مركب وشراع ونسمة بحر.. عندما يروى نهر النيل أجمل حكايات رشيد.. مراسى الحرية ودهاليز الملك مشروعات تعيد المدينة إلى الخريطة السياحية.. كيف تحول الكورنيش إلى بوابة للمشروع القومي لتطوير المدينة العريقة؟

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 10:00 م
مركب وشراع ونسمة بحر.. عندما يروى نهر النيل أجمل حكايات رشيد.. مراسى الحرية ودهاليز الملك مشروعات تعيد المدينة إلى الخريطة السياحية.. كيف تحول الكورنيش إلى بوابة للمشروع القومي لتطوير المدينة العريقة؟ رحلات نهر النيل برشيد

البحيرة - ناصر جودة

عندما نتحدث عن المشروع القومى لتنمية وتطوير مدينة رشيد، لابد من ذكر كورنيش نهر النيل الخالد الذى ينساب رويدا رويدا حتى يعانق مياه البحر المتوسط فى منظر خلاب لا مثيل له.

 

كورنيش النيل وجه مختلف للمدينة التاريخية

يكشف نهر النيل في مدينة رشيد عن وجه مختلف للمدينة التاريخية، بعدما تحولت واجهتها النيلية إلى مساحة مفتوحة للتطوير والحركة والسياحة، في مشهد يجمع بين مياه فرع رشيد والمباني التراثية والمشروعات الحديثة التي تستهدف إعادة المدينة إلى مكانتها على خريطة السياحة والتنمية.

 

كورنيش رشيد أحد مكونات مشروع  التطوير

ولا يبدو كورنيش رشيد مجرد طريق بمحاذاة النيل، وإنما يمثل أحد المكونات الرئيسية للمشروع القومي لتنمية وتطوير المدينة، الذي يجمع بين إحياء التراث، وتحسين الخدمات، ودعم السياحة، وتنفيذ مشروعات اقتصادية وتنموية جديدة.

 

6 كيلو مترات تصنع واجهة جديدة لرشيد

يمتد كورنيش رشيد من الطريق الدولي الساحلي بقرية الجدية وحتى ميناء الصيد بالمدينة، بطول يقارب 6 كيلومترات، ليشكل شريانًا حيويًا يربط عددًا من المواقع المهمة داخل رشيد، ويمنح المدينة واجهة نيلية أكثر تنظيمًا وجذبًا للسكان والزائرين.

 

متنفس حضاري لأهالي المدينة

وشهد الكورنيش أعمال تطوير تستهدف توفير متنفس حضاري لأهالي المدينة، مع الحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري الذي تتميز به رشيد، خاصة أن الواجهة النيلية تمثل مدخلًا مهمًا إلى عدد من المناطق الأثرية والتراثية.

 

زيارة رئيس الوزراء لرشيد

وخلال جولته الأخيرة بمحافظة البحيرة، استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أعمال تطوير كورنيش رشيد، مؤكدًا اهتمام الدولة بتطوير الواجهات النيلية والمناطق ذات القيمة التاريخية والحضارية بما يحسن جودة الحياة ويدعم المقومات السياحية.

 

المراسي تعيد النيل إلى قلب الحركة

وتكتسب المراسي النيلية أهمية خاصة داخل مشروع تطوير الكورنيش، حيث شهدت رشيد تطوير عدد من المراسي، من بينها مرسى الحرية ومرسى المعدية ومرسى دهليز الملك.
ولا ترتبط هذه المراسي بالحركة اليومية للمواطنين فقط، وإنما يمكن أن تمثل نقطة انطلاق لزيادة الاستفادة من النيل في الأنشطة السياحية والترفيهية، وربط الواجهة النيلية بالمناطق التاريخية داخل المدينة.

 

من الكورنيش إلى مشروع قومي متكامل

ويأتي تطوير كورنيش النيل ضمن رؤية أكبر لتنمية مدينة رشيد، التي لا تتعامل مع التطوير باعتباره مشروعًا منفصلًا، وإنما كمنظومة تضم المحاور السياحية والأثرية والخدمية والاقتصادية.
ويستهدف المشروع القومي لتنمية وتطوير رشيد استعادة القيمة التاريخية للمدينة وتحويل مقوماتها التراثية إلى عنصر فاعل في التنمية، مع تطوير البنية الأساسية والخدمات وربط المناطق المختلفة ببعضها.
وتشمل محاور المشروع أعمال ترميم عدد من الآثار الإسلامية والمنازل التراثية والشوارع التاريخية، إلى جانب تطوير الواجهة النيلية والمراسي، وتنفيذ مشروعات خدمية واقتصادية جديدة.

 

تطوير مناطق رشيد القديمة

وكانت خطط المشروع قد تضمنت أيضًا تطوير مناطق مثل دهليز الملك والشيخ قنديل وأبو مندور، إلى جانب مشروعات خدمية وأسواق جديدة.

 

رشيد.. مدينة أثرية على طريق التنمية

وتتمتع رشيد بمقومات استثنائية تجمع بين التاريخ والطبيعة؛ فهي تضم واحدًا من أهم تجمعات العمارة الإسلامية في مصر، إلى جانب موقعها المميز على فرع النيل وقربها من البحر المتوسط.
ومن هنا يمثل تطوير الكورنيش حلقة وصل بين هذه المقومات؛ فالمواطن يحصل على واجهة حضارية ومتنفس مفتوح، بينما يجد الزائر مسارًا يمكن أن يربط بين النيل والمناطق التراثية والمواقع الأثرية.

 

الحفاظ على هوية رشيد

وتسعى الدولة من خلال هذا النهج إلى الحفاظ على هوية رشيد، وفي الوقت نفسه إدخال عناصر عمرانية وخدمية جديدة تجعل المدينة أكثر قدرة على استقبال الزائرين وتحقيق عائد اقتصادي من مقوماتها التاريخية والسياحية.

ميناء الصيد.. ضلع اقتصادي في نهضة رشيد
ولا تتوقف خريطة التطوير عند النيل والكورنيش، إذ تضم المنظومة مشروعات اقتصادية كبيرة، يأتي في مقدمتها ميناء الصيد بمدينة رشيد، الذي يمثل أحد المشروعات التي تستهدف دعم النشاط الاقتصادي والصيد وتوفير فرص عمل جديدة.
ويكتسب الميناء أهميته من موقعه وتكامله مع حركة المدينة، بما يفتح المجال أمام تنشيط الأنشطة المرتبطة بالصيد والخدمات والصناعات والمهن المساندة.

 

النيل.. عنوان الصورة الجديدة

ومع اكتمال عناصر التطوير، يتحول كورنيش رشيد تدريجيًا من مجرد واجهة نيلية إلى جزء من قصة أكبر عنوانها إعادة إحياء المدينة.فمن صفحة النيل يبدأ المشهد، لكن خلف الكورنيش تظهر شبكة من المشروعات التي تستهدف حماية التراث، وتحسين الخدمات، وتنشيط السياحة، ودعم الاقتصاد المحلي.
وهكذا يصبح نهر النيل في رشيد أكثر من خلفية طبيعية للمشهد؛ فهو محور تتقاطع عنده ذاكرة المدينة القديمة مع مشروعات المستقبل، في محاولة لإعادة تقديم رشيد باعتبارها مدينة تاريخية قادرة على صناعة مستقبلها من مقوماتها الأصلية.

 

تطوير كورنيش رشيد بالبحيرة
تطوير كورنيش رشيد بالبحيرة

 

جانب من انسياب نهر النيل برشيد
جانب من انسياب نهر النيل برشيد

 

رحلات نهر النيل برشيد
رحلات نهر النيل برشيد

 

كورنيش النيل بمدينة رشيد
كورنيش النيل بمدينة رشيد

 

مراسى  نهر النيل بمدينة رشيد
مراسى نهر النيل بمدينة رشيد

 

مشروعات سياحية بمدينة رشيد
مشروعات سياحية بمدينة رشيد

 

مشروعات سياحية وترفيهية برشيد
مشروعات سياحية وترفيهية برشيد

 

نهر النيل بمدينة رشيد
نهر النيل بمدينة رشيد

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة