قدم تليفزيون "اليوم السابع" تغطية إخبارية خاصة حول الكارثة الإنسانية والبيئية المروعة التي ضربت حدود نيبال مع إقليم التبت الصيني، جراء انهيار جليدي وصخري ضخم في جبال الهيمالايا، مما تسبب في خروج مشاهد أفلام الكوارث السينمائية حول التغير المناخي إلى الواقع المحسوس وسط حصيلة ثقيلة من الضحايا.
وسلط التقرير الضوء على خطورة الكارثة التي لا تقتصر على الحدود الآسيوية بل تحمل تحذيرات مباشرة للعالم بأكمله، نظرًا لوقوعها في منطقة جبال الهيمالايا المسماة بـ "القطب الثالث للأرض".
حصيلة الضحايا والخسائر الإنسانية في نيبال
أعداد القتلى والمصابين: أعلنت الشرطة والسلطات الرسمية في نيبال ارتفع حصيلة الكارثة إلى 616 قتيلاً، و2301 مصاب في أرقام تعكس حجم الدمار الكبير.
المفقودون والعالقون: بلغت أعداد المفقودين تحت الأنقاض والسيول الحطامية أكثر من 2,400 شخص، بينهم سياح أجانب وحجاج كانوا في طريقهم لجبال كايلاش وعمال في محطات الكهرباء.
المتضررون والدمار المادي: كشف الصليب الأحمر الدولي عن تضرر أكثر من 93 ألف شخص بشكل مباشر، ودحر 17 مدرسة بالكامل، بالإضافة إلى تدمير محطات كهرباء وانقطاع الكباري واختفاء قرى بأكملها.
عمليات الإنقاذ: يشارك نحو 4,800 ضابط ورجل شرطة إلى جانب وحدات من الجيش النيبالي والصيني باستخدام الطائرات الهليكوبتر لإجلاء العالقين وسط ظروف جوية بالغة الصعوبة.
لماذا تثير كارثة "القطب الثالث للأرض" قلق العالم؟
شدة الانهيار.. وقع الانهيار الجليدي والصخري على الحدود بين نيبال والتبت، وكانت قوته شديدة لدرجة تسجيل أجهزة الزلازل هزة أرضية بقوة 5.2 درجة نتيجة قوة الارتطام.
خطر ذوبان الهيمالايا.. تضم جبال الهيمالايا أكبر كمية ثلوج في العالم بعد القطبين الشمالي والجنوبي، وتعد المصدر الرئيسي لـ 10 أنهار كبرى يعتمد عليها نحو 1.6 مليار نسمة في آسيا.
مخاطر على المدى القريب والبعيد: حذر خبراء الأمم المتحدة من أن ذوبان الثلوج يتسبب أولاً في تشكيل بحيرات جليدية هشه تؤدي لفيضانات وسيول حطامية جارفة، بينما يتسبب في المدى البعيد في جفاف الأنهار الكبرى وإثارة أزمات مائية وزراعية خانقة لمليارات البشر.