يعتبر سيدى جابر الشيخ بالإسكندرية من أهم الأضرحة التى لها محبين فى مقام سيدى أبو العباس المرسى فهو أيضا رمز هام فى عروس البحر المتوسط له محبين يأتوا إليه خصيصاً من مل المحافظات وفى ذكرى مولده نسلط الضوء على تفاصيل الضريح والمسجد.
من هو سيدى جابر
هو سيدي جابر الأنصاري أو الشيخ أبو إسحاق جابر بن إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن محمد الأنصاري، ويتصل نسبه من جهة أبيه بسيدنا سعد بن عبادة سيد الخزرج رضي الله عنه نشأ بالأندلس، ثم رحل إلى بلاد المغرب، ومنها إلى طرابلس الغرب، ثم إلى القاهرة، قبل أن يستقر بمدينة الإسكندرية، حيث بنى زاويته بمنطقة الرمل، والتي أصبحت فيما بعد المسجد المعروف باسمه. وظل بها حتى وفاته، وقد عُرف بالعلم والزهد والورع، وكثرة المريدين والطلاب، واهتمامه بعلوم العربية من نحوٍ وصرفٍ وبلاغة، إلى جانب علوم الدين.
مؤلفاته
ومن أشهر مؤلفاته إيجاد البرهان في إعجاز القرآن، كيفية السياحة في مجرى البلاغة والفصاحة، الإعراب في ضبط عوامل الإعراب.
ضريحه
ويقع ضريحه داخل مسجد سيدي جابر بالإسكندرية، وهو من أشهر المزارات الدينية بالمدينة، ويتميز المسجد بتصميمه المعماري الإسلامي الجميل، ويتوسطه صحن تحيط به الأروقة، ويضم الضريح في الجهة الجنوبية.
وقد اختلف المؤرخون في تحديد شخصية صاحب الضريح وتاريخ وفاته، فذكرت بعض المصادر أنه توفي سنة 697هـ، بينما أوردت مصادر أخرى تواريخ مختلفة، كما ذهب بعض الباحثين إلى أنه الرحالة الأندلسي ابن جبير، في حين رجح آخرون أنه الشيخ أبو إسحاق جابر الأنصاري صاحب الزاوية بالإسكندرية. لذلك تبقى هذه المسألة محل نقاش بين الباحثين والمؤرخين، مع اتفاقهم على المكانة العلمية والروحية التي ارتبط بها هذا المقام عبر القرون.
تطوير المسجد
ظلت الزاوية الخاصة بالشيخ جابر الانصارى سنوات طويلة بجوار ضريحه حتى تم انشاء المسجد وتم ازاله المسجد القديم حتى عزم 1955 وبُنى المسجد على شكله حاليا.
شكل المسجد
ويتكون المسجد الحالى من مربع يتوسطه صحن مغطى تحيط به الاروقة من جميع الجهات ويوجد جزء خاص لمصلى السيدات ويوجد بالمسجد ثلاث ابوابة منها بوابة رئيسية وبوابة خاصة بالضريح كما يوجد بها من الجهه الشمالية والتى تطل على شارع بورسعيد.

احتفال الطرق الصوفية

جانب ظن الاحتفال بالمولد

ضريح سيدى جابر الشيخ

مأذنه سيدى جابر