قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن جميع التنظيمات المتطرفة التي ظهرت في العصر الحديث، إما خرجت من رحم جماعة الإخوان أو تأثرت بأفكارها، موضحًا أن العلاقة بين هذه التنظيمات والجماعة الأم تعد الأقدم تاريخيًا.
وأضاف أديب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة DMC، أن العلاقة قد تكون تنظيمية مباشرة، كما هو الحال مع ما يسمى بحركتي «حسم» و«لواء الثورة»، أو علاقة قائمة على الأفكار المؤسسة للتنظيمات المتطرفة.
أفكار سيد قطب والتنظيمات المتطرفة
وأشار الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي إلى أن سيد قطب طرح عددًا من الأفكار التي تأثرت بها تيارات وتنظيمات متطرفة لاحقًا، لافتًا إلى أنه كان عضوًا بمكتب إرشاد جماعة الإخوان، ومسؤولًا عن قسم نشر الدعوة داخل التنظيم.
وأوضح أن العلاقة الفكرية بين جماعة الإخوان وبعض التنظيمات المتطرفة جاءت من خلال تبني أفكار ومفاهيم ساهمت في تشكيل رؤى عدد من تلك الجماعات.
«حسم» و«لواء الثورة»
ولفت منير أديب إلى أن ما يسمى بحركتي «سواعد مصر – حسم» و«لواء الثورة» خرجتا من رحم جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أن الدكتور محمد كمال، عضو مكتب الإرشاد، كان مسؤولًا عن إنشائهما.
وأضاف أن ما وصفها بـ«اللجنة الشرعية» داخل التنظيم لعبت دورًا في إضفاء شرعية على استخدام العنف، مؤكدًا أن دراسة العلاقة بين التنظيمات المتطرفة وجماعة الإخوان تكشف عن وجود روابط تنظيمية وفكرية ممتدة.