الإخوان شكلت لجانا من الدواعش لمواجهة الأمن يوم فض رابعة.. فتى خيرت الشاطر يعترف: الاعتصام كان مسلحا.. الهارب أحمد المغير: كنا نتملك أسلحة كفيلة لمواجهة الداخلية.. وكان لدينا كلاشينكوف وطبنجات وقنابل

الأربعاء، 12 أغسطس 2026 12:00 م
الإخوان شكلت لجانا من الدواعش لمواجهة الأمن يوم فض رابعة.. فتى خيرت الشاطر يعترف: الاعتصام كان مسلحا.. الهارب أحمد المغير: كنا نتملك أسلحة كفيلة لمواجهة الداخلية.. وكان لدينا كلاشينكوف وطبنجات وقنابل اعتصام رابعة المسلح - أرشيفية

كتب كامل كامل

قبل أيام قليلة من ذكري فض اعتصام رابعة، تحاول جماعة الإخوان الإرهابية نسج مظلومية عبر إعلامها ولجانها الإلكترونية، متناسية اعتراف القيادى الإخواني الإرهابى أحمد المغير المعروف إعلاميا بـ"فتى خير الشاطر" عن تسليح اعتصام رابعة، وهي الرؤية الأهم والأكثر دقة وثقة عن "تسليح الاعتصام" لأنها جاءت من قلب التنظيم الإرهابي، ليس هذا فحسب بل أن أحمد المغير أثناء اعترافه عن "تسليح الاعتصام" وثق كل كلمة له بمدلول، حيث كشف عن أماكن اختباء الأسلحة بالإضافة لذلك ذكر عن اللجان النوعية المسلحة التي شكلتها الجماعة الإرهابية للتعامل مع الأمن أثناء الفض.

وحاولت جماعة الإخوان الإرهابية بشتى الطرق، تجميل اعتصام رابعة العدوية، وعقب فض الاعتصام، سعت ماكينات جماعة الإخوان الإرهابية عبر قنواتهم وصفحاتهم الممولة، تزعم أن اعتصام رابعة كان سلميا، لكن شاءت الأقدار أن تخرج اعترافات من قلب الإخوان تؤكد للجميع أن الاعتصام كان مسلحا، حيث اعترف أحمد المغير، أن اعتصام رابعة العدوية كان اعتصاما مسلحا، ولم يكن سلميا كما روجت الجماعة الإرهابية، لتحبط هذه الاعترافات محاولات الإخوان لصناعة مظلومية جديدة لهم.

 

اعترافات الإرهابى أحمد المغير الهارب خارج البلاد، جاءت عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك" وذكر خلالها أنواع السلاح الذى كان داخل الاعتصام، وقد بدأ اعترافه بتساؤل قائلا: هل اعتصام رابعة كان مسلحا؟، الإجابة ممكن تكون صادمة للكثيرين: أيوة كان مسلح أو مفترض انه كان مسلح، ثوانى بس عشان اللى افتكر إنه كان مسلح بالأيمان أو عزيمة الشباب أو حتى العصيان الخشب، لاء اللى بتكلم عليه الأسلحة النارية كلاشينكوف وطبنجات وخرطوش وقنابل يدوية وملوتوف ويمكن اكتر من كدة، كان فيه سلاح فى رابعة كافى إنه يصد الداخلية.

 

الاعتصام الداعشى

وتابع فتى الشاطر قائلا: "ليه بدأت البداية الغريبة الصادمة المفاجئة دى؟ لأنها مهمة جدا لرواية الأحداث اللى حصلت فى أسود يوم مر، طيبة مول المكان ده كان عارفينه أهل رابعة على أنه المكان اللى وراء طيبة مول المطل على شارع أنور المفتى، المكان ده كان مميز جدا وكان مشهور على أنه مكان إقامة "الجهاديين"، مكان بيرفض الظلم وينصر المظلوم ويقول الحق، الحق كله مش جزء منه - على حد قوله - ويعلن مواجهة عقائدية سليمة بين حق وباطل لا ديمقراطية ولا تعددية ولا حزبية ولا الكلام ده كله، رجالة أو سرية طيبة مول ليهم حكايتهم الخاصة هما كمان وغالبا هيفضلوا مجهولين للأبد فى الأرض".

 

لجان إخوانية إرهابية للتعامل مع الأمن

استطرد المغير: "قبل الفض بأيام كان تقريبا فيه كل يوم شائعة عن الفض، كانت حرب نفسية عشان لما يجيى يوم الفض نفسه الكل يبقى مسترخى ويفتكرها شائعة كالعادة، زى ما قلت من شوية معظم السلاح فى رابعة كان تم إخراجه بخيانة حصلت ولم يتبق إلا سلاح سرية طيبة مول اللى كانوا جايبينه بفلوسهم الخاصة ومكنش لحد سلطان عليهم، بعد شوية هتعرف أن الاعتصام ده لم يكن بالإمكان فضه  نهائيا لو كان سلاحه فضل فيه بس الهزيمة كانت من الخونة داخلنا وما زالت".

وتابع: "يوم الفض كنت موجود مع شباب طيبة مول، مكنتش شخصيا مسلح ولا عارف اى حاجة اكتر من أن فيه سلاح وان مفروض فى خطة مواجهة اذا حصل اقتحام، الساعة 6 صباحا تقريبا بدأ الاقتحام من جهة شارع أنور المفتى وشارع الاتوستراد من جهة طيبة مول، 5 دقائق غاز وبعدها بدأ الرصاص الحى مباشرة، انهارت خطوط الدفاع التى كان الإخوان مسئولين عنها، خلال ربع ساعة، الخطوط التى اتسحب سلاحها قبلها بيومين واتسابت فى مواجهة ظالمة، بدأ الشباب فى طيبة مول بالرد على الرصاص برصاص، كنا متحصنين فى المبنى اللى وراء طيبة مول، ومع كل دقيقة الحصار بيطوقنا والشباب بيجرى كله ناحية المنصة والغاز والرصاص فى كل مكان فى لحظات تشعر فيها فعلا أن القلوب بلغت الحناجر، بصيت باتجاه المنصة وهممت انى اتركهم وامشى لكن التفت ورايا وشفت منظر لا يمكن أنساه أبدا، اللى ماسك آلى واللى ماسك خرطوش واللى بيغسل وش الشباب بالخل واللى بيولع مولوتوف.

واستطرد: "قلت لنفسى أنا مش ممكن أبدا هقدر أبص فى المراية بعد النهارده لو سبت الشباب دول ومشيت، وقررت إنى أرجع وأفضل معاهم ويكون مصيرى من مصيرهم، حزمت قرارى ورجعت تانى للمكان اللى كنت فيه وأنا موقن أن ده قرار موتى الذى ذهلت فى نهاية اليوم أن ده كان قرار حياتى".

 

شهادة تكشف حقيقة الاعتصام

وفي تعقيبه على هذه الاعترافات، قال إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، إن ما كشفه أحمد المغير يمثل شهادة من داخل التنظيم على حقيقة طبيعة اعتصام رابعة، موضحًا أن أهمية هذه الشهادة لا ترتبط فقط باعتراف المغير بوجود أسلحة، وإنما بما تضمنته من تفاصيل حول أنواع السلاح وأماكن وجوده والاستعدادات التي كانت تتم لمواجهة قوات الأمن.

وأضاف ربيع أن جماعة الإخوان حاولت على مدار السنوات الماضية تقديم اعتصام رابعة باعتباره اعتصامًا سلميًا، واستخدمت هذه الرواية في بناء خطاب سياسي وإعلامي قائم على المظلومية، إلا أن الشهادات الصادرة من داخل التنظيم نفسه تكشف تناقضًا واضحًا مع هذه الرواية.

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة أن حديث المغير عن وجود كلاشينكوف وطبنجات وخرطوش وقنابل ومولوتوف، إلى جانب حديثه عن وجود خطة للمواجهة ومجموعات كانت تتولى مهام مسلحة، يؤكد أن الأمر لم يكن مجرد تجمع احتجاجي، وإنما كانت هناك استعدادات لمواجهة أجهزة الدولة.

وأشار ربيع، إلى أن الأكثر دلالة في شهادة المغير هو حديثه عن إخراج جزء كبير من الأسلحة من الاعتصام قبل الفض، معتبرًا أن هذه النقطة تكشف أن السلاح لم يكن وجوده عشوائيًا أو فرديًا، وإنما كان جزءًا من ترتيبات داخلية وإدارة منظمة للمواجهة.

وأكد أن إعادة قراءة أحداث رابعة من خلال شهادات المنتمين السابقين إلى الجماعة تكشف الكثير من التفاصيل التي حاول التنظيم طمسها، مشددًا على أن اعترافات عناصر الإخوان أنفسهم تظل من أهم الأدلة التي تساعد على تفكيك الرواية الدعائية التي تبنتها الجماعة بشأن الاعتصام.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة