أجبر تدهور الأوضاع الأمنية في مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق بالسودان نحو 2500 شخص على النزوح من مناطقهم، بينهم قرابة 500 أسرة، وفقًا لبيانات مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة.
وأوضحت المصفوفة، في تقرير، أن غالبية الأسر النازحة توجهت إلى مناطق أخرى داخل محلية قيسان، فيما عبرت بعض الأسر الحدود إلى إثيوبيا، هربًا من تداعيات القتال وتدهور الوضع الأمني.
الدعم السريع تسيطر على قيسان
وجاءت موجة النزوح عقب إعلان ميليشيا الدعم السريع الثلاثاء، السيطرة على مدينة قيسان، الواقعة على بعد نحو 170 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة الدمازين، بعد معارك مع القوات المسلحة السودانية والقوات المتحالفة معها.
قيسان.. موقع حدودي يشهد تصعيدًا عسكريًا
وتقع قيسان في المنطقة الحدودية بولاية النيل الأزرق، على مقربة من الحدود الإثيوبية، ما يمنحها أهمية خاصة في خريطة العمليات العسكرية بالولاية.
وتشهد النيل الأزرق خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا في المواجهات بين القوات المسلحة السودانية والقوات المتحالفة معها من جهة، وميليشيا الدعم السريع من جهة أخرى، الأمر الذي أدى إلى تزايد المخاوف بشأن اتساع نطاق النزوح في المناطق المتأثرة بالقتال.
ويعكس نزوح نحو 2500 شخص من قيسان، بينهم 500 أسرة، التداعيات المباشرة للتصعيد العسكري على المدنيين، في وقت تتوزع فيه حركة الفرار بين مناطق داخل الولاية والعبور إلى الأراضي الإثيوبية بحثًا عن الأمان.