يؤدى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، زيارة رسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، لعقد مباحثات مكثفة مع القيادة الإيرانية تتركز على خفض التصعيد الإقليمي، وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار، إلى جانب بحث ملف حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ما الملفات المطروحة على طاولة النقاش خلال الزيارة؟
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، قال إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن سيلتقى عدداً من المسؤولين في طهران، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من موقف دولة قطر الثابت بأن المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لحل الخلافات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأوضح الأنصاري أن المباحثات ستتناول ضرورة عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها السابقة.
من جانبه، نقل التليفزيون الإيراني عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله إن الزيارة تندرج في إطار المشاورات المستمرة بين البلدين لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام الإقليمي، مشيراً إلى أن الأجندة تتضمن تبادل وجهات النظر بشأن استمرار جهود ومبادرات الوساطة القطرية، واستعراض التطورات الراهنة في المنطقة.
وتتزامن الزيارة مع تعثر مسار المفاوضات بين إيران وامريكا؛ مع تصعيد أمريكى بفرض اب عقوبات الاقتصادية على إيران. فى المقابل أعلنت طهران إجراءات مشددة لعبور مضيق هرمز؛ وبالرغم من توقف الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الماضية، لكن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام تعثرت.