يمثل فيلم محمود التانى التعاون السينمائي الثالث الذي يجمع بين أحمد غزي وكزبرة، بعد النجاح الجماهيري الكبير الذي حققاه من خلال فيلمي الحريفة بجزأيه، وهو ما يرفع سقف التوقعات بشأن العمل الجديد.
وحقق الجزء الأول من "الحريفة"، الذي عُرض مطلع عام 2024، إيرادات تجاوزت 75 مليون جنيه، بينما واصل الجزء الثاني "الحريفة.. الريمونتادا" النجاح محققًا نحو 128 مليون جنيه، ليحجز مكانه ضمن قائمة أعلى الأفلام إيرادًا في تاريخ السينما المصرية.
ويُراهن صناع محمود التاني على الكيمياء الفنية التي تجمع بين أحمد غزي وكزبرة، والتي لاقت تفاعلًا لاسيما لدى جمهور الشباب، خاصة من جيل الألفية، لتكون أحد أبرز عوامل جذب الجمهور وتحقيق نجاح جماهيري جديد، وربما الانضمام مجددًا إلى نادي أفلام الذى يتجاوز الـ100 مليون.
أحداث فيلم محمود التاني
وتدور أحداث الفيلم حول شابين يحملان الاسم نفسه، لكنهما ينتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا من حيث الطباع والخلفية الاجتماعية. وتضعهما الظروف في سلسلة من المواقف غير المتوقعة بعد تبادل الأدوار بينهما، ليجد كل منهما نفسه مضطرًا إلى التأقلم مع حياة الآخر، لتنطلق مواقف كوميدية تعتمد على التناقض بين الشخصيتين واختلاف أسلوب حياتهما وطريقة تفكيرهما.