اتهم الرئيس الكولومبي جوستافو بترو، رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، بأنه المسؤول عن أزمة الهجرة في مدينة سبتة، التي شهدت الخميس الماضي تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين من المغرب، ما أسفر عن سقوط 86 قتيلاً على الأقل.
تفاصيل الاتهام
نشر بترو، الذي ينتهي ولايته الجمعة المقبل، تدوينة على منصة "إكس" قال فيها: "يدفعون للفقراء ليخاطروا بحياتهم للوصول إلى إسبانيا، لكن على فقراء أن ينالوا حق تقرير المصير في ديمقراطية حقيقية " .
أبعاد الأزمة
شهدت سبتة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 84 ألف نسمة، تدفقاً غير مسبوق لأكثر من 50 ألف مهاجر خلال أيام . وعاد معظمهم طوعاً إلى المغرب، حيث قدّرت المصادر الشرطية عدد العائدين بنحو 73.500 شخص . ونشرت إسبانيا حاجزاً عائماً أمام شاطئ الطراجال لمنع العبور البحري غير النظامي ، وفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية.
سياق أوسع
لم يقدم بترو أدلة على اتهاماته، التي تأتي في سياق موقفه المعادي لإسرائيل بسبب حرب غزة، حيث سبق أن وصف نتنياهو بـ"الإبادي الجماعي" . كما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتورط في "تزوير الانتخابات الرئاسية الكولومبية" التي فاز بها خليفته أبيلاردو دي لا إسبريا . وأجرى بترو قبل أيام زيارة إلى كوبا في آخر جولة رسمية له، مؤكداً دعمه لها في مواجهة الحصار الأمريكي .