مع مرور الوقت إلى انخفاض أعداد الحيوانات تدريجيًا، نظرًا لقصر متوسط عمر كلاب الشارع وعدم قدرتها على التكاثر بعد التعقيم.
وشددت منى خليل على أن إنقاذ الحيوانات مسؤولية مجتمعية لا تقتصر على جمعيات الرفق بالحيوان، داعية المواطنين إلى المبادرة بمساعدة أي حيوان يحتاج إلى الرعاية أو العلاج، وعدم انتظار تدخل الجمعيات وحدها.
وأكدت أن سرعة التدخل في إنقاذ الحيوان المصاب تمثل عاملًا حاسمًا في إنقاذ حياته، مشيرة إلى أن التعاون بين المواطنين والجمعيات والجهات المختصة يعد أحد أهم عوامل نجاح الخطة الوطنية وتحقيق أهدافها.
أكدت سارة الدغيدي، عازفة العود، أنها نجحت في توظيف موهبتها الفنية لخدمة العمل الإنساني، من خلال دعم عمليات إنقاذ وعلاج الحيوانات المصابة والمشردة، مشيرة إلى أن الفن لا يقتصر على الترفيه، بل يمكن أن يكون وسيلة لنشر الخير وإحداث أثر إيجابي في المجتمع.
وخلال استضافتها أوضحت سارة الدغيدي أن رسالتها تقوم على استثمار موهبتها الموسيقية لدعم الحيوانات وإنقاذها، مؤكدة أن الكلاب والقطط المشردة تستحق فرصة لحياة آمنة وكريمة.
وأضافت أنها مع تزايد حالات الإنقاذ التي تتعامل معها، واجهت أعباء مالية كبيرة نتيجة تكاليف العلاج والعمليات البيطرية، ما دفعها إلى البحث عن وسائل تساعدها على مواصلة رسالتها الإنسانية وتوفير الرعاية اللازمة للحيوانات.
وروت سارة الدغيدي أن أول تجربة إنقاذ كانت مع كلب تعلقت به أثناء وجودها داخل أحد متاجر الحيوانات الأليفة، مؤكدة أنها لم تستطع تركه، لتبدأ منذ ذلك الوقت رحلة الاهتمام بالحيوانات وإنقاذها.
كما أشارت إلى أنها أنقذت حمارًا أطلقت عليه اسم "دنقل" بعدما وجدته في حالة صحية متدهورة على الطريق، واستضافته داخل منزلها إلى أن ساعدها أحد أصدقائها في نقله إلى إسطبل مناسب لاستكمال رعايته.
وكشفت عازفة العود عن قصة إنقاذ قط شيرازي كان يعاني من إصابات شديدة وفقد إحدى عينيه، مؤكدة أن حالته النفسية كانت صعبة للغاية، إذ فقد ثقته في البشر وكان يفضل العزلة.
وأضافت أنها حاولت مساعدته نفسيًا إلى جانب علاجه، وكانت تعزف له مقطوعة "يا جميل يا جميل" بهدف تهدئته واستعادة شعوره بالأمان، في تجربة تؤكد قدرة الموسيقى على إحداث أثر إيجابي حتى في حياة الحيوانات.
ودعت سارة الدغيدي، إلى تعزيز ثقافة الرحمة والمسؤولية تجاه الحيوانات، مؤكدة أن دعم ملاجئ الحيوانات وتبني الحالات المحتاجة يسهمان في إنقاذ آلاف الكلاب والقطط المشردة، مشيرة إلى أن نشر الوعي بهذه القضية ينعكس إيجابًا على المجتمع بأكمله.
وفي ختام اللقاء، أهدت الإعلامية هبة عبد الفتاح درع "الموهوبين المبدعين" إلى سارة الدغيدي، تقديرًا لجهودها في توظيف موهبتها الفنية لخدمة العمل الإنساني وإنقاذ الحيوانات.
وأكدت هبة عبد الفتاح أن ما تقدمه سارة الدغيدي يمثل رسالة إنسانية نبيلة تستحق التقدير، لما تحمله من قيم الرحمة والعطاء، ودورها في نشر الوعي بأهمية الرفق بالحيوان داخل المجتمع.
روت أميرة عرفة، والدة بطل السباحة أحمد طارق من ذوي القدرات الخاصة، وأحد أبطال مبادرة "قادرون باختلاف" والشاعر الموهوب، رحلة ابنها التي امتدت على مدار 30 عامًا، مؤكدة أن الإيمان والصبر والبحث عن نقاط القوة كان وراء تحويل التحديات إلى قصة نجاح ملهمة في الرياضة والأدب.
وخلال استضافتها، قالت أميرة عرفة إن رحلة أحمد بدأت منذ يوم ولادته، موضحة أنها تزوجت في سن صغيرة وأنجبت أحمد، لكنها لاحظت بعد عام أنه يختلف في تطوره عن الأطفال في عمره.
وأضافت أن ابنها تعرض لنقص في الأكسجين أثناء الولادة، ما تسبب في تأخره في المشي والكلام، وهو ما دفعها إلى إلحاقه بمراكز تنمية المهارات والتخاطب، مؤكدة أنها اعتبرت ما حدث اختبارًا من الله يستوجب الصبر وتحمل المسؤولية.
وأوضحت أن حرصها كان منصبًا على اكتشاف الجوانب التي يتميز بها أحمد والعمل على تنميتها، مشيرة إلى أنها بدأت بتحفيظه قصائد شعرية قصيرة، ثم شجعته على المشاركة في المسابقات المدرسية والثقافية.
وأكدت أن أحمد حصل على لقب الطالب المثالي لمدة ثلاثة أعوام متتالية، وكان يشارك بانتظام في الإذاعة المدرسية، حيث أشاد معلموه بأخلاقه الرفيعة والتزامه، وهو ما عزز ثقته بنفسه ودفعه إلى مواصلة التفوق.
وكشفت أميرة عرفة أن أحمد فقد بصره في سن الثانية عشرة، إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصلة رحلته التعليمية، إذ تعلم القراءة والكتابة بطريقة "برايل"، بينما تولت والدته مساعدته في المذاكرة داخل المنزل.
وشددت على أن ابنها يمتلك عزيمة قوية ورغبة دائمة في تطوير نفسه، مؤكدة أن الإيمان بأن كل ابتلاء يحمل في طياته خيرًا كان الدافع الأكبر للاستمرار، حتى أصبح أحمد نموذجًا ملهمًا في الإرادة والنجاح بين أبطال "قادرون باختلاف".
وروت أميرة عرفة، رحلة نجاح ابنها في المجالات الرياضية والثقافية، مؤكدة أن دعمه وتنمية مواهبه منذ الصغر كانا سببًا في وصوله إلى منصات التميز والمشاركة في تجارب ملهمة.
وخلال استضافتها قالت أميرة عرفة إن نجلها يمتلك معلومات ثقافية وتاريخية واسعة، ولديه قدرة على تذكر الأحداث والتواريخ، وهو ما دفعها إلى التقدم له في برنامج "العباقرة قادرون باختلاف".
وأضافت أنها قدمت أحمد للاختبارات الخاصة بالبرنامج، وتمكن من اجتيازها بنجاح، ليشارك في ثلاث نسخ متتالية من المسابقة، مؤكدة أن هذه التجربة ساعدته على إظهار قدراته وتنمية ثقته بنفسه.
وأوضحت والدة أحمد طارق أن ابنها يتمتع بقدرة كبيرة على فهم مشاعر من حوله، فهو يدرك من يحبه ومن لا يتقبل وجوده، مشيرة إلى أنه شخص مرح ومتقبل لظروفه، ويحب المشاركة في الفعاليات المختلفة وحضور المؤتمرات والأنشطة المجتمعية.
وأكدت أن أحمد لا ينظر إلى التحديات باعتبارها عائقًا، بل يسعى دائمًا إلى تطوير نفسه وخوض تجارب جديدة تثبت قدراته وإمكاناته.
وتحدثت أميرة عرفة عن لحظة لقاء نجلها بالرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات "قادرون باختلاف"، قائلة إنها شعرت بسعادة كبيرة عندما صعد الرئيس إلى المسرح وصافح أحمد بنفسه.
وأضافت أن هذه اللحظة كانت بمثابة "جبر بعد صبر"، مؤكدة أن سنوات التعب والمجهود التي بذلتها مع ابنها تحولت إلى فرحة كبيرة لا تنسى، خاصة مع الدعم والاهتمام الذي يحظى به أبطال قادرون باختلاف.
كما كشفت أميرة عرفة، تفاصيل تحقيق حلم نجلها بالانضمام إلى النادي الأهلي، مؤكدة أن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لأبطال قادرون باختلاف يمثل دافعًا كبيرًا لهم لمواصلة النجاح وتحقيق الإنجازات.
وقالت أميرة عرفة إن أحمد من عشاق النادي الأهلي، ونشأ في عائلة أهلاوية، حيث تعتبر مباريات الفريق حدثًا خاصًا بالنسبة له، ودائمًا ما يرتدي قميص النادي.
وأضافت أن أمنية حياة أحمد كانت الوصول إلى النادي الأهلي، موضحة أنه خلال احتفالية "قادرون باختلاف" وبعد مشاركته في حوار مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، سأله الرئيس عن أمنيته، فأجابه بأنه سباح ويتمنى اللعب في النادي الأهلي، ليستجيب الرئيس لتحقيق حلمه.
ووجهت أميرة عرفة الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلة: "ربنا يخلي سيادة الرئيس لينا ولكل قادرون باختلاف"، مطالبة باستمرار حضوره فعاليات المبادرة كل عام، مؤكدة أن وجوده بين الأبطال يمثل دعمًا كبيرًا ينتظرونه.
وأكدت أن هذه اللحظات لا تُنسى، مشيرة إلى أن الرئيس دائمًا ما يجبر بخاطر ذوي الهمم، وأن نجلها يدعو له باستمرار كلما شاهده في وسائل الإعلام.
وكشفت والدة أحمد طارق أن نجلها أدى مناسك العمرة عام 2016، وعندما طلبت منه الدعاء أمام الكعبة كانت أول دعواته أن يحفظ الله الرئيس ومصر، مؤكدة أنه شخص محب لوطنه ويسعى دائمًا لتطوير نفسه.
وأشارت إلى أن أحمد حصل على دورات في أكاديمية ناصر العسكرية، كما يحرص على التعلم واكتساب الخبرات، لافتة إلى أن الإيمان بأن "الله لا يضيع تعب أحد" هو ما يمنحها القوة للاستمرار.
ولفتت أميرة عرفة إلى أن مشاركة أحمد في مبادرة "قادرون باختلاف" كانت نقطة فارقة في حياته، حيث أصبح معروفًا بين الناس، وبدأ الجمهور يلتقط الصور معه، مؤكدة أن هذه اللحظات كانت من أجمل محطات حياته وأكثرها تأثيرًا.
وأكد أحمد طارق، بطل السباحة والشاعر من ذوي الهمم وأحد أبطال مبادرة "قادرون باختلاف"، أن الإرادة كانت طريقه لتحقيق الإنجازات في الرياضة والثقافة، مشيرًا إلى أن مشاركاته في البطولات والمسابقات المختلفة منحته الثقة والقدرة على مواجهة التحديات، ليصبح نموذجًا ملهمًا في النجاح والإصرار.
قال أحمد طارق إن رحلته مع البطولات بدأت من خلال السباحة والمشاركة في المسابقات الثقافية، موضحًا أنه حفظ قصيدة "مين اللي قال" وقام بإلقائها خلال الحلقة.
وأضاف أن الشعر الذي يقدمه يحمل رسالة مهمة لذوي الهمم، مؤكدًا أن الهدف ليس فقط إلقاء القصائد، وإنما التعبير عن قدراتهم وإثبات أن الاختلاف يمكن أن يكون مصدر قوة وتميز.
وأوضح أحمد طارق أنه شارك في مسابقة "العباقرة قادرون باختلاف"، كما أعرب عن متابعته لبرامج الإعلامية هبة عبد الفتاح، قائلًا إنه يتابع برنامجها الإذاعي "هبة مصرية" وبرنامج "عملني إيه" الذي عُرض خلال شهر رمضان الماضي، مشيدًا بأسلوبها في تناول الموضوعات المختلفة.
وأكد أنه يرى نفسه مختلفًا بإرادته وبطولاته، مشيرًا إلى أنه وقف على المسرح ثلاث مرات في تجارب مهمة، كان من بينها مشاركته أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن الموقف كان يحمل رهبة كبيرة لكنه نجح في التغلب عليها بفضل ثقته بنفسه.
وتابع أحمد طارق أنه شعر بسعادة كبيرة عندما صافحه الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الرئيس كان سعيدًا بإنجازاته ووجه له كلمات تشجيعية، كما وصفه بأنه بطل.
وأشار إلى أن من اللحظات التي لا ينساها تحقيق رغبته في الوصول إلى النادي الأهلي، معتبرًا أن الدعم والتشجيع كانا حافزًا كبيرًا له لمواصلة طريق النجاح وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وكرمت الإعلامية هبة عبد الفتاح، أميرة عرفة تقديرًا لدورها الكبير في دعم نجلها ورحلة نجاحه، مؤكدة أن قصتهما تمثل نموذجًا ملهمًا لكل الأسر والشباب
أهدت الإعلامية هبة عبد الفتاح القلادة الذهبية الخاصة بالبرنامج إلى أميرة عرفة، قائلة إنها "جوهرة مصرية جميلة" بذلت مجهودًا كبيرًا مع أحمد، وأصبحت شخصية ملهمة لكل السيدات بما قدمته من دعم وصبر وإيمان بقدرات نجلها.
وأكدت هبة عبد الفتاح أن أحمد طارق يمثل نموذجًا مشرفًا للشباب، مشيرة إلى أنه بطل ملهم استطاع تحويل التحديات إلى نجاحات في مجالات متعددة، سواء في السباحة أو الشعر أو المشاركة في فعاليات "قادرون باختلاف".
كما قامت الإعلامية بتكريم أحمد طارق تقديرًا لإنجازاته وتميزه، مؤكدة أن قصته تعكس قوة الإرادة والعزيمة، وأن أصحاب القدرات الخاصة قادرون على تحقيق أحلامهم والوصول إلى منصات النجاح عندما يجدون الدعم المناسب.
من جانبها، أعربت أميرة عرفة عن سعادتها بالتكريم، مؤكدة أن نجلها يمتلك طاقة كبيرة وطموحًا مستمرًا للوصول إلى مزيد من النجاحات وتحقيق إنجازات أكبر.
وأضافت أن أحمد يحرص كل يوم على تطوير نفسه، ويتابع الفعاليات الجديدة ويسعى دائمًا للمشاركة فيها، مشيرة إلى أن إصراره ورغبته في التعلم والتقدم هما سر استمرار نجاحه..


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة