خبير: مضيق هرمز أقوى أوراق الضغط الإيرانية على واشنطن

الإثنين، 31 أغسطس 2026 03:00 ص
خبير: مضيق هرمز أقوى أوراق الضغط الإيرانية على واشنطن الدكتورة أريج جبر، أستاذ العلوم السياسية

كتب الأمير نصرى

قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذ العلوم السياسية، إن التصريحات الإيرانية بشأن عدم دخول التفاهمات مع سلطنة عمان حول ترتيبات العبور في مضيق هرمز حيز التنفيذ قبل وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها، تعكس ارتباط الملف الملاحي بالحسابات السياسية والأمنية بين طهران وواشنطن.

وأوضحت أريج جبر، خلال مداخلة عبر زووم من عمان لقناة إكسترا نيوز، أن التفاوض الإيراني العماني جاء في إطار ترتيبات ما بعد الحرب وعودة الملاحة الآمنة، إلا أن التحركات الأمريكية لبحث مسارات بديلة بهدف تقليل أهمية مضيق هرمز دفعت مسقط إلى إعادة ترتيب علاقتها مع الجانب الإيراني.

هرمز ورقة ضغط رئيسية

وأشارت أستاذ العلوم السياسية إلى أن إيران لا تزال تتمسك بمضيق هرمز باعتباره أقوى أوراق الضغط الموجودة في جعبتها، خاصة في ظل قدرتها على التأثير في حركة الملاحة ورفع حجم الأضرار الاقتصادية التي قد تمتد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي.

وأضافت أن طهران تسعى إلى الجمع بين المسار الدبلوماسي والقدرات الدفاعية لحماية مصالحها، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة سياسة الضغط والخناق الاقتصادي والعقوبات على إيران.

أوراق قوة متبادلة

وأكدت أن الطرفين لم يستنفدا أوراق الضغط لديهما، موضحًا أن واشنطن ما زالت تمتلك أدوات اقتصادية وسياسية، في مقدمتها العقوبات وتعميق الضغوط على القطاعات والشركات الإيرانية، بينما تحتفظ طهران بمجموعة واسعة من الخيارات تبدأ بالدبلوماسية وقد تمتد إلى التحركات العسكرية.

ولفتت إلى أن استمرار الضغط الاقتصادي الأمريكي قد يدفع إيران إلى اتخاذ خطوات أكثر تصعيدًا، محذرًا من إمكانية انتقالها من سياسة الصبر الاستراتيجي إلى تحركات أكثر حدة لحماية مصالحها.

وحول الأوضاع الداخلية، أوضحت أن الاقتصاد الإيراني يتأثر بالعقوبات، لكنه لم يصل إلى مرحلة الانهيار، مشيرًا إلى اعتماد البلاد بدرجة كبيرة على الإنتاج المحلي وامتلاك الدولة لقطاعات اقتصادية رئيسية.

وأضافت أن طهران تعمل على ترشيد الإنفاق وضبط النفقات، بالتوازي مع محاولة الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ومنع استغلال الأوضاع الاقتصادية لإحداث اضطرابات داخلية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة