قدم تليفزيون اليوم السابع بثًا مباشرًا من سوق «بين الحارات»، أحد أقدم وأشهر أسواق بيع حلاوة المولد في مصر، حيث يستعد المواطنون للاحتفال بالمولد النبوي الشريف بشراء الحلوى التقليدية وعروس المولد والحصان، في أجواء تعيد للأذهان ذكريات «حلاوة زمان»، وسط تنوع كبير في المنتجات وأسعار تناسب مختلف الفئات.
«بين الحارات».. سوق حلاوة المولد بطعم زمان
يُعد شارع بين الحارات من الأسواق القديمة التي ارتبط اسمها ببيع حلاوة المولد، ومع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، يبدأ الإقبال على شراء الحلوى وعروس المولد والحصان، وهي عادة شعبية توارثتها الأجيال على مدار سنوات طويلة.
وتحرص المحال المتخصصة ومصانع الحلوى في المنطقة على تقديم تشكيلة متنوعة من المنتجات، تجمع بين الأصناف التقليدية التي ارتبط بها المصريون وبين أشكال جديدة تجذب الأطفال والكبار.
السمسمية والفولية والسودانية.. حلاوة المولد فى بين الحارات
وقال أحمد مشمش، صاحب محل حلويات في شارع بين الحارات، إن سوق الحلويات في الشارع يُعد من أقدم الأسواق في مصر، موضحًا أن المنتجات المعروضة خلال موسم المولد النبوي تشمل السمسمية والفولية والسودانية والملبن الأحمر والحبل، إلى جانب عروس المولد والحصان.
وأضاف أن السوق يتميز بتعدد المحال وتنوع المنتجات المعروضة أمام المواطنين، بما يتيح لهم الاختيار بين أصناف وأحجام مختلفة وفقًا لاحتياجاتهم وميزانيتهم.
الأسعار متنوعة.. وحلاوة زمان لسه موجودة
وأوضح أن أسعار حلاوة المولد تختلف حسب النوع والحجم وجودة المنتج، مؤكدًا أن هناك اختيارات متعددة تناسب مختلف المواطنين. ويشهد السوق خلال هذه الفترة إقبالًا من المواطنين القادمين من مناطق مختلفة، لشراء حلوى المولد التي لا تزال تحتفظ بمكانتها كواحدة من أبرز مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في مصر.
عروسة المولد والحصان.. ذكريات لا تغيب
وتظل عروسة المولد والحصان من أكثر مظاهر الاحتفال ارتباطًا بذاكرة المصريين، خاصة لدى الأطفال، حيث تمثل جزءًا من الطقوس الشعبية التي تنتقل من جيل إلى آخر، وتمنح موسم المولد أجواءه الخاصة التي تجمع بين الحلوى والفرحة وذكريات الطفولة.