تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية، ارتكاب المجازر في قطاع غزة، رغم إعلان وقف إطلاق النار والاتفاق على الانتقال للمرحلة الثانية، واستهدف طائرات الاحتلال استهدفت سيارة مدنية قرب المحكمة الشرعية وسط مدينة غزة ما أسفر عن استشهاد مواطنين واصابات خطيرة.
قوات الاحتلال الإسرائيلية تواصل ارتكاب المجازر في قطاع غزة..
أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، الأحد، تكثيف الجيش الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة بوتيرة غير مسبوقة، إذ شنّ أكثر من 10 غارات منذ ساعات الصباح، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 19 مواطناً فلسطينيا وإصابة العشرات، فيما لا يزال القصف مستمراً حتى هذه اللحظة.
وقالت حركة حماس إن التصعيد الإسرائيلي في غزة يهدف إلى إفشال تفاهمات وقف إطلاق النار ويدفع نحو مزيد من المجازر.
وقالت حماس في بيان إن القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة منذ صباح الأحد، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 19 فلسطينيا، يأتي في إطار "تصعيد متعمد" تنتهجه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهدف تعطيل التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع الوسطاء، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت الحركة، في بيان صحفي، أن الغارات الإسرائيلية أسفرت أيضا عن "محو عائلات بأكملها من السجل المدني"، معتبرة أن ما يجري يمثل استمرارا للعدوان على المدنيين في القطاع.
محيط القصف على غزة
شهداء غزة اليوم
إيران تعلن إجراء مفاوضات مع سلطنة عمان من أجل فتح مسار في مضيق هرمز
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز هي مفاوضات ثنائية ولا ترتبط بأي طرف آخر، مشددة على أن التهديدات الأمريكية "ليست جديدة" ولن تؤثر على قرارات طهران.
وقال متحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الطرف المقابل "يعلم أن رد إيران سيكون قويًا على أي مغامرة أو اعتداء"، مؤكدًا أن طهران تتصرف وفق مصالحها الوطنية ولا تتأثر بالضغوط أو التهديدات.
وأضاف أن المباحثات مع سلطنة عُمان حول مضيق هرمز ليست جديدة، وأن البلدين ملتزمان بالتعاون من أجل التوصل إلى آلية جديدة لعبور السفن، مشيرًا إلى أن "الوضع في المضيق لن يعود كما كان قبل الحرب".
وأوضح أن المباحثات الحالية تركز على دراسة مسار جديد للملاحة في مضيق هرمز، بحيث لا يكون عبر الممر الشمالي أو الجنوبي، مؤكدًا أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تضمن المصالح المشتركة لإيران وسلطنة عُمان.
مضيق هرمز
عراقجي
ارتفاع حصيلة ضحايا أزمة سبتة إلى 72 قتيلا
أعلنت السلطات الإسبانية، الأحد، ارتفاع عدد ضحايا أزمة تدفق آلاف المهاجرين من الأراضي المغربية إلى جيب سبتة إلى 72 ضحية، بينما عاد الهدوء تدريجياً إلى المعبر الحدودي مع المغرب، إذ استؤنفت حركة مرور المسافرين بشكل طبيعي.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية، عن السلطات المحلية في الجيب الإسباني، قولها إن هذا الرقم مرشح للارتفاع، وأنه تم انتشال 88 جثة بعضها في مراحل متقدمة من التحلل ونقلها إلى المشرحة، فيما لا تزال الجثث تطفوا على الشاطئ بعد مرور أسبوعين منذ بدء موجة الهجرة غير النظامية.
غير أن مندوب حكومة سبتة، ميجيل أنخيل بيريز تريانو، صرح الأحد، بأن "آخر رقم لدينا هو 72 شخصاً".
وتوقف تدفق المهاجرين على المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية في شمال المغرب، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة على الحدود بين المغرب وإسبانيا، وتقيم السلطات المغربية حواجز أمنية في مدينة الفنيدق المحاذية، فيما تم توفير حافلات لنقل المهاجرين العائدين نحو المدن المجاورة مثل طنجة.
إعادة المهاجرين
العودة من مدينة سبتة