شهدت زراعة أشجار اللوز الهندي خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا داخل مصر، بعد نجاحها في التأقلم مع الظروف المناخية المختلفة، وقدرتها على النمو في الأراضي الصعبة، إلى جانب ما تتمتع به ثمارها من قيمة غذائية واقتصادية، الأمر الذي جعلها خيارًا واعدًا للمزارعين الراغبين في تحقيق عائد اقتصادي جيد.
نجاح في المناخ المصري
وقال المهندس الزراعي محمد عطية، المتخصص في زراعة الفواكه الآسيوية، لـ" اليوم السابع " إن أشجار اللوز الهندي أثبتت نجاحًا كبيرًا في الظروف المناخية المصرية، كما انتشرت زراعتها في عدد من المحافظات، مؤكدًا أنها من الأشجار التي تجمع بين سهولة الزراعة والإنتاج الاقتصادي.
إنتاج مبكر وعائد مرتفع
وأوضح أن أشجار اللوز الهندي تبدأ في إنتاج الثمار من العام الثاني مع توفير الرعاية الجيدة، وتتميز بغزارة الإنتاج، لافتًا إلى أن سعر الكيلو من الثمار يصل إلى نحو 120 جنيهًا، وهو ما يمنحها قيمة اقتصادية جيدة للمزارعين.
تتحمل أصعب الظروف
وأشار إلى أن اللوز الهندي من الأشجار التي تتحمل الملوحة ودرجات الحرارة المرتفعة، كما تنجح زراعته في الأراضي الرملية والصخرية والأراضي الهامشية، ما يجعله مناسبًا للتوسع الزراعي في مختلف المناطق.
يناسب جميع المحافظات
وأكد أن الشجرة تصلح للزراعة في مختلف محافظات الجمهورية، وتتميز بسرعة النمو، مما يجعلها من الأشجار الواعدة التي يمكن الاعتماد عليها في المشروعات الزراعية الجديدة.
مصدات رياح وبديل اقتصادي
وأضاف أن اللوز الهندي يعد من أفضل الأشجار المستخدمة كمصدات للرياح، حيث يزرع على مسافات تصل إلى 3 أمتار بين كل شجرة وأخرى، كما يمثل بديلًا سريع النمو لأشجار الكينوكاربس والبزروميا، مع تحقيق قيمة اقتصادية وإنتاجية أعلى للمزارعين.

اللوز الهندي

شجرة اللوز الهندي وثمارها