"ذكرى فض رابعة" منصة للتهديد والتحريض ضد المصريين.. جماعة الإخوان الإرهابية وجهت السلاح ضد الشعب ورفعت شعار "لا سلمية بعد اليوم".. هددت بحرق مصر والتخريب والفوضى اعتراضا على خروج الملايين فى ثورة 30 يونيو

الجمعة، 14 أغسطس 2026 08:00 م
"ذكرى فض رابعة" منصة للتهديد والتحريض ضد المصريين.. جماعة الإخوان الإرهابية وجهت السلاح ضد الشعب ورفعت شعار "لا سلمية بعد اليوم".. هددت بحرق مصر والتخريب والفوضى اعتراضا على خروج الملايين فى ثورة 30 يونيو فض اعتصام رابعة/ أرشيفية

لم يكن اعتصام أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية في ميداني رابعة العدوية والنهضة، عقب ثورة 30 يونيو عام 2013، مجرد اعتصام عادي أو تجمع احتجاجي، بل كان بمثابة تحدي للدولة وتهديد للسلم  المجتمعي والأمن العام، وشهد التحريض على العنف والتهديد والوعيد للشعب المصري الذي خرج بالملايين ضد الإخوان، إلى جانب تعطيل الطرق والتعدي على المنشآت والممتلكات والاشتباك مع المواطنين، ووصل الأمر إلى تعذيب مواطنين داخل الاعتصام.

وكشفت العديد من مقاطع فيديو والخطابات من منصات الاعتصام والتي وثقت هذه الانتهاكات، عن كم الجرائم التي ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية وأعضائها ضد الدولة والمصريين الذين خرجوا في 30 يونيو للمطالبة بإنهاء حكم جماعة الإخوان، حيث تضمنت بعض الخطابات تهديدات مباشرة بالقتل واستخدام العنف، إلى جانب دعوات للتصعيد ومواجهة مؤسسات الدولة، والتهديد بسحل المصريين المعارضين لهم.


لا سلمية بعد اليوم

من أبرز العبارات التي ترددت خلال فترة الاعتصام هتافات وتهديدات، من بينها «لا سلمية بعد اليوم»، إلى جانب تصريحات تضمنت التهديد بالعنف والحرب الأهلية، في مشهد عكس انتقال الخطاب من الاحتجاج السياسي إلى التحريض على المواجهة والعنف والفوضى والتخريب.

كما شهدت منصة رابعة إطلاق تصريحات حادة وهجوم ضد القوات المسلحة والشرطة، كما تضمنت تهديدات بتفجير البلاد ونشر السيارات المفخخة والانتحاريين، وتحويل مصر إلى ساحة حرب، في خطابات حملت تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار.

نحول مصر إلى ساحة حرب.. تهديدات بالحرق والتدمير

لم تتوقف التهديدات عند قيادات الجماعة، بل ظهرت في عدد من التسجيلات المصورة تصريحات لمؤيدين للاعتصام تضمنت التلويح بتفجير مصر واستخدام السيارات المفخخة والانتحاريين، إلى جانب الحديث عن تحويل البلاد إلى ساحة حرب.
وبالتوازي مع ذلك، تصاعدت لغة التحريض على المنصات، وسط دعوات لأنصار الجماعة الإرهابية إلى مواجهة من وصفوهم بالمعارضين، كما تضمنت تصريحات لقيادات الإخوان تهديدًا واضحًا للمصريين وكل من شارك في ثورة 30 يونيو، بـ«السحق والقتل».


وكان من أكثر التصريحات التي أثارت جدلًا خلال تلك الفترة، ما صدر عن الإخواني صفوت حجازي  من أعلى منصة رابعة، عندما قال: «اللي هيرش مرسي بالمياه هنرشه بالدم»، في عبارة حملت تهديدًا صريحًا باستخدام العنف ضد المصريين، كما تضمنت خطاباته عبارات أخرى تحذر من المساس بما وصفه بـ«الشرعية»، وتلوّح بأن من يخرج للمطالبة برحيل مرسي سيتحمل عواقب ذلك، في تهديد صريح على العنف والقتل.


المتاجرة بالدين

ولم يقتصر خطاب الجماعة الإرهابية على التهديد المباشر، بل اعتمد أيضًا على توظيف الخطاب الديني في محاولة لتصوير الصراع السياسي باعتباره مواجهة مع الدين نفسه، وخلال فترة الاعتصام، جرى الترويج لخطاب يصور الخروج الشعبي بالملايين ضد حكم الإخوان باعتباره «حربًا على الإسلام»، مع تداول ادعاءات تستهدف إشعال الفتنة الطائفية، من بينها تحميل المسيحيين مسؤولية الاحتجاجات ضد مرسي، بهدف إشعال الفتنية الطائفية والفوضى في البلاد، وتزامن ذلك مع وقوع اعتداءات على عدد من الكنائس والمنشآت الدينية في أعقاب ثورة 30 يونيو.

ويكشف كل ذلك عن طبيعة الإخوان وفضح حقيقتهم وجرائمهم وقيامهم بالتهديد والوعيد والتلويح بالعنف في مواجهة الشعب المصري الذي خرج في 30 يونيو، ووثقت تصريحات لقيادات وعناصر من جماعة الإخوان الإرهابية خلال فترة اعتصام رابعة خطابًا تضمن تهديدات بحرق مصر والتنكيل بالمعارضين وسحل كل من يرفض استمرار الجماعة في الحكم، بما عكس دعوات صريحة لاستخدام العنف ضد المواطنين الرافضين للإخوان.

لذلك كان فض اعتصام رابعة والنهضة في 14 أغسطس في 2013 ضرورة حتمية للحفاظ على السلم العام وأمن المجتمع، بما مثله الاعتصام من تهديد للدولة وارتكاب جرائم بحق المجتمع وتهديد المصريين بالقتل والسحل والتفجيرات، فضلا عن حمل الإخوان السلاح داخل اعتصام رابعة وهو ما أثبتته شهادات الإخوان أنفسهم التي أكدت أن اعتصام رابعة كان مسلحا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة