أشرف سنجر: تباين مواقف ترامب ونائبه يعكس حسابات سياسية

السبت، 15 أغسطس 2026 08:00 ص
أشرف سنجر: تباين مواقف ترامب ونائبه يعكس حسابات سياسية مداخلة أشرف سنجر

كتب الأمير نصرى

قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن التباين في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس بشأن أولويات الحرب الدائرة مع إيران لا يمثل تضاربًا عميقًا داخل الإدارة الأمريكية، موضحًا أن الكلمة الأخيرة تظل للرئيس الأمريكي، وأن موقفه هو الذي سيغلب في النهاية على أي مواقف أخرى داخل الإدارة.

 

فانس يراهن على الحسابات الداخلية

وأوضح أشرف سنجر، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أن جي دي فانس لم يكن من المرحبين بفتح جبهة عسكرية مع إيران، باعتبارها من وجهة نظره لا تمثل التهديد الأكبر أو الأخطر على الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن مواقف فانس ترتبط أيضًا بحسابات السياسة الداخلية الأمريكية وقياسات الرأي العام، خاصة أن الحرب لا تحظى بشعبية كبيرة، وهو ما يدفعه إلى طرح بدائل أمام الناخب الأمريكي، بما يظهر الإدارة في موقف الساعي إلى إنهاء الحرب دون الظهور وكأن الولايات المتحدة تعرضت للاستنزاف.

 

البقاء السياسي حاضر في حسابات واشنطن

وأضاف خبير السياسات الدولية أن المصالح السياسية تلعب دورًا في مواقف أطراف الصراع، مشيرًا إلى أن البقاء السياسي للرئيس ترامب يختلف عن حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي يسعى فيه فانس إلى بناء مستقبله السياسي باعتباره مرشحًا محتملًا للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولفت إلى أن الحرب خلقت تباينات داخل الولايات المتحدة، وكذلك بين مواقف واشنطن وحلفائها في حلف الناتو، إلى جانب اختلافات مع الصين وروسيا ودول الخليج والشرق الأوسط.

 

وأكد سنجر أن هناك أربعة ملفات رئيسية تظل حاضرة في المشهد الأمريكي الإيراني، أولها استمرار التصعيد وعدم حسم أزمة مضيق هرمز، إلى جانب ملف الألغام في المضيق، واستخدام جماعة الحوثيين والجماعات المسلحة المرتبطة بإيران، فضلًا عن ملف تخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية.

وأوضح أن هذه الملفات لن تنتهي بسهولة، ما يعني استمرار حالة الجدل والتوتر خلال الفترة المقبلة.

 

وأشار إلى أن الخلاف الأمريكي الإيراني قد يتحول إلى صراع أوسع في المحيط الإقليمي، موضحًا أن تداعيات الحرب تمتد إلى العراق واليمن ولبنان وسوريا، فضلًا عن المواجهة بين إسرائيل وإيران.

 

وأكد أن المشهد الإقليمي لا يزال مرتبكًا في ظل عدم حسم المواجهة، مع استخدام أطراف الصراع أدوات متعددة، من الضغوط والحصار إلى العمليات العسكرية المحدودة، وهو ما يجعل المنطقة تعيش حالة من «ضباب الحرب» وعدم اليقين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة