من عزبة صغيرة إلى آلاف المشاهدات.. كيف أعادت فرقة ربيع وسعيد أغنية "لولا البنات" بطابع ريفى خطف القلوب.. 15 طفلا من عائلة واحدة ببني سويف يصنعون محتوى مختلفا وسط الحقول.. مؤسس الفرقة: هدفنا إحياء التراث.. فيديو

السبت، 15 أغسطس 2026 08:00 م
فرقة ربيع وسعيد

بنى سويف هانى فتحي

لم يكن النجاح الكبير الذي حققته أغنية "لولا البنات" للهضبة عمرو دياب على مواقع التواصل الاجتماعي نهاية رحلتها مع الجمهور، بل كانت بداية لفصل جديد من الإبداع خرج من قلب الريف المصري، بعدما أعادت فرقة ربيع وسعيد بمحافظة بني سويف تقديم الكليب بطابع ريفي بسيط، ليحقق الفيديو انتشارا واسعا خلال ساعات، ويحصد آلاف المشاهدات .

الفيديو لم يكن مجرد تقليد لكليب غنائي، لكنه حمل رسالة مختلفة، أعادت تقديم المشاهد وسط الحقول والمنازل الريفية والملابس التراثية، في تجربة أثبتت أن البساطة قادرة على الوصول إلى قلوب الملايين.

وخرجت فرقة ربيع وسعيد من عزبة غبريال التابعة لمركز بني سويف، وتضم نحو 15 طفلا من أبناء عائلة واحدة، بينهم أبناء مؤسس الفرقة وأبناء شقيقه، إلى جانب عدد من الأطفال الذين انضموا إليها مؤخرا، واشتهرت بإعادة تمثيل الأغاني والأفلام والمسلسلات في قالب ريفي، محققة ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

من الكومبارس إلى صناعة المحتوى

وقال ربيع صابر، مؤسس الفرقة، إن فكرة تأسيس الفريق جاءت بعد تجربة جمعته وشقيقه سعيد في مجال التمثيل في عدد من الأعمال الفنية، قبل أن يقررا تقديم محتوى خاص بهما يعتمد على مشاركة أطفال العائلة وأبناء القرية.

وأضاف ربيع، أن الفرقة تعتمد على إعادة تقديم الأعمال الفنية الشهيرة، لكن بروح الريف المصري، حيث تظهر الجلابيب والإيشاربات والحقول والبيوت الريفية والأدوات التقليدية كجزء أساسي من المشهد، وهو ما منحها هوية مختلفة جذبت الجمهور.

لولا البنات.. فكرة بدأت من الأطفال

وقال ربيع صابر ، إنه بعد متابعة كليب أغنية لولا البنات للفنان عمرو دياب، وجد أن طبيعة التصوير داخل المناطق الريفية قريبة جدا من الأعمال التي تقدمها الفرقة، متابعا "الأطفال طلبوا مني إعادة تقديم الأغنية بطريقتنا، وبالفعل صورناها في نفس المكان الذي نصور فيه معظم أعمالنا وسط الأراضي الزراعية، مع الحفاظ على الطابع الريفي الذي يميزنا."

رسالة للحفاظ على التراث

وأوضح مؤسس الفرقة، أن الفريق تأسس منذ سنوات ويعتمد بشكل أساسي على أبناء العائلة، مشيرا إلى أنهم يحرصون في كل أعمالهم على ارتداء الملابس الريفية التقليدية، واختيار أماكن التصوير داخل القرى والحقول، لإبراز جمال الريف المصري.

وأضاف أنه يسعى وكل أفراد الفرقة إلى إنتاج فيديوهات درامية وفنية تعيد أمجاد التراث القديم، وتحافظ على الهوية الريفية، والحمد لله الجمهور يتفاعل معنا بشكل كبير، وهو ما يشجعنا على الاستمرار.

ضم مواهب جديدة والتعليم والقرآن أولًا

من جانبه، قال سعيد صابر، الشريك في تأسيس الفرقة، إن الفريق كان يضم في البداية أبناء الأسرة فقط، إلا أنه خلال الفترة الأخيرة تم ضم عدد من الأطفال الموهوبين من خارج العائلة بعد ظهور مواهبهم الفنية،مشيراً إلى أن جميع الأطفال المشاركين يحرصون على التفوق الدراسي، ويذهبون إلى مدارسهم بشكل طبيعي، إلى جانب اهتمامهم بحفظ القرآن الكريم، مؤكداً على أن التصوير والتدريبات تتم في أوقات الفراغ ولا تؤثر على الدراسة.

آلاء: أختار ملابس البنات وأعتبر الفرقة أسرتي

وقالت آلاء، إحدى المشاركات في قيادة الفرقة، إنها فضلت الانضمام إلى الفريق لأنه يضم أفراد عائلتها، مشيرة إلى أنها تتولى اختيار الملابس والإكسسوارات الخاصة بالفتيات أثناء التصوير، باعتبارها الأكبر سنًا بينهن، مشيره إلى أن مشاركتها في الفرقة لم تؤثر على دراستها أو التزاماتها، مؤكدة أن الجميع يحرص على المذاكرة وحفظ القرآن الكريم قبل أي نشاط فني.

التمثيل في وقت الفراغ

وقال محمد ربيع 15 عاما إنه يذهب إلى المدرسة بشكل منتظم، ويذاكر دروسه ويحفظ القرآن الكريم، مشيرا إلى أن التدريبات تتم بعد الانتهاء من الدراسة، ولا تعطلهم عن واجباتهم التعليمية، واتفقت معه الطفلة منة، مؤكدة أن المشاركة في الفرقة أصبحت تجربة ممتعة، دون أن تؤثر على مستواها الدراسي.

حفظ القرآن الكريم

أما جنا سعيد، فأكدت أنها من أوائل المشاركين في الفرقة، وتحرص على حفظ القرآن الكريم، موضحة أنها أتمت حفظ خمسة أجزاء حتى الآن، وتسعى إلى استكمال حفظ كتاب الله.

فيما قالت لوجينا رأفت إنها انضمت إلى الفرقة مؤخرًا رغم إقامتها في قرية أخرى، لكنها تحرص على المشاركة في جميع الأعمال الفنية، لما وجدته من روح الأسرة والتعاون بين جميع الأعضاء.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة