وهم رابعة.. الباز يفضح المال الحرام.. اعتصام الإخوان برعاية أباطرة الترامادول

الجمعة، 07 أغسطس 2026 08:38 م
وهم رابعة.. الباز يفضح المال الحرام.. اعتصام الإخوان برعاية أباطرة الترامادول محمد الباز

كتب أحمد عبد الرحمن

في حلقة كاشفة من سلسلة "وهم رابعة"، وضع الإعلامي محمد الباز يده على ملف "التمويل المشبوه" الذي كان يغذي عروق الاعتصام الإرهابي، مؤكداً أن الجماعة لم تعتمد على تبرعات البسطاء كما زعموا، بل على منظومة مالية معقدة تُدار في الخفاء.

وكشف الباز عن حقيقة "الأموال المدفونة"، وهي مليارات من السيولة النقدية "الكاش" التي كانت تُخزن في خزائن سرية داخل فيلات وقصور تابعة لرجال أعمال موالين للتنظيم، بعيداً عن رقابة البنوك، لتكون الوقود الأساسي لعمليات الإعاشة والتحريض داخل الميدان.

وأوضح الباز أن هذا "التمويل الآثم" كان المصدر الأساسي لتغطية نفقات آلاف المعتصمين، حيث استُخدمت هذه الأموال السائلة في تجهيز الميدان بكل الوسائل اللوجستية الضخمة، مشددا على أن لجوء الجماعة لهذا النوع من التمويل "تحت الأرض" يثبت أنها لم تكن تمارس سياسة، بل كانت تدير بؤرة إجرامية بميزانيات مفتوحة ومجهولة المصدر، تهدف في المقام الأول إلى ضرب استقرار الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية.

 

اعترافات المنصة الموثقة.. حينما فضح التنظيم "أبو تريكة" ودوره في دعم الميدان

وانتقل الباز في حديثه إلى ملف اللاعب محمد أبو تريكة، مشيراً إلى أن "المال الحرام" لم يتوقف عند رجال الأعمال، بل امتد لشخصيات عامة استخدمها التنظيم كغطاء شرعي.

وفجر الباز مفاجأة بأن منصة رابعة ذاتها هي من "فضحت" أبو تريكة؛ ففي 11 أغسطس 2013، أعلن قيادات الجماعة علانية عن تبرع اللاعب بخمسة مولدات كهربائية ومبالغ مالية ضخمة، وهو اعتراف صريح وموثق بالصوت والصورة من قلب الميدان، يدحض كل محاولات غسل سمعته التي يروجها أتباع التنظيم.

واعتبر الباز أن هذا الإعلان كان "الدليل الدامغ" الذي كشف الدور اللوجستي لأبو تريكة في استمرار الاعتصام، حيث كانت المولدات الكهربائية هي العصب الذي يشغل منصات التحريض ومكبرات الصوت.

وأكد أن هذا "التمويل المريب" كان حجر الزاوية في التحقيقات التي أدت لإدراج اسم اللاعب على قوائم الإرهاب، مشدداً على أن "المنصة" هي التي قدمت الأدلة ضد أبو تريكة قبل أي جهة أخرى، حينما تفاخرت بدعمه المالي المباشر للاعتصام المسلح.

 

"لحم حرام ورصاص".. تحالف الإخوان مع تجار السموم لتسليح الميدان

وفي كشف صادم لملفات "التمويل غير المشروع"، عرض الباز قصة "سعد أبو الغيط"، تاجر الترامادول الدولي وقريب أيمن نور، الذي تحول إلى المورد الأساسي للاعتصام. وأكد الباز أن أبو الغيط كان يذبح 8 عجول يومياً من أرباح تجارة السموم لتوريدها للمعتصمين في رابعة، في تحالف صارخ بين الجماعة وأباطرة المخدرات. ولم يتوقف الأمر عند الطعام، بل كشف الباز أن الأمن ألقى القبض على أبو الغيط في 24 يوليو 2013 وهو يقود شحنة تضم 806 بندقية آلية كانت متجهة لتسليح الميليشيات داخل الميدان.

وشدد الباز على أن هذا "التمويل الملوث" يوضح كيف تحالفت الجماعة الإرهابية مع المجرمين الجنائيين، حيث وفر تاجر الترامادول "اللحم والرصاص" في آن واحد، هذا التحالف يكشف زيف ادعاءات السلمية، فالميدان الذي يُدار بأرباح المخدرات ويُسلح ببنادق المهربين لا يمكن أن يكون اعتصاماً سياسياً، بل هو تجمع عصابي اجتمع فيه الفكر المتطرف مع المال المكتسب من دماء وسموم أفسدت عقول الشباب.

 

خديعة "الجراحة العاجلة".. كواليس هروب أيمن نور بعد سقوط شريكه مهرب السلاح

وربط الإعلامي محمد الباز بين سقوط شحنة السلاح و "التمويل المشبوه" وبين التحركات المريبة لمن يزعمون المعارضة، مشيراً إلى أن أيمن نور هرب من مصر في 25 يوليو 2013، أي بعد يوم واحد فقط من القبض على قريبه وشريكه سعد أبو الغيط.

وأكد الباز أن ادعاء نور السفر إلى بيروت لإجراء "جراحة عاجلة في المعدة" لم يكن سوى تمثيلية للهروب من الملاحقة، بعد أن أدرك أن أجهزة الأمن وضعت يدها على خيوط التمويل المسلح الذي كان يديره شريكه المهرب.

واختتم الباز الحلقة بالتأكيد على أن اعتصام رابعة كان قائماً على باطل وممولاً بـ "المال الحرام"، وأن كل من ساهم في هذا التمويل هو شريك أصيل في جرائم الجماعة.

وأكد أن التاريخ سيسجل أن رابعة لم تكن ميداناً للحق، بل كانت ساحة اجتمع فيها المهربون والمحرضون تحت راية "التمويل الآثم"، مشدداً على أن سلسلة "وهم رابعة" ستستمر في فضح كل الوجوه التي تلوثت بالتعاون مع تجار السلاح والمخدرات لإسقاط الدولة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة