إيلا عصفور.. قلب صغير يواجه خطرا كبيرا ونداء عاجل لإنقاذ حياتها.. الطفلة الفلسطينية باتت أنفاسها وحركتها مهددة بعد معاناتها من مرض قلب روماتيزمي مزمن.. ووالدها يطلق نداء إنساني عاجل لتسريع علاجها خارج غزة

الخميس، 27 أغسطس 2026 11:30 م
إيلا عصفور.. قلب صغير يواجه خطرا كبيرا ونداء عاجل لإنقاذ حياتها.. الطفلة الفلسطينية باتت أنفاسها وحركتها مهددة بعد معاناتها من مرض قلب روماتيزمي مزمن.. ووالدها يطلق نداء إنساني عاجل لتسريع علاجها خارج غزة الطفلة إيلا شادى

كتب أحمد عرفة

في واحدة من أكثر الحالات الإنسانية إلحاحا داخل غزة، تعيش أسرة إيلا شادي أياما قاسية، بعدما تدهورت الحالة الصحية لابنتهم التي تعاني من مرض قلبي شديد الخطورة، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي أي تأخير في تلقي الرعاية الطبية المتخصصة إلى تهديد حياتها.

وبحسب التقرير الطبي المقدم من الطبيب المعالج، تعاني إيلا من مرض قلب روماتيزمي مزمن  (RHD)، إلى جانب ارتجاع شديد في الصمام الميترالي وارتفاع شديد جدًا في ضغط الشريان الرئوي، بالإضافة إلى ضعف بالغ في عضلة القلب، مع تسجيل كفاءة لعضلة القلب EF بنسبة 4% وفق البيانات الواردة في التقرير الطبي.

هذه التشخيصات وضعت إيلا أمام احتياج طبي بالغ التعقيد، حيث تحتاج، وفق التقييم الطبي المقدم، إلى عملية لتغيير الصمام الميترالي، والتدخل على الصمام الثلاثي، إلى جانب قسطرة لشرايين القلب، وهي تدخلات تتطلب رعاية قلبية متخصصة وإمكانات طبية متقدمة.

 

أعراض أنهكت جسدها

لم تعد معاناة إيلا تقتصر على ما يظهر في التقارير الطبية، بل انعكست بصورة قاسية على حياتها اليومية، فيما تقول أسرتها إنها تعاني من ضيق شديد في التنفس، وتورم في الساقين، ونقص حاد في الوزن، إلى جانب عدم قدرتها على الحركة.

ويصف والدها حالة ابنته بكلمات يغلب عليها الخوف والعجز أمام تدهور صحتها، قائلا: " ابنتي تعاني من ضيق نفس شديد، وتورم بالرجلين، ونقص حاد بالوزن، وغير قادرة على الحركة، وضعها الصحي لا يحتمل الانتظار، وأي تأخير قد يكلفها حياتها".

كلمات الأب تختصر مأساة أسرة وجدت نفسها في مواجهة مرض شديد، بينما تتعلق آمالها بسرعة تدخل الجهات المختصة لتأمين العلاج المناسب لابنتها.

 

الأسرة تناشد بإنهاء إجراءات التحويل الطبي

في ظل خطورة الحالة، تناشد أسرة إيلا الجهات المعنية التدخل العاجل لتسريع إجراءات التحويلة الطبية، مؤكدين أن الحالة الصحية للطفلة لا تسمح بانتظار طويل أو إجراءات قد تستغرق وقتًا لا تتحمله حالتها.

كما تطالب الأسرة بالموافقة الفورية على خروج إيلا للعلاج بالخارج في أي مستشفى متخصص قادر على التعامل مع حالتها، بما يتيح لها الحصول على التقييم والعلاج اللازمين في أسرع وقت ممكن.

وتأمل الأسرة أن تجد مناشدتها استجابة عاجلة من الجهات المختصة، ويتم التعامل مع الحالة باعتبارها وضعا طبيا شديد الحساسية يحتاج إلى سرعة في اتخاذ القرار، خصوصًا مع تدهور قدرة إيلا على الحركة واشتداد الأعراض التي تعاني منها.

إيلا شادي
إيلا شادي

 

بين أمل الأسرة وضيق الوقت
 

بالنسبة إلى أسرة إيلا، لم يعد الأمر مجرد رحلة علاج أو بحث عن مستشفى مناسب، بل أصبح سباقا مع الوقت من أجل منح ابنتهم فرصة للحصول على الرعاية التي تحتاج إليها، فكل ما يطلبه الأب اليوم هو أن تصل ابنته إلى المكان الطبي القادر على علاجها، وتتسارع الإجراءات قبل أن تتفاقم حالتها أكثر.

وفي الوقت الذي تنتظر فيه الأسرة قرارا يفتح أمام إيلا باب العلاج، يبقى الأمل معلقا على سرعة الاستجابة الإنسانية والطبية، وعلى أن تجد هذه المناشدة طريقها إلى الجهات القادرة على اتخاذ القرار.

إيلا اليوم بحاجة إلى تدخل عاجل، وأسرتها تناشد الجميع ألا يسمحوا للوقت بأن يتحول إلى خطر إضافي على حياتها، وأصبح النداء الأخير هو تسريع التحويل الطبي، والموافقة على العلاج بالخارج في مركز متخصص، ومنح الطفلة فرصة حقيقية للعلاج والحياة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة