غارات إسرائيلية على مرتفعات الطاهر ردا على 5 مسيرات انتحارية من حزب الله.. تفجيرات في ميس الجبل جنوبي لبنان.. واشنطن: نطلب من إسرائيل وقف ضرباتها دون خطوات من حزب الله المنصاع لأوامر إيران

الخميس، 27 أغسطس 2026 08:00 م
غارات إسرائيلية على مرتفعات الطاهر ردا على 5 مسيرات انتحارية من حزب الله.. تفجيرات في ميس الجبل جنوبي لبنان.. واشنطن: نطلب من إسرائيل وقف ضرباتها دون خطوات من حزب الله المنصاع لأوامر إيران لبنان

إيمان حنا

فى تصعيد إسرائيلى جديد في جنوب لبنان؛ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلى هجوما واسعا على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان؛ التى تمثل موقعا استراتيجيا مهما في الجنوب ،وفق ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية؛ وقالت إن الغارات الاسرائيلية ردا على 5 مسيرات انتحارية أطلقها حزب الله باتجاه القوات الاسرائيلية في تلة علي طاهر‬⁩ مؤخرا.

وفى هذا الإطار قالت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية بأن الاحتلال الإسرائيلي استهدف، حرج علي الطاهر عند الأطراف الشرقية لبلدة النبطية الفوقا ، ملقيًا عددًا من الصواريخ الارتجاجية التي أحدثت تفجيرًا كبيرًا تردد صداه في أرجاء المنطقة، وتعالت جراءه سحب الدخان الكثيف.
يأتى هذا بالتزامن مع سلسلة غارات وتفجيرات فى القرى والبلدات، كما نفدت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجرات ضخمة في أطراف بلدة ميس الجبل.

وعلى الصعيد الميداني أيضا؛ قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية بجنوب لبنان.

 

حزب الله يرفض اتخاذ خطوات لتسليم السلاح

فى الوقت الذى قال فيه السفير الأمريكى فى بيروت "نحن دائما من اسرائيل وقف وتخفيف ضرباتها لكن في المقابل حزب الله لا يقدم اي خطوة"؛ فالحزب لا يريد التحدث مع الدولة ولا مع الولايات المتحدة ولا مع إسرائيل لأنه يتلقى الأوامر من إيران.

وشدد عيسى على ضرورة تسليم حزب الله السلاح؛ مشيرا إلى أن اللبنانيين متفقون على تسليم سلاح "حزب الله" وكل شخص يريده بطريقة معينة ؛ولكن من الضروري أن يسل سلاحه للدولة.

ومن جانبه قال الرئيس اللبنانى جوزيف عون ؛ نحن بتصرف المواطن وكرامة الانسان ان تصل خدماته من أي طبقة كان وانتم تفعلون ذلك فخلال وقت قصير حققتم هذه الانجازات ؛ مشيرا الى فئة فى لبنان ترفض سيادة الدولة وتعتاش على غيابها.

 

لماذا تسعى إسرائيل للسيطرة على "على الطاهر"؟

وتسعى قوات الاحتلال الإسرائيلى للسيطرة على هذه المرتفعات أو التلال التى تعد تلالاً إستراتيجية، حيث نفذت عدة محاولات منذ يونيو الماضي للسيطرة عليها، غير أنها لم تحقق هدفها فى ظل تصدى  حزب الله لها مام أدى إلى مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 17 آخرين، أثناء محاولة الدخول باتجاه المرتفعات من الجهة المقابلة لها.

تشرف هذه المرتفعات على مدينة النبطية بكاملها، وتعتبر بمواجهة المرتفعات التي تربض عليها قلعة الشقيف التاريخية، والتي كانت قد وصلت إليها قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ وتعرضت هذه المرتفعات لمئات الغارات الإسرائيلية على مدى الأعوام الماضية.

وتشرف المرتفعات على القطاع الشرقي لجنوبي لبنان، مما يمنح من يسيطر عليها قدرة فائقة على إدارة الحرب وتوجيه العمليات العسكرية، وتمتلك المرتفعات تضاريس معقدة، وتعد بمثابة توأم قلعة الشقيف، مما يجعلها نقطة مركزية للتحكم في حركة التقدم في هذه المنطقة.

تقع "على الطارهر" على ارتفاع 600 متر عن سطح البحر، تعمل مرتفعات علي الطاهر كبرج مراقبة طبيعي يكشف محاور التحرك وتمركزات القوات في المنطقة ومحيط نهر الليطاني.

في المقابل، يستميت حزب الله في الدفاع عن هذه المرتفعات، وأعلن الحزب قتل وجرح عدد من العسكريين الإسرائيليين وتدمير 3 دبابات، إثر كمين استهدف قوة حاولت التسلل إلى المرتفعات، قبل استهداف قوة أخرى حاولت إجلاء المصابين، وقال الحزب إن الجيش الإسرائيلي يحاول منذ 4 أيام التقدم باتجاه بلدة كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر عبر أكثر من مسار.

 

جهود النهوض باقتصاد لبنان

فى المقابل تتواصل جهود لبنان للنهوض باقتصاده المتضرر جراء الحرب ؛ فى هذا السياق وصل وفد من الإمارات يضم  67 من كبار رجال الأعمال والقيادات الاقتصادية وعلى رأسه وزير التجارة الخارجية الاماراتي ثاني بن أحمد الزيودي إلى لبنان، لبحث توسيع التعاون والشراكات بين البلدين؛ ومن جانبه قال رئيس لبنان العماد جوزاف عون خلال استقباله؛ إن زيارة وفد رجال الأعمال الأماراتيين للبنان رسالة أمل وثقة باستقراره وبمستقبله، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمار بين البلدين.

ومن جانبه ؛ قال وزير التجارة الإماراتى؛ إن زيارتنا اليوم إلى  لبنان تحمل رسالة ايجابية وخير دليل على حب الإمارات للبنان وتقديرنا لكل ما قام به اللبنانيون في مسيرة التنمية الإماراتية.
تطرح هذه الزيارة تساؤلات حول عودة الاستثمارات الخليجية إلى السوق اللبنانية حيث سبق هذه الزيارة إعادة تشغيل خط التصدير البري إلى السعودية عبر معبر المصنع فى 20 أغسطس الجارى، مستكملًا عودة الصادرات بحرًا في يونيو الماضى.
ووفق تقارير إعلامية لبنانية ؛ لا يعني تزامن الخطوتين وجود قرار خليجي موحد بالعودة الاقتصادية إلى لبنان، كما لا يعني أن الاستثمارات بدأت تتدفق بالفعل. لكن السعودية والإمارات تضعان أمام بيروت اختبارين متكاملين: الأولى أعادت فتح سوق كانت مغلقة أمام المنتجات اللبنانيةبعدما ربطت قرارها بخطوات الدولة وإعادة بناء المؤسسات، والثانية تنتقل من استعادة التواصل وحركة السفر إلى استطلاع فرص اقتصادية تصل إلى مرافق أساسية مثل المطار والمرافئ والمعابر.

 

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة