أرقام قياسية بالموازنة.. فائض يقترب من التريليون وتراجع العجز بـ51 مليار جنيه

الجمعة، 07 أغسطس 2026 09:00 م
أرقام قياسية بالموازنة.. فائض يقترب من التريليون وتراجع العجز بـ51 مليار جنيه عملات

كتب ـ هانى الحوتى

أظهر التقرير المالي الشهري الصادر عن وزارة المالية لشهر يوليو 2026، تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات المالية العامة للدولة خلال الفترة من يوليو إلى مايو من العام المالي 2025/2026، مدعومًا باستمرار تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي، والتوسع في تطبيق الإصلاحات الضريبية، وتحسين كفاءة إدارة الإنفاق العام، بما انعكس على تراجع العجز المالي، وتحقيق فائض أولي قياسي، وزيادة الإيرادات الضريبية.

وأوضح التقرير، أن الحكومة المصرية واصلت خلال السنوات الماضية تنفيذ حزمة واسعة من الإجراءات الإصلاحية بهدف وضع الاقتصاد المصري على مساره الصحيح، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، فيما عملت وزارة المالية على تحقيق مستهدفات الضبط المالي، وضمان استدامة مؤشرات المالية العامة، وتعظيم موارد الدولة، إلى جانب دعم شبكات الحماية الاجتماعية، والاستثمار في التنمية البشرية، خاصة في قطاعي التعليم والصحة، بما يسهم في رفع إنتاجية المواطن وتحسين مستوى معيشته، فضلًا عن استمرار تطوير البنية التحتية والخدمات العامة.

وأشار التقرير، إلى أن الإصلاحات التي نفذتها وزارة المالية، وفي مقدمتها إطلاق حزمة الإصلاحات الضريبية، وتطوير الخدمات الضريبية، وتعزيز الشفافية، أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة من يوليو إلى مايو 2025/2026، انعكست بصورة واضحة على مؤشرات الأداء المالي للدولة.

وسجل العجز المالي الكلي الاسمي تراجعًا بنحو 51 مليار جنيه خلال فترة الدراسة، كما انخفضت نسبته إلى الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.2 نقطة مئوية، ليسجل 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من يوليو إلى مايو 2025/2026، مقابل 6.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق.

وفي المقابل، ارتفع الفائض الأولي بصورة ملحوظة، محققًا معدل نمو سنوي بلغ 70%، ليصل إلى 985.1 مليار جنيه، بما يعادل 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من يوليو إلى مايو 2025/2026، مقارنة بنحو 580.4 مليار جنيه، تمثل 3.2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة المناظرة من العام المالي السابق.

وأرجع التقرير هذا التحسن إلى النمو القوي في الإيرادات الضريبية، التي ارتفعت بنسبة 27.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتسجل 2.488 تريليون جنيه خلال أول أحد عشر شهرًا من العام المالي، بما يعادل 11.7% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأوضح أن هذه الزيادة جاءت نتيجة النمو المتكامل في حصيلة مختلف أنواع الضرائب، مدفوعة بتحسن العلاقة مع مجتمع الأعمال، واستمرار جني ثمار الحزم الضريبية التي تمثل إصلاحًا هيكليًا ومستدامًا، خاصة فيما يتعلق بضريبة الدخل وضريبة النشاط التجاري والصناعي، في ظل التسهيلات الممنوحة للشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف التقرير أن التعديلات التي أدخلت على قانون ضريبة القيمة المضافة أسهمت أيضًا في زيادة حصيلة الضريبة على السلع المحلية والخدمات، إلى جانب الدور الذي لعبته ميكنة النظم الضريبية في تطوير الإدارة الضريبية، وتوسيع القاعدة الضريبية، وتعزيز كفاءة التحصيل.

وفيما يتعلق بإدارة الإنفاق العام، أكد التقرير، أن وزارة المالية واصلت ضبط الإنفاق خلال فترة الدراسة في إطار جهودها لتحسين إدارة الدين العام، من خلال تنويع مصادر التمويل، وتقليل الاعتماد على حساب الخزانة الموحد، والالتزام بالحدود القانونية المنظمة لعمليات التمويل.

وأشار التقرير إلى استمرار تطبيق سقف الإنفاق الاستثماري المحدد عند 1.2 تريليون جنيه خلال العام المالي 2025/2026، في إطار سياسة تستهدف رفع كفاءة الإنفاق العام، وتوجيه الموارد إلى أولويات التنمية، بما يدعم استدامة المالية العامة، ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على مواصلة النمو وتحقيق الاستقرار المالي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة