أجلت السلطات الفرنسية نحو 2500 شخص من مناطق بإقليم فار جنوب شرقي البلاد، بعد تجدد اندلاع الحرائق التي تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة عليها، وسط انتشار النيران على مساحات واسعة.
وذكرت وسائل إعلام محلية، السبت، أن الحرائق التي تجددت في الإقليم الجمعة، دفعت السلطات إلى تكثيف عمليات الإطفاء بمشاركة نحو 1500 رجل إطفاء، إلى جانب 10 طائرات متخصصة في إخماد الحرائق و6 مروحيات، في تدخلات جوية وبرية متواصلة.
وامتدت النيران خلال فترة قصيرة على مساحة تجاوزت 1000 هكتار ، فيما لم تتمكن فرق الإطفاء حتى الآن من السيطرة على الحريق بشكل كامل.
وأدت الحرائق إلى إجلاء نحو 2500 شخص من المناطق المتضررة، بينما تجاوزت المساحات التي التهمتها النيران خلال حرائق يوليو الماضي في إقليم فار وحده 5600 هكتار .
وتشهد فرنسا خلال العام الجاري أحد أسوأ مواسم حرائق الغابات في تاريخها، بعدما تجاوزت المساحات التي التهمتها النيران حتى الآن 116 ألف هكتار من الأراضي.
وفي الوقت نفسه، تواصل السلطات الفرنسية مكافحة حريق جيروند، الذي يعد من أكبر حرائق البلاد هذا العام، بعدما التهم أكثر من 42 ألف هكتار.
وكان الحريق قد تسبب في إجلاء نحو 220 ألف شخص، عاد منهم قرابة 200 ألف إلى منازلهم، بينما لا تزال السلطات تواصل جهودها للتعامل مع تداعيات الحرائق والسيطرة على بؤر النيران المتبقية.