رودينا ياسين لـ جوهرة مصرية: النبي كان يجبر الخواطر ويصحح السلوك بالرحمة

الجمعة، 21 أغسطس 2026 06:34 م
رودينا ياسين لـ جوهرة مصرية: النبي كان يجبر الخواطر ويصحح السلوك بالرحمة الدكتورة رودينا ياسين

كتب الأمير نصرى

قالت الدكتورة رودينا ياسين، الكاتبة وخبيرة العلاقات الإنسانية والـ«لايف كوتش» والتنمية البشرية، وابنة الداعية الراحلة الدكتورة عبلة الكحلاوي، إن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، كان نموذجًا في جبر الخواطر والتعامل بالرحمة مع الآخرين، مشيرة إلى مواقفه التي ركزت على الإصلاح دون قسوة أو إهانة.

وأضافت رودينا ياسين، خلال حلولها ضيفة على برنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، أن من أبرز الأمثلة على ذلك موقف الرجل الذي بال في المسجد النبوي، موضحة أن النبي طلب من أصحابه تركه حتى ينتهي، ثم نصحه بهدوء، بما يعكس منهجًا قائمًا على الرحمة وحسن التعامل.

تصحيح السلوك قبل توجيه اللوم
 

وأوضحت أن النبي ركز في مواقفه على تصحيح السلوك ومعالجة أسبابه، وليس فقط التعامل مع الخطأ باعتباره موقفًا يستحق العقاب أو التوبيخ.

وأشارت إلى موقف الصحابي الذي سأل النبي عن الزنا، موضحة أن النبي لم يواجهه بالإهانة، وإنما ناقشه من خلال أسئلة تتعلق بقبوله الأمر لأمه أو أخته، بما ساعد على توضيح خطورة الفعل من خلال مخاطبة العقل والمشاعر.

الرحمة تصنع سلوكًا أكثر إنسانية
 

وأكدت رودينا ياسين أن هذه المواقف النبوية قدمت نموذجًا عمليًا في كيفية التعامل مع الآخرين، وجعلت الرحمة وسيلة للتغيير والإصلاح، بدلًا من القسوة أو كسر الخاطر.

وتابعت أن من منطلقات الرحمة التسامح والعفو والبر والتراحم، مشيرة إلى أن الرحمة تمثل طاقة إيجابية واستشفائية تساعد الإنسان على تجاوز الأزمات والوصول إلى قدر أكبر من السلام النفسي.

وشددت على ضرورة تطبيق مفهوم الرحمة في التعامل مع مختلف الكائنات، لافتة إلى أن الرحمة لا تقتصر على العلاقات بين البشر فقط، وإنما تمتد إلى جميع المخلوقات.

وأوضحت أن الضعف لا يعني الرحمة، بل إن الاستسلام قد يتحول إلى نوع من القنوط، مؤكدة أهمية أن تكون الرحمة فعلًا إيجابيًا قائمًا على الوعي والحكمة والقدرة على الإصلاح.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة