عقيدة الخراب.. استقرار مصر يبدد أوهام الإخوان الإرهابية ويكشف إفلاس مشروعهم.. كلما استقرت الدولة وقويت مؤسساتها تصاعد إحباط دعاة التخريب.. نجاح الوطن يهدم مزاعم الفوضى ويخرس ألسنة المحرضين

الجمعة، 28 أغسطس 2026 12:00 م
عقيدة الخراب.. استقرار مصر يبدد أوهام الإخوان الإرهابية ويكشف إفلاس مشروعهم.. كلما استقرت الدولة وقويت مؤسساتها تصاعد إحباط دعاة التخريب.. نجاح الوطن يهدم مزاعم الفوضى ويخرس ألسنة المحرضين عنف جماعة الإخوان الإرهابية _ أرشيفية

تقوم البنية الفكرية والتنظيمية لجماعة الإخوان الإرهابية على معادلة صفرية مفادها "بقاء التنظيم وقوته يقتضيان ضعف الدولة وانهيار مؤسساتها"، ومن هذا المنطلق، تشكل حالة الاستقرار السياسي، والأمني، والاقتصادي لأي دولة تتعامل معها جماعة الإخوان الإرهابية تهديداً وجودياً لمشروعها وعقيدتها.

ولعل هذا يفسر نوبات الإحباط والـ الإعلامية التي تصيب قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وأذرعها في الخارج كلما شهدت مصر خطوة واثقة نحو الاستقرار، أو نجاحاً ملموساً في تثبيت أركان المؤسسات الوطنية وتدشين المشروعات التنموية العملاقة، وإن عقيدة الخراب لدى جماعة الإخوان الإرهابية تنبع من مفهوم أصيل في أدبياتها الفكرية، وهو الاعتقاد بأن الجماهير لا تتجه نحو التنظيمات إلا في لحظات الفوضى، والانهيار، والاحتياج الشديد.

وبالتالي، فإن نجاح الدولة الوطنية في تقديم خدماتها، وتأمين حدودها، وتحقيق نمو اقتصادي، وإدارة ملفاتها بكفاءة، يسحب البساط بالكامل من تحت أقدام جماعة الإخوان الإرهابية، ويجعل مشروعها السياسي بلا قيمة أو مبرر وجودي، من هنا، يصبح الاستقرار بالنسبة لجماعة الإخوان الإرهابية عدواً مباشراً يجب محاربته والتفكيك الدائم لمكوناته، وإن حالة الإحباط التي تعتري عناصر جماعة الإخوان الإرهابية ليست مجرد شعور نفسي بالنكسة، بل هي إدراك عملي بأن كل نجاح يحققه الوطن يبتعد بهم سنوات ضوئية عن إمكانية التأثير أو العودة للشارع.

تتجلى هذه العقيدة في السلوك الإعلامي اليومي لمنصات جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج؛ فبدلاً من أن يكون التعاطي مع الأخبار الوطنية قائماً على التقييم الموضوعي، تتحول المنصات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية إلى مأتم مفتوح كلما تم افتتاح مشروع قومي جديد، أو حققت مصر نجاحاً دبلوماسياً على الساحة الدولية، وفي المقابل، تشتعل هذه المنصات بالابتهاج والتهليل لأي حادث فردي أو تحدٍ اقتصادي أو أزمة طارئة، فهذا التناقض الأخلاقي يوضح كيف تسللت "عقيدة الخراب" إلى نفوس عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، حتى صار شر الوطن عندهم خيراً للتنظيم، واستقرار الوطن فناءً لمشروعهم.


إن تتبع مسار جماعة الإخوان الإرهابية عبر العقود الماضية يؤكد أنها لم تقدم قط نموذجاً لبناء دولة أو إقامة تنمية حقيقية، بل كانت كل أدبياتها قائمة على الهدم والمظلومية والمواجهة، وعندما أتيحت الفرصة لجماعة الإخوان الإرهابية لإدارة الدولة، تجلت عقيدة الخراب في محاولاتها السريعة لتفكيك المؤسسات الوطنية وإبدالها بكيانات موازية تابعة للتنظيم، واليوم، وهم يرقبون من الخارج تعافي الدولة المصرية واستعادتها لدورها الإقليمي والدولي وتثبيت أركانها، لا تملك عناصر جماعة الإخوان الإرهابية إلا ممارسة الإحباط، ونشر الشائعات، واجترار الأكاذيب.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة