لا تتوقف جماعة الإخوان الإرهابية عن اختلاق الشائعات والأكاذيب والترويج لها من خلال صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا، وعبر قنواتها وأبواقها الإعلامية التي تبث من الخارج والتي ترتكب كل المخالفات والانتهاكات المهنية ليلا ونهارا، وتبث وتذيع فيديوهات مفبركة وتزيف الحقائق عن الأوضاع في مصر، لتشويه الإنجازات التي تحققها الدولة المصرية، والتحريض ضد الدولة ومؤسساتها ورموزها.
نشأت الجماعة الإرهابية وصدرت نفسها للجميع على أنها جماعة دعوية تعمل من أجل الدعوة، إلا أن الحقيقة التي اكتشفها الجميع وكانت واضحة أنها تتاجر بالدين وتستغل الشعارات الدينية لدغدغة مشاعر المواطنين واستقطابهم.
فالجماعة الإرهابية ارتكبت كل الجرائم الممكنة تحت ستار الدين، واستغلت الشعارات الدينية لتحقيق أغراضها وأهدافها وأطماعها السياسية، لتطوع الدين في خدمة أهدافها الخاصة ومخططاتها، وكان ذلك جليا في كل استحقاقات انتخابية خاضتها الجماعة الإرهابية طوال تاريخها، وكانت تضع الناس في اختبار أنهم عندما ينتخبون أعضاء الجماعة ورموزها فأنها يصوتون بنعم للدين الإسلامي وينحازون للدين.
إن تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية ملىء بالإرهاب والتطرف والعنف وسفك دماء الأبرياء، واتخذت الدين ستارا لتحقيق أهدافها وأغراضها ومصالحها وأطماعها، فحاولت خداع الناس من خلال متاجرتها بالدين ومازالت تتاجر بالدين حتى الآن، وتصدر نفسها على أنها جماعة دعوية والعالم كله اكتشف حقيقتها وهى أنها جماعة إرهابية محظورة وتشكل خطرا على الأمن في أي بلد تتواجد فيه.
ومن الوقائع التي تثبت متاجرة الإخوان بالدين، أنه بعد سقوط الإخوان بعد خروج ملايين المصريين في ثورة 30 يونيو، نظمت الجماعة الإرهابية اعتصامين فى ميداني رابعة العدوية والنهضة، ورددت نغمة "الحرب ضد الدين" لإقناع المواطنين أن الخروج ضدهم كأنه حرب على الدين الإسلامى باعتبارهم يمثلون الدين، ثم حاولوا نشر شائعة أن "المسيحيين هم الذين نزلوا ضد مرسى فى الميادين ورفعوا الصليب"، وقام أعضاء الإخوان بحرق الكنائس فى محافظات مختلفة، محاولين إحداث فتنة طائفية والنيل من عزيمة المصريين وإقناعهم بعدم النزول ضدهم أملا فى العودة للحكم.
إلا أن الشعب المصري بيقظته وإدراكه ووعيه اكتشف مخططاتهم الشيطانية وجرائمهم التي ارتكبوها تحت ستار الدفاع عن الدين، حتى لفظها الشعب المصري ورفض أن ينساق خلف أوهام وأكاذيب الجماعة المتطرفة، فاكتشف المصريون حقيقة جماعة الإخوان الإرهابية وأهداف مشروعهم، وكيف يستغلون الدين لتحقيق أهدافهم وأطماعهم، وأنهم يريدون تحقيق حلم مشروع دولة الخلافة.
ونجح الشعب المصري في إسقاط جماعة الإخوان الإرهابية في ثورة 30 يونيو عام 2013، وإزاحتها عن الحكم، حيث أفشلت مصر مشروع الجماعة الإرهابية ومخططها لإسقاط الدولة وطمس هويتها من أجل تحقيق حلم الخلافة الوهمى، وتحقيق أطماعها، ولكن الشعب المصرى وجه لها الضربة القاضية.