أكد الدكتور ماك شرقاوي، الكاتب والمتخصص في العلاقات الدولية، أن التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران تبدو مؤقتة، مرجحًا عودة التصعيد العسكري مجددًا، في ظل استمرار الخلافات حول الملفات الاستراتيجية وفي مقدمتها مضيق هرمز.
تباين التصريحات الأمريكية يهدف لتهدئة الأسواق
وأوضح ماك شرقاوي خلال مداخلة عبر زووم لقناة إكسترا نيوز، أن اختلاف التصريحات الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين بشأن مستقبل المفاوضات مع إيران يرتبط بمحاولة تهدئة الأسواق العالمية وخفض أسعار النفط، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تحرص على احتواء التقلبات الاقتصادية بالتوازي مع إدارة الأزمة سياسيًا.
ترامب يسعى لإعادة ترتيب القدرات العسكرية
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى فترة لإعادة بناء مخزونها من الأسلحة والدفاعات الجوية بعد استهلاك جزء كبير منها، معتبرًا أن الهدنة الحالية تمنح واشنطن فرصة لإعادة ترتيب أوراقها قبل أي تحركات لاحقة. وشدد شرقاوي على أن مضيق هرمز يمثل ممرًا ملاحيًا دوليًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تقبل بسيطرة أي طرف منفرد عليه، كما أن المجتمع الدولي يواصل جهوده لضمان حرية الملاحة وحماية خطوط التجارة العالمية.
ولفت إلى وجود تحركات دولية لتعزيز أمن الملاحة في المنطقة، سواء في الخليج أو البحر الأحمر، مؤكدًا أن أمن الممرات البحرية بات يمثل أولوية للدول الكبرى في ظل التوترات الإقليمية. ورأى شرقاوي أن تطورات الأزمة ستظل مرتبطة أيضًا بالحسابات السياسية داخل الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، ما قد ينعكس على وتيرة التصعيد أو فرص التوصل إلى تفاهمات جديدة.