تواصل الدولة دعم وتمكين الشباب، باعتبارهم قوة أساسية في الحاضر وشريكًا رئيسيًا في صناعة المستقبل، بالتزامن مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية لطرح الأفكار والمبادرات، حيث أكد عدد من النواب أهمية الخطوة ودورها في تعزيز التواصل، والتأهيل، والمشاركة المجتمعية، وتحويل الطاقات الشبابية إلى أفكار ومبادرات تخدم جهود التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وفى هذا الإطار، أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب وعضو حزب الجبهة الوطنية، أن الشباب يمثلون القوة الحقيقية للحاضر وصنّاع المستقبل، مشددًا على أن الدولة المصرية تمتلك ثروة بشرية كبيرة من الشباب القادرين على الإبداع والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأعلن المحمدي، تنظيم عدد من حملات توعية تستهدف الشباب لتعريفهم بأهمية التواصل مع الأكاديمية وطرح رؤاهم وأفكارهم والاستفادة من البرامج والأنشطة التي تساعدهم على تطوير قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في العمل العام، وذلك للتعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب.
وقال الدكتور طارق المحمدي، في تصريحات بمناسبة اليوم العالمي للشباب، إن الاحتفال بهذه المناسبة لا يجب أن يقتصر على الاحتفاء بعمر أو مرحلة زمنية، وإنما يجب أن يكون مناسبة للتأكيد على أهمية دور الشباب في صناعة القرار والمشاركة المجتمعية وطرح الأفكار والرؤى التي يمكن أن تسهم في مواجهة التحديات ودعم جهود الدولة في مختلف المجالات.
وأوضح وكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التواصل المباشر مع الشباب، والاستماع إلى أفكارهم وطموحاتهم.
خطوة مهمة لفتح قنوات مباشرة أمام الشباب
فيما أكد النائب حازم توفيق عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للأكاديمية الوطنية للتدريب، بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية، بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته، تمثل خطوة مهمة لفتح قنوات مباشرة أمام الشباب لطرح أفكارهم ومبادراتهم والمشاركة في خدمة المجتمع، مؤكدًا أن هذه التوجيهات تعكس اهتمام الدولة بتمكين الشباب وإشراكهم بصورة أكبر في صناعة المستقبل.
وقال توفيق، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، إن إطلاق المنصة يمنح الشباب مساحة منظمة للتعبير عن رؤاهم ومقترحاتهم، ويعزز التواصل بينهم وبين مؤسسات الدولة، بما يساهم في تحويل الأفكار والمبادرات الشبابية إلى مشروعات ومساهمات عملية تخدم المجتمع وتدعم جهود التنمية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الشباب المصري يمثلون ثروة حقيقية للدولة، لما يمتلكونه من طاقات وقدرات وأفكار مبتكرة، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب لا يقتصر على توفير فرص العمل فقط، وإنما يشمل التأهيل العلمي والمهني والثقافي والتوعوي، وتنمية مهاراتهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار.
وأضاف توفيق، أن المرحلة الحالية تتطلب توسيع نطاق مشاركة الشباب في العمل العام، والاستماع إلى رؤاهم بشأن القضايا المختلفة، خاصة أن التطورات المتسارعة داخليًا وخارجيًا تفرض إعداد أجيال تمتلك المعرفة والوعي والقدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات.
وأوضح حازم توفيق، أن تأهيل الشباب بصورة شاملة يمثل ركيزة أساسية لبناء الجمهورية الجديدة، مشددًا على أهمية استمرار برامج التدريب والتأهيل التي تمنح الشباب الخبرات والمهارات اللازمة لمواكبة احتياجات سوق العمل والتطور التكنولوجي، إلى جانب تعزيز وعيهم بالقضايا الوطنية والمجتمعية.
المنصة الوطنية للشباب تترجم الاهتمام بأفكارهم إلى مشاركة حقيقية في صناعة المستقبل
وأكدت الدكتورة نشوة عقل، عضو مجلس النواب، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب يمثل خطوة مهمة في تعزيز مشاركة الشباب في صناعة الأفكار والمبادرات المرتبطة بقضايا المجتمع، موضحة أن الدولة لا تكتفي بتقديم برامج التأهيل والتدريب للشباب، وإنما تعمل على توفير مساحات يمكن من خلالها الاستماع إلى رؤاهم والتعرف على احتياجاتهم وأفكارهم، بما يدعم مشاركتهم بصورة مباشرة في الملفات المرتبطة بالتنمية والمستقبل.
وقالت نشوة عقل، في تصريحات لها، إن إطلاق المنصة بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب يحمل رسالة واضحة بشأن أهمية الشباب في المجتمع، خاصة أن هذه الفئة تمتلك قدرات كبيرة على الابتكار والتعامل مع التحديات من زوايا مختلفة، مشيرة إلى أن كثيرًا من الأفكار الشبابية تحتاج فقط إلى قناة مناسبة للوصول إلى الجهات القادرة على دراستها وتطويرها. وأضافت أن المنصة يمكن أن تمثل حلقة وصل بين أصحاب الأفكار والمؤسسات المعنية، بما يسمح بالتعرف على المبادرات التي يمكن الاستفادة منها وتطويرها وفقًا لإمكاناتها واحتياجات المجتمع.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن نجاح المنصة يرتبط بوجود آليات عملية للتعامل مع الأفكار المطروحة، بداية من استقبال الفكرة والتفاعل معها، مرورًا بتقييمها وتقديم الملاحظات اللازمة لتطويرها، وصولًا إلى دراسة فرص تنفيذ المبادرات التي تثبت جدواها، مؤكدة أن هذه الخطوات من شأنها تعزيز ثقة الشباب في المؤسسات وتشجيعهم على الاستمرار في تقديم الأفكار والمبادرات. وأشارت إلى أهمية التنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة ومختلف الجهات المعنية، للاستفادة من الخبرات المتخصصة في تطوير الأفكار وتحويل المبادرات الواعدة إلى نماذج قابلة للتطبيق.
منصة وطنية لأفكار الشباب خطوة مهمة لربط الطاقات الجديدة بخطط التنمية
كما أكد النائب محمد عبدة، عضو مجلس النواب، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته يمثل خطوة مهمة لفتح قنوات مباشرة أمام الشباب لطرح أفكارهم ومبادراتهم، مشيرًا إلى أن الدولة تمتلك قاعدة واسعة من الشباب القادرين على تقديم حلول جديدة في مختلف المجالات، وأن توفير آلية منظمة لاستقبال هذه الأفكار ودراستها يمكن أن يسهم في الاستفادة من طاقات الشباب وربطها باحتياجات المجتمع وأولويات التنمية.
وقال عبدة، إن أهمية المنصة تتجاوز فكرة التواصل التقليدي مع الشباب، لأنها تمنحهم مساحة لعرض أفكارهم والتفاعل بشأنها، وهو ما يساهم في نقل الشباب من مرحلة تلقي البرامج والمبادرات إلى مرحلة المشاركة في صناعتها واقتراحها وتطويرها، موضحًا أن وجود منصة وطنية تحت رعاية الرئيس يعطي رسالة واضحة بأهمية ما يقدمه الشباب من أفكار ورؤى، ويشجع أصحاب المبادرات على تقديم مقترحاتهم بصورة أكثر تنظيمًا. وأضاف أن اختيار اليوم العالمي للشباب للإعلان عن هذه الخطوة يحمل دلالة مهمة بشأن اهتمام الدولة بتمكين الشباب والاستفادة من قدراتهم.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن تحقيق أقصى استفادة من المنصة يتطلب وضع آليات محددة لتقييم الأفكار والمبادرات التي يتم طرحها، مع توفير مسارات واضحة أمام أصحاب الأفكار التي تثبت جدواها، مؤكدًا أن الفكرة الجيدة تحتاج إلى دراسة وتطوير وتمويل وتنفيذ حتى تتحول إلى مشروع قادر على تحقيق نتائج ملموسة. وأوضح أن التنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة ومؤسسات الدولة المعنية يمكن أن يساعد في تقديم الدعم الفني والتدريبي لأصحاب المبادرات، فضلًا عن الاستفادة من الخبرات المتخصصة في تقييم المشروعات والأفكار المطروحة.