وول ستريت جورنال: ترامب يعود للدبلوماسية مع استمرار تعثره في كسب حرب إيران

الإثنين، 03 أغسطس 2026 12:58 م
وول ستريت جورنال: ترامب يعود للدبلوماسية مع استمرار تعثره في كسب حرب إيران الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبعد أيام من التهديدات بشن هجوم جديد على إيران، يحاول مجدداً تحقيق ما عجز عن تحقيقه عبر الحرب، وذلك من خلال الدبلوماسية.

وأشارت الصحيفة فى تعليقها على التطورات الأخيرة إلى أن السؤال المطروح الآن يتعلق بما إذا كانت دول الخليج ستتمكن من إحراز تقدم كافٍ في الأيام المقبلة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، ولو مؤقتاً، ووضع الأسس لمحادثات نووية لاحقة.

وفشلت الجهود السابقة على كلا الجبهتين لأشهر، على الرغم من ظهور بوادر أولية للتقدم يوم الأحد بشأن إعادة فتح الممر المائي. وأشارت عُمان وإيران إلى إحرازهما تقدماً.

ترامب: كنت مستعدًا لأكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية

وفى تصريحات أمس الأحد، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستبدأ محادثات اعتباراً من ظهر يوم الاثنين. وقال إنه كان مستعداً لشن أكبر هجوم عسكري منذ الحرب العالمية الثانية، لكن حلفاء الولايات المتحدة أقنعوه بالعدول عن ذلك. وأضاف: "كنا على أتم الاستعداد، ولكن عندما طلب الحلفاء إلغاء العملية، كان علينا أن نقول: حسناً، لنرَ ما سيحدث".

وتحذر الصحيفة ترامب من أنه فى حال تعثر المفاوضات، كما حدث في الماضي، فإنه قد يعود إلى دوامة مألوفة من إحياء تهديداته العسكرية بعد فترة وجيزة من تعليقها.

ونقلت وول ستريت عن ولي نصر، خبير الشئون الإيرانية بجامعة جونز هوبكنز، قوله إن ترامب يحاول الآن التوصل إلى حل دبلوماسي لتجنب التصعيد العسكري. لكن لا يوجد مسار واضح، لا دبلوماسياً ولا عسكرياً، لإيصال ترامب إلى مرحلة يستطيع فيها إعلان النصر.

الحرب تضغط على الاقتصاد الأمريكي وتزيد الانتقادات داخل الكونجرس

وقد زعزعت هذه الجولة من التوتر استقرار الشرق الأوسط، وعقدت أجندة إدارة ترامب الداخلية. ففي الأسابيع الأخيرة، شنت إيران هجمات على عدد من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك الأردن والبحرين والكويت، بينما أطلقت حلفاؤها في العراق طائرات مسيرة على السعودية.

كما أدى تمكّن إيران من إغلاق مضيق هرمز فعلياً إلى ارتفاع أسعار البنزين، وهو ما أجبر الولايات المتحدة ودولاً أخرى على استنزاف احتياطياتها النفطية. في غضون ذلك، ضغط الجمهوريون في الكونجرس، قبل ثلاثة أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي، على البيت الأبيض لتوضيح أهداف الحرب مع إيران بشكل أفضل، وشرح كيفية انتهائها.

وكان ترامب قد سعى فى بداية الحرب إلى طمأنة الرأي العام القلق بأن ارتفاع أسعار البنزين لن يدوم طويلاً، متوقعاً أن ينتهي الصراع في غضون أربعة إلى ستة أسابيع. إلا أن رصيده من الدعم، داخلياً وخارجياً، قد تقلص مع دخول الحرب شهرها السادس، بحسب ما تقول وول ستريت جورنال.

ويقول مؤيدو ترامب إن سلسلة تهديداته ونفاد صبره الواضح قد شجعا على تكثيف الجهود الدبلوماسية التي قد تسفر عن  اتفاق طال انتظاره، يُنهي الحرب نهائيًا. في المقابل، يرى منتقدو ترامب أن تقلبات الرئيس المفاجئة تعكس استياءه من الخيارات العسكرية والدبلوماسية المتبقية، ولا تعكس استراتيجية مدروسة بعناية.

ونقلت وول ستريت عن دانيال شابيرو، المسؤول الرفيع في البنتاجون خلال إدارة بايدن، والذي شغل أيضًا منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل في عهد الرئيس باراك أوباما، قوله إن تخبط ترامب يُمثل ضربة قاصمة للردع الأمريكي. لا أحد يُصدق أي شيء يقوله، لا الحلفاء ولا خصومنا الإيرانيون بالتأكيد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة