استعانت شركة نتفليكس برجل للعيش داخل لوحة إعلانية فى هوليوود، ضمن حملة ترويجية لفيلمها الجديد The Last House، فى أسلوب دعائى غير تقليدى يحاكى الأحداث التى يواجهها أبطال الفيلم.
ويروى الفيلم قصة عائلة تجد نفسها محاصرة بشكل غامض داخل منزلها بعد عاصفة غير عادية، وبينما روجت نتفليكس للعمل من خلال إعلان تشويقى مثير وجولة صحفية شارك فيها النجمان واغنر مورا وغريتا لى، اختار فريق التسويق استخدام فكرة مختلفة، فبدلا من وضع ملصق للفيلم على لوحة إعلانية، جرى بناء منزل داخلها ووضع رجل بداخله، ليبدو وكأنه يمر بالمحنة نفسها التى تواجهها شخصيات الفيلم، بحسب ما ذكر موقع my modern met.

دعاية لفيلم جديد على نتفليكس
رجل يعيش داخل الإعلان
تقع اللوحة الإعلانية فى حى ويست هوليوود بمدينة لوس أنجلوس، وتبدو للوهلة الأولى كواجهة منزل مغطى بالكروم، بينما يمكن رؤية جزء من داخله من مسافة بعيدة، بما فى ذلك غرفة معيشة مفروشة بالكامل، لكن أكثر ما يجذب الانتباه هو الرجل الذى يتحرك داخل المنزل.
ويظهر الرجل فى الإعلان المباشر مرتديا بيجامة ورداء حمام، كما شوهد وهو يتناول حبوب الإفطار، ويستمع بحماس إلى الموسيقى، ويبحث عن أى تهديدات باستخدام منظاره، ويلوح بيده للمارة، ويكتب لهم رسائل، فى إشارة إلى إحدى المشكلات التى تواجه شخصيات الفيلم، والمتمثلة فى انقطاع الإنترنت والهواتف، وكُتب أسفل نافذة الواجهة شعار الفيلم: "إلى متى يمكنك الصمود؟".
30 قدما فوق الأرض
وأوضحت نتفليكس لصحيفة "هوليوود ريبورتر" أن الرجل سيحاول الحفاظ على شعور بالحياة الطبيعية لفترات طويلة، بينما يكون "عالقا" فى موقعه المرتفع والمغلق على ارتفاع 30 قدما فوق الأرض عند تقاطع شارع سلما وشارع صن سيت، ويتواصل مع الركاب والمارة فى الأسفل عبر سبورة بيضاء، فى إشارة غريبة إلى عزلة العائلة فى الفيلم.

دعاية لفيلم جديد
وبعد أن لفت الإعلان أنظار سكان لوس أنجلوس، تم التعرف على الرجل باعتباره ناثان شوب، وهو ممثل ومنتج تجارب أول مقيم فى لوس أنجلوس، وقد حدث سيرته الذاتية على إنستجرام بأسلوب ساخر ليصف نفسه بأنه "الرجل فى اللوحة الإعلانية".
حملة بالتزامن مع عرض الفيلم
وعاش شوب داخل اللوحة الإعلانية خلال الفترة من 6 إلى 8 أغسطس، بالتزامن مع إطلاق الفيلم فى 7 أغسطس، وفى حال فاتت المشاهدين فرصة رؤية شوب داخل اللوحة الإعلانية فى هوليوود، يمكنهم استعادة تلك اللحظات من خلال مقاطع الفيديو التى توثق الحملة.