كشفت الدكتورة لجين خليفة، بطلة الجمباز السابقة، عن كواليس دخولها عالم الفن ومشاركتها الأخيرة في فيديو كليب "لوَّلا البنات" مع الفنان عمرو دياب، مؤكدة أنها كانت تشعر دائماً بامتلاكها موهبة فنية تسعى للتعبير عنها، وهو ما دفعها لخوض تجارب في مجالي عروض الأزياء والتمثيل بجانب دراستها للطب وممارستها للرياضة.
وأعربت لجين، خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم" المذاع عبر قناة "ON"، عن سعادتها الكبيرة بردود الأفعال حول الكليب، مشيرة إلى أن "إدارة الوقت" هي السر وراء قدرتها على الجمع بين التزامها الأكاديمي في كلية الطب وتدريباتها الرياضية، وصولاً إلى شغفها الفني الذي بدأ منذ أيام المدرسة.
بين الجمباز والتمثيل: رحلة البحث عن الموهبة
وتحدثت لجين عن بداياتها، موضحة أنها كانت تشارك دائماً في العروض المدرسية كبطلة للعروض، وكان يتم استغلال مهاراتها في الجمباز لإضافة لمسات استعراضية، لافتة إلى أنها بدأت العمل بشكل فعلي في المجال الفني منذ نحو عامين، شاركت خلالهما في عمل درامي قبل أن تأتيها فرصة المشاركة في كليب "الهضبة".
وأوضحت أن ترشيحها للكليب جاء بشكل مفاجئ، وأنها لم تكن تعلم في البداية هوية "النجم" المشارك، حيث تم إبلاغها فقط بوجود "نجم قوي جداً"، لتعرف قبل التصوير بيوم واحد أنها ستقف أمام عمرو دياب، واصفة لقاءها به بـ "العظيم" وأنه لا يقل أهمية عن لقائها بالإعلامية منى الشاذلي.
كواليس "لوَّلا البنات" وحقيقة تقليد "التريند"
وحول كواليس التصوير، نفت لجين ما تردد عن أن المخرج طارق العريان استلهم فكرة رقص الفتيات من "كوميكس" أو تعليقات الجمهور على الألبوم، مؤكدة أن الرؤية الإخراجية كانت واضحة منذ البداية، وتم تصميم "الست" والملابس "الفلاحي" وتدريب الفتيات على الحركات قبل طرح الألبوم وبدء التفاعل الجماهيري معه.
وأضافت أن تصوير الكليب استغرق عدة أيام، حيث انضمت هي لفريق العمل في اليوم الرابع من التصوير، مشيرة إلى أن التفاعل والانسجام بين فريق العمل كان طبيعياً، وأن أصوات الضحكات والزغاريد وحتى "التصفيق" التي ظهرت في الكليب كانت أصواتهم الحقيقية التي سُجلت خلال التصوير لإعطاء روح تراثية وواقعية للعمل.
دعم الأسرة وحرية اختيار المسار المهني
وفي سياق متصل، أشارت والدة لجين، التي كانت حاضرة في الاستوديو، إلى أنها تدعم ابنتها بشكل كامل في كافة قراراتها، موضحة أن سياستها في التربية تعتمد على ترك "لجين" تقود حياتها بنفسها وتختار ما تحبه، مع بقائها بجانبها كداعم ومساند في كل خطوة تخطوها، سواء في الطب أو الفن.
واختتمت لجين حديثها بالتعبير عن امتنانها لهذه التجربة التي جعلتها "تريند" عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن طموحها الفني لا يتوقف عند كونهما "موديل"، بل تسعى لتطوير أدواتها في التمثيل، مع الحفاظ على تفوقها العلمي ورياضتها التي شكلت شخصيتها منذ الصغر.