أثار الظهور الأخير للنجمة العالمية نيكول كيدمان برفقة رجل الأعمال مايكل راينشتاين موجة واسعة من التكهنات، بعدما التُقطت لهما صور في لوس أنجلوس عقب أسابيع من ظهورهما معًا في بورتوفينو، وسط تساؤلات حول طبيعة علاقتهما وما إذا كان الظهور مقصودًا.
هل كان الظهور مدروسًا؟
وبحسب مصادر تحدثت إلى الصحفي روب شاتر، فإن كيدمان تدرك جيدًا متى ترغب في الظهور أمام الكاميرات، وهو ما دفع بعض المطلعين في هوليوود إلى الاعتقاد بأن الصور ربما حملت رسالة مقصودة.
وقال أحد المصادر: "نيكول أمضت سنوات طويلة تعرف متى تريد أن تُرى ومتى تفضل الابتعاد عن الأضواء، وعندما تظهر صور كهذه يبدأ الجميع في التساؤل إن كانت جزءًا من رسالة معينة."
ظهور نيكول كيدمان مع مايكل راينشتاين
رسالة إلى كيث أوربان؟
وذهبت بعض التكهنات إلى أن الصور ربما كانت موجهة بشكل غير مباشر إلى زوجها السابق كيث أوربان، إذ زعم مصدر آخر أن المغني كان سيشاهد الصور على أي حال.
وأضاف: "نيكول لا تزال متأثرة بما حدث في الماضي، ورغم أنها تمضي قدمًا في حياتها، فإن ذلك لا يعني أن الألم اختفى. وإذا رأى كيث أنها تبدو سعيدة ومتألقة وتحظى بمعاملة جيدة، فلا أحد من المقربين منها يرى في ذلك أمرًا سيئًا."
وادعى مصدر آخر أنها تتمنى أن يشعر بشيء من الندم، ليس لأنها ترغب في استعادته، وإنما ليُدرك ما فقده.
تشكيك في هذه الرواية
في المقابل، رفض آخرون هذه الفرضية، مؤكدين أن تصوير المشاهير معًا أمر معتاد ولا يعني بالضرورة أن الظهور كان مخططًا له مسبقًا، رغم أن الطبيعة المنظمة للصور أثارت الكثير من الجدل.
وقال أحد المطلعين: "بدا الأمر وكأنه افتتاح فصل جديد في حياة نيكول أكثر من كونه محاولة للهروب من عدسات المصورين. السيارة الفيراري، والاستقبال في المطار، والصور المتقنة... كل شيء بدا سينمائيًا."
ولم تعلق نيكول كيدمان أو مايكل راينشتاين حتى الآن على شائعات ارتباطهما.