محمد صبحى: الـ75 رغبة فى التنسيق إلزامية ويحذر الطلاب من فخ فرحة المجموع

الإثنين، 03 أغسطس 2026 01:09 م
محمد صبحى: الـ75 رغبة فى التنسيق إلزامية ويحذر الطلاب من فخ فرحة المجموع محمد صبحى

كتب محمد عبد العظيم

في إطار متابعة أعمال تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد، استضاف برنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى، الكاتب الصحفي محمد صبحي، مسؤول ملف التعليم العالي بـ"اليوم السابع"، لتوضيح أهم الإرشادات والنصائح الموجهة لطلاب الثانوية العامة وأسرهم خلال هذه المرحلة.

مواعيد المرحلة الأولى وأهمية الرقم السري

أكد الكاتب الصحفي محمد صبحي إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد أعلنت الحدود الدنيا للتقدم للمرحلة الأولى من التنسيق، موضحاً أن باب تسجيل الرغبات يفتح اعتباراً من يوم الأربعاء 5 أغسطس ويستمر حتى الأحد 9 أغسطس، وذلك على مدار خمسة أيام متواصلة.

وأكد صبحي على أهمية تسلم الطلاب لشهاداتهم الورقية من المدارس، نظراً لاحتوائها على "الرقم السري" الذي يعد الممر الأساسي والوحيد لموقع التنسيق الإلكتروني وتسجيل الرغبات وتعديلها.

إلزامية الـ 75 رغبة والتحذير من "فرحة المجموع"

وفي سياق متصل، شدد صبحي على ضرورة استكمال الطالب لجميع الرغبات المتاحة على الموقع والبالغ عددها 75 رغبة كاملة، حيث لن يسمح النظام الإلكتروني بحفظ البيانات أو إنهاء عملية التسجيل دون استيفاء هذا العدد بالكامل.

وحذر صبحي بعض الطلاب - خاصة أصحاب المجاميع المرتفعة - من التهاون أثناء اختيار الرغبات المتأخرة بداعي الاطمئنان للمجموع، وهو ما يُعرف بـ"فرحة المجموع"، مشيراً إلى أن مكتب التنسيق يعتمد على ترتيب الرغبات بدقة، وقد يجد الطالب نفسه مرشحاً للرغبة رقم 75 إذا لم يقم بترتيب خياراته بعناية وبناءً على احتمالات واقعية.

معايير الترشيح والجدول الزمني للنتائج

وأوضح صبحي أن عملية توزيع الطلاب على الكليات تعتمد بشكل رئيسي على معيارين أساسيين:

مجموع درجات الطالب في الثانوية العامة.

الطاقة الاستيعابية لكل كلية والتي تحددها اللجان المختصة بالمجلس الأعلى للجامعات.

وعن موعد إعلان النتائج، أشار إلى أن مكتب التنسيق يبدأ في فرز الرغبات فور إغلاق باب التسجيل، ليتم إعلان الحدود الدنيا للقبول بالكليات في غضون 72 ساعة كحد أقصى من انتهاء أعمال المرحلة.

الفارق بين الكلية العامة والبرامج الخاصة (الساعات المعتمدة)

وحول طبيعة التخصصات الدراسية، لفت الكاتب الصحفي محمد صبحي إلى وجود فارق جوهري بين اسم الكلية العام الذي يظهر للطالب على موقع التنسيق، وبين البرامج التخصصية والنوعية المتاحة داخل الكلية بعد القبول (مثل برامج الساعات المعتمدة، الأقسام الأجنبية، والبرامج الدولية المشتركة).

وأوضح صبحي أن هذه البرامج الداخلية غالباً ما تكون بمصروفات وتتميز بكثافة طلابية أقل وجودة تعليمية مرتفعة، فضلاً عن توفيرها لفرص تدريبية مستمرة تؤهل الخريجين بشكل مباشر لسوق العمل. ونصح الطلاب بزيارة المواقع الرسمية للكليات عقب ترشيحهم للتعرف على الأقسام المتاحة وشروط الالتحاق بها، والتي قد تتطلب درجات محددة في اللغات الأجنبية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة