حرب الشائعات لا تتوقف.. الإخوان الإرهابية تواصل حملات التشكيك ضد الدولة المصرية عبر أكاذيب ممنهجة تستهدف إثارة الرأي العام وضرب الثقة في مؤسسات الدولة في محاولة لاستغلال الأزمات لصناعة الفوضى وزعزعة الاستقرار

الأحد، 16 أغسطس 2026 12:00 م
حرب الشائعات لا تتوقف.. الإخوان الإرهابية تواصل حملات التشكيك ضد الدولة المصرية عبر أكاذيب ممنهجة تستهدف إثارة الرأي العام وضرب الثقة في مؤسسات الدولة في محاولة لاستغلال الأزمات لصناعة الفوضى وزعزعة الاستقرار الاخوان

كتب محمود العمري

تواصل جماعة الإخوان الإرهابية وأذرعها الإعلامية حملاتها القائمة على نشر الشائعات والأخبار المضللة ضد الدولة المصرية، في محاولة للتأثير على الرأي العام وإثارة حالة من الجدل والقلق بين المواطنين، عبر استغلال الملفات التي تمس حياة الناس وتحويلها إلى أدوات للهجوم والتشكيك.

وتعتمد الجماعة في تحركاتها على استراتيجية تقوم على بث معلومات غير دقيقة وترويج روايات مغلوطة عبر المنصات الإلكترونية، بهدف خلق صورة سلبية عن الدولة المصرية، والتقليل من جهود مؤسساتها، وإثارة حالة من فقدان الثقة لدى المواطنين.

وتكشف طبيعة هذه الحملات أن الإخوان تعتمد بشكل كبير على الفضاء الرقمي كأحد أهم ميادين المواجهة، من خلال صفحات وحسابات إلكترونية تعمل على إعادة نشر الشائعات وتضخيم الأحداث، مع تقديم تفسيرات تخدم أهدافها السياسية والتنظيمية.

وتسعى الجماعة إلى استغلال أي أزمة أو حدث داخلي، سواء كان اقتصاديا أو اجتماعيا أو خدميا، من خلال تقديم معلومات مجتزأة أو غير مكتملة، بهدف تحويل القضايا الطبيعية التي تواجه أي مجتمع إلى أزمات مفتعلة تستهدف الدولة ومؤسساتها.

كما تعتمد حملات الإخوان على أسلوب تكرار الشائعة وإعادة تدويرها بأشكال مختلفة، مستفيدة من سرعة انتشار المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم نشر رسائل عاطفية ومثيرة للجدل بهدف جذب التفاعل وتحقيق أكبر قدر من الانتشار دون الاهتمام بحقيقة المعلومات أو مصادرها.

ولم تقتصر محاولات الجماعة على الملفات الداخلية فقط، بل امتدت إلى التشكيك في دور الدولة المصرية إقليميا ودوليا، ومحاولة التقليل من تحركاتها ومواقفها في القضايا المختلفة، في إطار حملات تستهدف التأثير على صورة مصر أمام الرأي العام.

ويرى مراقبون أن استخدام الشائعات أصبح أحد أبرز أدوات الجماعات التي فقدت قدرتها على التأثير المباشر، حيث تحاول من خلال الحملات الإلكترونية تعويض تراجع نفوذها عبر نشر خطاب يعتمد على التشويه والتحريض وإثارة الانقسامات داخل المجتمع.

وتواجه الدولة المصرية هذه الحملات من خلال تعزيز التواصل مع المواطنين، وتوضيح الحقائق، ورفع الوعي بمخاطر تداول المعلومات غير الموثقة، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده وسائل الاتصال وانتشار المنصات الرقمية التي أصبحت بيئة خصبة لانتشار الأخبار الكاذبة.

وتؤكد هذه التحركات أن جماعة الإخوان الإرهابية لا تزال تراهن على سلاح الشائعة كوسيلة لمحاولة التأثير على المجتمع المصري، إلا أن الوعي الشعبي والتحقق من المعلومات يمثلان خط الدفاع الأهم أمام محاولات التضليل وإثارة الفوضى.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة