الصحف العالمية اليوم.. ترامب يكشف كواليس تغير طائرته سرا في تركيا.. إجلاء الآلاف في الصين بسبب إعصار دولفين.. كولومبيا تحصل على دعم أوروبي لمواجهة آثار الزلزال.. وموجة الحر تكلف لندن 4مليارات إسترليني في 3 أشهر

الأربعاء، 12 أغسطس 2026 02:10 م
الصحف العالمية اليوم.. ترامب يكشف كواليس تغير طائرته سرا في تركيا.. إجلاء الآلاف في الصين بسبب إعصار دولفين.. كولومبيا تحصل على دعم أوروبي لمواجهة آثار الزلزال.. وموجة الحر تكلف لندن 4مليارات إسترليني في 3 أشهر ترامب وآندي بيرنهام

كتبت: نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها تفاصيل جديدة حول تغيير طائرة ترامب سرا في تركيا، وتعرض العلاقات الامريكية الإسرائيلية للاختبار، وعقد اجتماع كوبرا في لندن بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وتداعيات زلزال كولومبيا واعصار دولفين في الصين لا تزال مستمرة.

 

الصحف الامريكية:

«صاروخ محمول على الكتف» كلمة السر فى تغيير طائرة ترامب بتركيا.. تفاصيل

 

ظهر التهديد الإيراني الذي دفع الرئيس الامريكي دونالد ترامب إلى استبدال طائرته الرئاسية سرًا الشهر الماضي، وذلك مع اقترابه من يومه الأخير في قمة الناتو بتركيا في 8 يوليو

 

ووفقا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على التهديد، فقد جمعت الاستخبارات الأمريكية معلومات متعددة، كانت الاستخبارات على علم بوجود تهديد محدد بصاروخ أرض-جو يستهدف الطائرة الرئاسية، أي الطائرة التي تقل الرئيس، وأن شخصا ما شوهد بالقرب من قمة الناتو يحمل صاروخًا محمولًا على الكتف.

 

وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، أكد المسؤولان أن الإيرانيين كانوا على دراية تامة بمكان إقامة السيد ترامب في أنقرة، بما في ذلك الطابق الذي يقيم فيه.

 

واعتبرت المعلومات موثوقة بما يكفي لدفع ترامب وكبار مسؤولي إدارته إلى القيام بعملية تمويه استثنائية لإخراجه من تركيا، استقل طائرة الرئاسة الأمريكية القديمة أمام عدسات الكاميرات، والتي كان أعلن أنه سيستخدمها استحضارًا للذكريات، قبل أن يتسلل في حاوية تموين بالمطار ويستقل طائرة عسكرية خارج البلاد.

 

وكان ترامب هدفا لمؤامرات إيرانية في الماضي، فقد نجا من محاولة اغتيال أثناء حملته الانتخابية في بتلر بنسلفانيا، عام 2024، كما استهدف من قبل مسلح آخر في ملعب الجولف الخاص به في فلوريدا في وقت لاحق من ذلك العام. ولم تكن محاولتا الاغتيال هاتان مرتبطتين بالتهديدات الإيرانية.

 

لكن أدين رجل بتهمة التورط في مؤامرة قتل مأجور ضد ترامب، والتي كشفت عنها إدارة بايدن. ويُقال إن هذه المؤامرة كانت بقيادة إيرانيين، باستخدام قوة وكيلة.


 

ترامب يكشف كواليس تغير طائرته سرا وانتقاله في حاوية طعام بتركيا.. ماذا قال؟

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن رحلته السرية من تركيا الشهر الماضي، والتي استخدم فيها طائرة إير فورس ون وهمية مليئة بالركاب وشاحنة لخدمات التموين، كانت من تدبير جهاز الخدمة السرية والجيش الأمريكي.

 

وتابع ترامب عقب رحلة الى أوهايو: الأمر متروك لجهاز الخدمة السرية فقط.. أنا فقط أنفذ ما يريدون فعله، وأضاف ترامب، متحدثًا عن خطة الانتقال السري من طائرة إير فورس ون إلى طائرة أخرى: لذا، أنا أتبع توجيهات جهاز الخدمة السرية والجيش. أرادوا مني أن أستقل رحلة أخرى، طائرة أخرى. نفس مستوى الأمان. لكنهم أرادوا مني القيام بذلك، لذا أفعل. أنا أفعل ما يقولونه

 

وقال ترامب أنه لم يتلق تفاصيل كثيرة حول ما استدعى هذه المناورة السرية، مضيفاً: أعتقد أنه كان هناك تهديد ما، لم أسأل كثيراً عن الأمر؛ فأنا أتلقى الكثير من التهديدات، وأشار الرئيس الأمريكي الى أنه لم يشعر بالمفاجأة عندما طلبت منه الخدمة السرية تبديل الطائرة سراً، وقال: لم أتفاجأ، أنا أتلقى الكثير من التهديدات كثيرة لا تعلمون عنها شيئاً

 

وعند سؤاله عما إذا كان يشعر بالقلق حول احتمال التعرض لهجوم بصاروخ يطلق من الكتف أثناء مغادرته تركيا، وقال إنه لم يكن قلقاً بشكل عام: بصراحة، أنا لا أقلق بشأن أي شيء. مهما كان الأمر، هل تعرفون موقفي؟ لا أبالي

 

وكما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، انتقل ترامب سرًا من طائرة "إير فورس ون" القديمة إلى طائرة عسكرية عبر حاوية تموين، وهي خدعة متقنة نُفذت دون علم الصحافة المرافقة وحتى بعض مسؤولي البيت الأبيض على متن الطائرة الوهمية.

 

وأفادت مصادر مطلعة لشبكة ABC News أن وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت كانا على متن طائرة الرئاسة الوهمية، وأضافت المصادر أن وزير الدفاع بيت هيجسيث كان على متن الطائرة الأخرى التي كانت تقل الرئيس وذكرت المصادر أن الوزراء الثلاثة كانوا على علم بأن ترامب انتقل سرًا

 

وعندما سئل عن سلامة طائرة الرئاسة الوهمية، قال ترامب أنه كان أكثر عرضة للخطر على متن الطائرة الأخرى وقال: أعتقد في الواقع أن الطائرة التي كنت على متنها كانت أكثر عرضة للخطر. أعتقد أنها كانت أكثر عرضة للخطر لأنها الطائرة التي أعتقد أنهم كانوا سيستهدفونها على الأرجح.

 

صرح ترامب علنًا آنذاك بأنه سيسافر على متن طائرة الرئاسة القديمة "إير فورس ون" ولن يسافر على متن الطائرة الجديدة التي أهدتها قطر، لأنه سيرسلها إلى قاعدة في المملكة المتحدة ليتمكن أفراد الجيش من زيارتها وذكرت شبكة ABC News في ذلك الوقت أن ترامب نصح بعدم السفر على متن الطائرة لأسباب أمنية وسط تصاعد التوتر مع إيران.



 

تحالف ترامب ونتنياهو تحت الاختبار.. وخلافات غزة وايران تعقد الأزمة
 

 

تقول صحيفة واشنطن بوست ان التحالف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يواجه اختبارا سياسيا جديدا بعد أن كشفت الخلافات بشأن غزة وايران تباين في الأولويات بينهما حيث تضغط انتخابات الجديد النصفي في الولايات المتحدة والانتخابات العامة في إسرائيل، على حساباتهما الداخلية والخارجية.


يسعى ترامب لإظهار تقدم في ملفات السياسة الخارجية قبل التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل، في حين يسعى نتنياهو إلى تعزيز فرصه في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر، والحفاظ على دعم قاعدته اليمينية وشركائه من اليمين المتطرف، الذين يرفضون تقديم تنازلات في غزة.

 

وبرز الخلاف إلى العلن عندما رفض نتنياهو أحدث خطة تدعمها إدارة ترامب للمضي قدماً في وقف إطلاق النار المتعثر في غزة، رغم إعلان البيت الابيض موافقة إسرائيل وحماس عليها.

 

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن بلاده لن تنسحب من أي جزء من الأراضي التي تسيطر عليها في القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل وتدمير أنفاقها، قائلاً خلال اجتماع للحكومة: نستطيع التمسك بمواقفنا، حتى أمام أفضل أصدقائنا عندما يكون ذلك ضرورياً

 

وفقا للتقرير، الحفاظ على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه تلبية المطالب التي يمكن تصويرها داخلياً باعتبارها مساساً بأمن إسرائيل واحدة من أكثر المعادلات تعقيداً التي يواجها أي رئيس وزراء إسرائيلي، وأشار التقرير الى أنه طيلة سنوات، نجح نتنياهو، أطول رؤساء الحكومات بقاءً في السلطة في تاريخ إسرائيل، في إدارة هذه المعادلة، بل جعل من علاقته الوثيقة بترامب إحدى أبرز نقاط قوته السياسية.

 

لكن مع وصول حرب إيران إلى طريق مسدود، وسعي ترامب إلى تحقيق اختراقات دبلوماسية في ملفات أخرى، أصبحت مهمة نتنياهو أكثر تعقيداً قبل أقل من ثلاثة أشهر على الانتخابات الإسرائيلية.

 

ويخاطر نتنياهو بإثارة غضب رئيس أمريكي طالما قدم نفسه باعتباره "أفضل صديق" حظيت به إسرائيل في البيت الأبيض. وفي المقابل، فإن إبداء مرونة كبيرة تجاه حماس قد يحمل تكلفة انتخابية مرتفعة في بلد لا يزال يعاني من تداعيات الحرب على قطاع غزة، التي بدأت في عهده.

 

على الجانب الاخر، يواجه ترامب ضغوطاً لإظهار قدرته على الوفاء بتعهداته بإنهاء الحروب، وتقديم نفسه بوصفه صانعاً للسلام، بينما تتعثر المحادثات مع إيران، وتستمر تداعيات الحرب على الاقتصاد وأسعار الطاقة قبيل انتخابات الكونجرس.

 

ومع ذلك، لم يدخل البيت الأبيض في مواجهة علنية مع نتنياهو عقب تصريحاته، لكن مسئول امريكي قال إن العلاقة بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي لا تزال قوية وأوضح  أن خريطة الطريق بين مجلس السلام وحماس قائمة، فيما تستمر المناقشات مع إسرائيل.

 

ولا يقتصر الاختلاف بين ترامب ونتنياهو على غزة، حيث ظهرت أيضاً بشأن حرب إيران، وكيفية إدارة المواجهة مع طهران وبينما تضغط إسرائيل باتجاه تنفيذ مزيد من الضربات ضد إيران وحزب الله في لبنان، يسعى ترامب إلى احتواء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، في محاولة لتخفيف الضغوط على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.

 

وكان ترامب قد انتقد نتنياهو خلال اتصال هاتفي في يونيو، بسبب الضربات الإسرائيلية في لبنان، معتبراً أنها تهدد المفاوضات مع طهران.

 

الصحف البريطانية:

إعصار دولفين يتسبب باجلاء عشرات الآلاف وتعطل المرور.. ماذا يحدث في الصين؟

تم اجلاء آلاف الأشخاص من المناطق المعرضة لخطر الفيضانات والانهيارات الأرضية في بكين، مع استمرار بقايا إعصار دولفين في جلب أمطار غزيرة إلى شمال ووسط الصين.

 

وحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن العاصمة الصينية قد تشهد هطول أمطار تتجاوز 150 ملم خلال الـ 24 ساعة القادمة، مع توقعات بتجاوز 200 ملم في بعض المناطق، أي ما يزيد عن ثلث متوسط هطول الأمطار السنوي في بكين البالغ 528 ملم، وبقيت بكين تحت مستوى التحذير البرتقالي من العواصف المطرية، وهو ثاني أعلى مستوى، يوم الأربعاء، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة صباح ذلك اليوم.

 

وأغلقت السلطات مئات المواقع السياحية ومواقع التخييم يوم الأربعاء، حيث تم إجلاء أو منع أكثر من 1300 سائح من الدخول. وفي الوقت نفسه، تم نقل أكثر من 5000 مسن من دور الرعاية، كما تم إعادة توطين حوالي 1800 شخص يعيشون بالقرب من مشاريع البناء في المناطق الجبلية أو على ضفاف الأنهار.

 

وتسببت الأمطار أيضاً في تعطيل حركة المرور صباح الأربعاء. أفادت وسائل الإعلام المحلية الرسمية بتعليق 250 خطًا من خطوط الحافلات، وتخفيض سرعة القطارات على 10 خطوط مترو.

 

وقد ضعف إعصار دولفين، أقوى إعصار يضرب الصين هذا العام، بعد وصوله إلى اليابسة في مقاطعة تشجيانج الشرقية يوم الأحد، إلا أن بقاياه لا تزال تجذب كميات كبيرة من الرطوبة الاستوائية إلى المناطق الداخلية، مُغرقةً المناطق الوسطى والشمالية من البلاد.

 

كما رفعت مقاطعة خبي المجاورة حالة التأهب تحسبًا لفيضانات جبلية وانهيارات أرضية ومخاطر جيولوجية أخرى. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن السلطات أرسلت 623 فريقًا إلى المناطق الجبلية، وزودت أكثر من 2100 قرية معرضة للخطر بهواتف تعمل بالأقمار الصناعية أو أجهزة إرسال واستقبال عبر الأقمار الصناعية لضمان استمرار الاتصالات خلال حالات الطوارئ.

 

كما تم تعليق الدراسة والعمليات التجارية والأنشطة الخارجية غير الضرورية في المناطق المتضررة من مقاطعة خنان، ونصح السكان بتجنب مياه الفيضانات العميقة وإخلاء منازلهم فورًا في حال تعطلت مركباتهم في المياه.

 

وفقا لصحيفة الجارديان، تتعرض الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بشكل متزايد لظواهر جوية مدمرة يربطها العلماء بتغير المناخ ويعد هذا العام صعبًا بشكل خاص بسبب ظهور ظاهرة النينيو المناخية التي ترفع درجات الحرارة وتزيد من تواتر وشدة الأعاصير.



 

طوارئ في بريطانيا بسبب موجة الحر.. وبيرنهام يعقد اجتماع كوبرا اليوم

 

يعقد رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام اجتماعًا طارئا للجنة الطوارئ الحكومية (كوبرا) استجابة لموجة الحر الشديدة التي تسببت في حرائق غابات وتسببت في جفاف أجزاء واسعة من بريطانيا، وفقا لصحيفة الجارديان.

 

سيلتقي رئيس الوزراء بالوزراء والمسؤولين والوكالات الحكومية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، حيث من المتوقع أن تصل إلى 33 درجة مئوية يوم الأربعاء و38 درجة مئوية يوم الخميس، وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء إن الحكومة تدرك التحديات التي يواجها رجال الإطفاء والمزارعون والعاملون في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) جراء تقلبات الطقس.

 

ويعد هذا الاجتماع الثاني للجنة كوبرا هذا العام لمناقشة موجات الحر، بعد اجتماع عقد في يونيو وسط ارتفاع درجات الحرارة ويأتي في وقت تواجه فيه بعض مناطق البلاد موجة الحر الخامسة هذا الصيف، حيث سجل عدد الأيام التي بلغت فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية في المملكة المتحدة رقمًا قياسيًا جديدًا، بلغ 35 يومًا حتى الآن، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 34 يومًا المسجل عام 1995، وفقًا لمكتب الأرصاد الجوية.

 

وقد ربط تدهور المناخ بتزايد وتيرة حرائق الغابات التي تلتهم مساحات شاسعة في أنحاء كثيرة من العالم، إن موجة الحرائق التي تجتاح المملكة المتحدة حاليًا هي الأوسع نطاقًا التي شهدتها البلاد على الإطلاق، حيث فاقمت عوامل الشتاء الممطر وموجات الحر الطويلة من حدة الخطر.

 

وصرح متحدث باسم رئاسة الوزراء: سيرأس رئيس الوزراء اجتماعًا للجنة الطوارئ الحكومية (COBR) بعد ظهر اليوم لمناقشة استجابة المملكة المتحدة المستمرة لموجة الحر الشديدة وحرائق الغابات والجفاف .. ونحن ندرك مدى صعوبة هذا الصيف، لا سيما بالنسبة لرجال الإطفاء الذين يكافحون حرائق الغابات، والمزارعين الذين يعملون في ظروف الجفاف، وموظفي هيئة الخدمات الصحية الوطنية في أقسام الطوارئ المزدحمة.

 

وتابع: وسنواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المجتمعات، وحماية مصادر المياه، والحفاظ على البيئة

 

وقال كبير المتنبئين الجويين في مكتب الأرصاد الجوية، كريس بولمر: على الرغم من أن ذروة الحر ستكون أقصر مدة من موجات الحر الأخيرة، إلا أن درجات الحرارة التي ستصل إلى منتصف الثلاثينيات مئوية الخميس قد تؤثر على البعض، ولهذا السبب أصدر مكتب الأرصاد الجوية هذا التحذير

 

وتعاني نحو ثلاثة أرباع إنجلترا وويلز بأكملها من الجفاف، حيث أدى الجفاف القياسي في شهر يوليو وبداية أغسطس الجافة للغاية، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة، إلى الضغط على موارد المياه.



 

موجات الحر تكلف الاقتصاد البريطاني 4 مليارات إسترليني في 3 أشهر

تشير تحليلات جديدة إلى أن موجات الحر الشديدة المتكررة هذا الصيف في المملكة المتحدة كلفت الاقتصاد البريطاني خسائر في الناتج الاقتصادي تتجاوز 4 مليارات جنيه إسترليني بحلول نهاية يوليو.

 

وكان مركز الأبحاث البيئية "فيردانت"  أشار إلى أن الطقس الحار غير المعتاد في يونيو تسبب في خسائر اقتصادية بلغت 2.36 مليار جنيه إسترليني وبعد تحديث تقييمه ليشمل درجات الحرارة المرتفعة في الشهر الماضي، وجد المركز أن الخسائر في الناتج بلغت 4.4 مليار جنيه إسترليني.

 

ومع ارتفاع درجات الحرارة مجدداً هذا الأسبوع، صرّح جيمس ميدواي، مدير فيردانت: التكاليف الاقتصادية لتغير المناخ باتت واقعاً ملموساً، ومن المتوقع أن تتفاقم في السنوات المقبلة. وقد تأخرت كثيراً إجراءات الحكومة لحماية العمال والشركات من الآثار الوخيمة للحرارة الشديدة

 

وتنشأ التكاليف الاقتصادية المباشرة نتيجة انخفاض إنتاجية العمال في العديد من القطاعات خلال موجات الحر، فضلاً عن ارتفاع درجة حرارة البنية التحتية والمعدات مما يستدعي إيقافها.

 

ويأتي تحذير الطقس البرتقالي الصادر هذا الأسبوع من مكتب الأرصاد الجوية البريطاني بشأن موجة الحر الشديدة في إنجلترا، بعد ثلاث موجات حر سابقة ضربت المملكة المتحدة في مايو ويونيو ويوليو، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن تسجل المملكة المتحدة أعلى درجات حرارة صيفية في تاريخها.

 

وتطالب منظمة "فيردانت" الحكومة بتطبيق حد أقصى لدرجة حرارة العمل، والاستعداد لتقديم تعويضات للعمال الذين يضطرون إلى تقليص ساعات عملهم بسبب الحرارة الشديدة.

 

كما يشير التقرير إلى ضرورة الاستثمار في إعادة تصميم المدن، لإنشاء مساحات خضراء أكثر برودة في بلدات ومدن المملكة المتحدة.

 

إذا استمرت موجات الحر في التفاقم بنفس وتيرة العقد الماضي، فمن المتوقع أن ترتفع التكلفة الاقتصادية السنوية إلى أكثر من 25 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2030.

 

وفي استطلاع شمل 2000 شخص، وجد باحثو المعهد أن 3.6% من المشاركين لم يعملوا إطلاقًا خلال أسبوع 22 يونيو بسبب درجات الحرارة المرتفعة؛ بينما أبلغ 87% عن تأثير صحي واحد على الأقل، بدءًا من اضطراب النوم وصولًا إلى الدوار.

 

حذر الاقتصاديون بشكل متزايد من التكاليف الاقتصادية المتفاقمة للظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك مخاطر ارتفاع التضخم نتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث يتأثر الإنتاج بالجفاف والفيضانات وحرائق الغابات.

 

أعلن رسمياً أن ما يقرب من ثلاثة أرباع إنجلترا تعاني من الجفاف بعد موجات الحر المتكررة، التي أثرت أيضاً على معظم أنحاء أوروبا هذا الصيف، وتطالب النقابات بوضع قوانين تلزم أصحاب العمل باتخاذ إجراءات لخفض درجات الحرارة عندما تتجاوز 24 درجة مئوية، ووقف العمل عند بلوغها 30 درجة مئوية، أو 27 درجة مئوية للوظائف الشاقة."



 

كولومبيا تحصل على 2 مليون يورو دعم أوروبي لمواجهة آثار الزلزال

 

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعم كولومبيا قدر الإمكان في أعقاب الزلزال المدمر.

 

وأضافت فون دير لاين، في بيان نشر على الإنترنت، أن الاتحاد الأوروبي سيقدم مليوني يورو لكولومبيا لدعم المناطق الأكثر تضررًا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد يوم الأحد، وقالت في البيان: مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ، يقدم الاتحاد الأوروبي الدعم لكولومبيا قدر الإمكان

 

وأضافت رئيسة المفوضية الأوروبية أن كولومبيا فعلت آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد، والمصممة لتجميع الموارد من الدول الأعضاء الـ 27 لتقديم المساعدة الفعّالة للدولة المنكوبة.

 

وفقا ليورو نيوز، أسفر الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، وهو الأسوأ في تاريخ كولومبيا، عن مقتل 216 شخصًا على الأقل وإصابة المئات.

 

وتشمل المدن الأكثر تضررًا كالي، وبيريرا، ومانيزاليس، وكيبدو، حيث تسابق فرق الإنقاذ الزمن لانتشال الناجين من تحت الأنقاض.

 

وصرحت فون دير لاين سابقًا بأن الاتحاد الأوروبي قد حشد برنامج كوبرنيكوس، خدمة الأقمار الصناعية التابعة له، للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وقالت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، عقب الزلزال مباشرة، إن أوروبا تتضامن مع المتضررين في كولومبيا "في هذه الظروف الصعبة".

 

وفي وقت سابق، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أن المنظمة الدولية تتواصل بشكل وثيق مع السلطات الكولومبية، وتدعم جهود الاستجابة التي تقودها الحكومة هناك، حسب الطلب، وذلك جراء الزلزال الذي القوي الذي ضرب البلاد.

 

وأعرب جوتيريش، في بيان أصدره "فرحان حق"، نائب المتحدث باسم الأمين العام، أمس الثلاثاء ونشرته الأمم المتحدة، عن حزنه البالغ إزاء سقوط قتلى وجرحى جراء هذا الزلزال القوي الذي بلغت قوته 7.4 درجة، ونظرا إلى التقارير التي تفيد بوفاة أكثر من 160 شخصا، وإصابة العديد.

 

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن تضامنه مع كولومبيا، حكومة وشعبا، وعن تعازيه لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، في ظل ورود أنباء عن انهيار منازل وأضرار جسيمة أخرى، في الوقت الذي تعمل فيه السلطات على تقييم حجم الأضرار.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة