دعا وزير الاتصالات والمتحدث باسم الحكومة التشادية قاسم شريف محمد إلى الهدوء وتحمل المسؤولية، عقب إصدار الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو عفوًا عن عدد من السجناء السياسيين والمجرمين العاديين.
العفو في إطار المصالحة الوطنية
وأكد وزير الاتصالات أن قرار العفو يأتي في إطار سياسة المصالحة الوطنية والتماسك الاجتماعي وبناء السلام التي يتبناها الرئيس التشادي.
ورحب بالقرار، معتبرًا أنه يمثل بادرة للتسامح من شأنها مساعدة البلاد على طي صفحة وبدء مرحلة جديدة تقوم على تعزيز الاستقرار والتوافق الوطني.
الحكومة تدعو إلى تضافر الجهود
وشدد المتحدث باسم الحكومة على أنه لا يمكن لأي جماعة أو حزب سياسي أو فرد بناء تشاد بمفرده، مؤكدًا أن التحديات التي تواجه البلاد، خصوصًا في قطاعات التعليم والصحة والتنمية، تتطلب تعبئة جماعية وتضافر جهود مختلف الأطراف.
واعتبر أن العفو الرئاسي يمثل كذلك دعوة إلى التواضع وتحمل المسؤولية والعمل المشترك من أجل مواجهة التحديات الداخلية.
دعوة القوى السياسية لدعم السلام
وحث وزير الاتصالات التشادي مختلف الفاعلين السياسيين على استخلاص الدروس من قرار العفو، وبذل المزيد من الجهود لدعم السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي ودفع مسيرة التنمية الوطنية.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مساهمة مختلف القوى الوطنية في بناء البلاد وتعزيز الاستقرار.