قالت الفنانة التشكيلية الدكتورة إسراء زيدان، إنها نشأت في بيت تملؤه السيدات، وهو ما جعلها تهتم بالمرأة وقصصها، موضحة أن الحكايات التي ترويها النساء تحمل تفاصيل ومشاعر غنية يمكن تحويلها إلى لوحات وقصص فنية.
وأضافت إسراء زيدان، خلال استضافتها في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، أنها ولدت في أسرة سعيدة ومترابطة، يسود بينها التواصل والحوار، مشيرة إلى أن أجواء البهجة التي عاشتها داخل منزلها انعكست على تجربتها الفنية.
شغلي بيسببلي بهجة
وأوضحت الفنانة التشكيلية أنها تلقت ردود فعل إيجابية من أسرتها تجاه أعمالها، حيث أخبرها البعض بأن لوحاتها تمنحهم شعورًا بالبهجة.
وتابعت: «وأنا شغالة بكون في هالة سعيدة»، مؤكدة أنها بدأت التركيز على استحضار الحالة المبهجة أثناء الرسم، ولا تفضل العمل على لوحاتها عندما تكون في حالة نفسية سيئة.
تغيير في أعمالها الفنية
وأشارت إسراء زيدان إلى أنها عندما ترسم السيدات في حالات من السعادة، تحرص على أن تكون حالتها النفسية أثناء الرسم متوافقة مع الحالة التي تقدمها في اللوحة.
وأضافت أنها اتجهت في معرضها الأخير إلى رسم سيدات لا يضحكن، رغبة منها في أن تكون أكثر صدقًا مع نفسها ومع الجمهور الذي وضع ثقته في تجربتها الفنية، مؤكدة أن التعبير عن المشاعر المختلفة جزء أساسي من صدق الفنان.
وكشفت إسراء زيدان أن الرسم واللوحات كان لهما دور مهم في تجاوزها فترة صعبة من اكتئاب ما بعد الولادة، مؤكدة أنه لولا هذه الأعمال ربما استمرت معاناتها لسنوات.
وقالت إن هناك أيامًا كانت فيها بعض السيدات سببًا في دفعها للنهوض من السرير، من أجل مواصلة حكي قصصهن من خلال اللوحات، معربة عن امتنانها لهن، ومؤكدة أن الفن ساعدها على الخروج من الحالة التي كانت تمر بها، لأن الاكتئاب، بحسب وصفها، ينقل الإنسان من النور إلى الظلمات.