جنوب لبنان تحت قصف إسرائيل.. توغل برى وقنابل فسفورية.. التصعيد يهدد بانهيار المفاوضات..المبعوث الأمريكي: لابد من ضم حزب الله وإيران للمفاوضات.. توم باراك: لبنان بات جزءًا من المواجهة الأوسع بين إيران وإسرائيل

الأحد، 23 أغسطس 2026 06:30 م
جنوب لبنان تحت قصف إسرائيل.. توغل برى وقنابل فسفورية.. التصعيد يهدد بانهيار المفاوضات..المبعوث الأمريكي: لابد من ضم حزب الله وإيران للمفاوضات.. توم باراك: لبنان بات جزءًا من المواجهة الأوسع بين إيران وإسرائيل جنوب لبنان - أرشيفية

إيمان حنا

يتواصل التصعيد الإسرائيلى فى جنوب لبنان ؛ وسط مخاوف من انهيار المسار التفاوضي بين إسرائيل ولبنان بعد أن قطعت الاتصالات بين بيروت وواشنطن شوطًا في البحث عن آليات للانسحاب والتحقق وانتشار الجيش.

قى سياق التصعيد الميدانى فى الجنوب ؛ قصفت القوات الإسرائيلية بالمدفعية مناطق عدة في جنوب لبنان، بالتزامن مع غارات جوية وعمليات تفجير.

وتعرضت بلدة المنصوري ومحيط بلدة بيوت السياد وأطراف مجدل زون ، لقصف مدفعي عنيف؛ كما طال قصف القوات الإسرائيلية مناطق، دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة وحرج علي الطاهر وأجزاء من النبطية، مستخدمة قذائف فوسفورية.

توغل برى وغارات جوية على بلدات الجنوب
 

وألقت طائرة "درون" إسرائيليّة قنبلة بين بلدتي الحنية والقليلة واندلاع حريق في المحلة؛ كما شن الطيران الحربي غارتين على مرتفع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا كبيرا في محيط بلدة أرنون و بلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد.

وتوسعت قوات الاحتلال فى عمليات حرقوني المنازل ؛ كما استهدفت التفجيرات الضخمة بلدات حداثا وبيت ياحون وعيتا الجبل جنوبي لبنان.

فيما شن 4 غارات على تلة علي الطاهر، التي تعرضت أيضاً لقصف بقذائف فوسفورية وقنابل مضيئة.

وطال القصف المدفعي  أطراف ميفدون ووادي السلوقي؛ وتزامنت هذه الاعتداءات الإسرائيلية مع تحليق متواصل للطيران المسير في أجواء قرى وبلدات القطاعين الغربي والأوسط.

وفي تطور ميداني، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي فجر الأحد ؛ من بلدة البياضة باتجاه منطقة بيوت السياد، ومنها إلى بلدة المنصوري، بالتزامن مع تمشيط كثيف بالأسلحة الرشاشة.

المسار التفاوضي بين إسرائيل ولبنان

وبالنسبة للمسار الدبلوماسي بين إسرائيل ولبنان قال  المبعوث الأمريكى لسوريا توم باراك الذى يحاول إعادة تركيب المشهد الإقليمي عبر شبكة من التفاهمات تبدأ من سوريا وتركيا ولا تنتهي عند إيران وحزب الله، من منطلق أن الاستقرار الذي تريده واشنطن لا يمكن أن يتحقق من خلال الضغط العسكري وحده، فى هذا الإطار يرى باراك أن المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية تفتقد إلى طرف أساسي وصاحب تأثير مباشر، في إشارة إلى إيران وحزب الله، وضرورة إدخالهما في أي مسار تفاوضي جدي. فقد أكد باراك أن أي تسوية جدية في لبنان لا بد أن تشمل حزب اللهوإيران.

وقال باراك،  عبر منصة "إكس"، إن جمع مختلف الأطراف اللبنانية حول طاولة المفاوضات لا يكفي إذا لم يأخذ المسار التفاوضي في الاعتبار "بنية القوة الفعلية" في لبنان. وتساءل باراك: "كيف ستُحل المشكلة إذا لم يكن حزب الله وإيران مشاركين؟" مشيرًا إلى أن لبنان بات جزءًا من المواجهة الأوسع بين إيران وإسرائيل.

وفى المقابل لما يحدث في الميدان ؛ يواصل لبنان محاولات احتواء التصعيد عبر الدبلوماسية ؛ وفى هذا الإطار تأتى الزيارة المرتقبة لقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى روما، حيث ينتقل البحث من المستوى السياسي الذي ناقشه الرئيس جوزيف عون مع الجانب الإيطالي إلى الشق العسكري وآليات التطبيق.

السيادة اللبنانية لا تتجزأ


كما شدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعى على أن الدولة يجب أن تكون صاحبة السيادة والقرار على كامل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن "السيادة لا تتجزأ".

وقال الراعي : "الوطن لا يقوم بقرارين، والدولة لا تستقيم بسلطات متوازية"، داعياً إلى حصر القرار بالمؤسسات الشرعية وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها.

وأكد دعمه للجيش في مهمته، مطالباً بتعزيز قدراته لحماية الحدود وتثبيت الاستقرار، باعتباره مؤسسة وطنية لجميع اللبنانيين؛ داعيًا إلى وقف الاعتداءات وانسحاب إسرائيل وعودة الأهالي بأمان إلى قراهم، معرباً عن أمله في أن تثمر المفاوضات حلاً ثابتاً يحفظ حقوق لبنان، لكنه أشار إلى أن محادثات روما لم تصل بعد إلى النتيجة المنشودة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة