إبراهيم حمدان: محادثات إسلام آباد استكمال لحل أزمة واشنطن وطهران

الإثنين، 03 أغسطس 2026 02:30 م
إبراهيم حمدان: محادثات إسلام آباد استكمال لحل أزمة واشنطن وطهران الكاتب الصحفي إبراهيم حمدان

كتب ـ محمد عبد المجيد

أكد الكاتب الصحفي إبراهيم حمدان أن المحادثات المقرر انطلاقها في إسلام آباد تمثل استكمالاً للمساعي الدبلوماسية والجهود الجيوسياسية التي قادتها باكستان خلال الفترة الماضية، إلى جانب عدد من الوسطاء الإقليميين والدوليين، بهدف تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران واحتواء التوترات المتصاعدة بين الجانبين.

وأوضح حمدان خلال مداخلة هاتفية بقناة القاهرة الإخبارية، أن جولات التفاوض السابقة واجهت تعثرات كبيرة دفعت الأطراف نحو التصعيد، خاصة في ظل الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز والملفات المرتبطة بالعلاقات بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن الوساطة الباكستانية والعمانية، إلى جانب جهود دول أخرى، تسعى حالياً إلى إعادة إحياء المسار السياسي والدبلوماسي للوصول إلى حلول مستدامة.

 

الملف النووي ومضيق هرمز على رأس جدول الأعمال

وأشار حمدان إلى أن المفاوضات المرتقبة ستتناول بشكل أساسي ملف البرنامج النووي الإيراني ومستقبل المخزون النووي الإيراني، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بمضيق هرمز الذي يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تؤكد باستمرار رفضها امتلاك إيران للسلاح النووي أو مواصلة تخصيب اليورانيوم بالمعدلات التي تراها واشنطن مهددة للاستقرار الإقليمي والدولي، موضحاً أن نتائج المحادثات لا تزال غير محسومة، وأن جميع الاحتمالات تبقى مطروحة بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات أو العودة إلى مربع التصعيد.

 

مضيق هرمز.. العقدة الأبرز في المفاوضات

ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن مضيق هرمز يظل الورقة الأقوى في يد طهران، موضحاً أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا مراراً أن المضيق يمثل حقاً سيادياً لإيران وسلطنة عمان، وأن طهران ترفض أي دور أو سيطرة أمريكية مباشرة عليه.

وبيّن أن إيران تنظر إلى أي تنازل في هذا الملف باعتباره خسارة استراتيجية قد تمتد آثارها إلى ملفات أخرى، مثل الأموال الإيرانية المجمدة وقضايا تخصيب اليورانيوم، وهو ما يجعل موقفها شديد التمسك بمطالبها الحالية.

 

تمسك متبادل بالمواقف

وأوضح حمدان، أن الولايات المتحدة بدورها لا تبدو مستعدة للتراجع عن مطالبها المتعلقة بحرية الملاحة الكاملة في المضيق وعدم فرض أي قيود أو رسوم على حركة السفن، ما يجعل فرص التوصل إلى تسوية نهائية مرهونة بقدرة الوسطاء على تقريب وجهات النظر بين الجانبين.

وأضاف أن كلا الطرفين متمسك بشروطه الأساسية، الأمر الذي يفرض تحديات كبيرة أمام المفاوضات، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى إمكانية حدوث بعض المرونة أو الحلول الوسط خلال الاجتماعات المقبلة، إذا ما توفرت الإرادة السياسية اللازمة لإنهاء الأزمة.

 

ترقب لنتائج الجولة الجديدة

واختتم إبراهيم حمدان تصريحاته بالتأكيد على أن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير المفاوضات، موضحاً أن نتائج الاجتماعات المرتقبة قد تكشف عن تفاهمات جديدة أو تحمل مفاجآت غير متوقعة بشأن الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل مضيق هرمز.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة