مع اقتراب موعد دفن ضحايا حريق اللقية بمنطقة جازان، تستعد الأسرة لدفن أحبائها "الأم وأطفالها الأربعة"، ضحايا الحريق، فى مشهد تختلط فيه مشاعر الحزن بالصدمة، حيث لاتزال آثار الفاجعة حاضرة بعد مرور أسبوعين بعدما خطف حريق مروع أماً وأطفالها الأربعة، وترك الأب عبدالرحمن حسن محنشى يواجه ألم الفقد بعد أن نجا من الموت..
الأب يغادر المستشفى
غادر عبدالرحمن حسن محنشي، والد الأسرة المنكوبة التى فقدت زوجته وأطفاله الأربعة فى حريق مروّع اندلع بقرية اللقية بمحافظة صامطة، المستشفى، وذلك إثر تحسّن ملحوظ فى حالته الصحية بعد إصابته فى الحادثة.
وتقرر مواراة جثامين الأم وأطفالها الأربعة الثرى والصلاة عليهم غدا الأربعاء فى قرية اللقية، فيما لا تزال القرية تعيش حالة من الحزن والترقب منذ وقوع الفاجعة قبل نحو أسبوعين..
وكان موقع «سبق» نشر تفاصيل الحادثة التي شهدت اندلاع حريق داخل منزل الأسرة، وأسفر عن وفاة الأم وفاء محنشي (43 عاماً)، وأطفالها: وسن (11 عاماً)، وكيان (10 أعوام)، وسعود (3 أعوام)، ولانا (عام واحد).
حريق بدأ بماس كهربائي
وكانت تفاصيل الحادثة قد بدأت عندما اندلع حريق داخل منزل الأسرة في قرية اللقية التابعة لمحافظة صامطة جنوب منطقة جازان، وكان السبب ماساً كهربائياً.
ومع تصاعد ألسنة اللهب، حاول الجيران التدخل لإنقاذ أفراد الأسرة والاستعانة بالجهات المختصة، إلا أن الحريق كان أسرع من محاولات الإنقاذ، وانتهى بمأساة فقدت خلالها الأم وأطفالها الأربعة حياتهم في موقع الحادث، فيما أصيب الأب بإصابات حرجة.
الأب بين الحياة والموت
وأوضح المتحدث الرسمي لتجمع جازان الصحي، جبريل القبي، أن مستشفى صامطة العام استقبل مساء الثلاثاء 21 يوليو 2026 بلاغاً عن حادثة الحريق، حيث باشرت الفرق الطبية والإسعافية التعامل مع الحالات فور وصولها ..
وأشار إلى أن المستشفى استقبل ست حالات، بينها مصاب واحد، هو الأب، الذي تعرض لتوقف في القلب، وأجريت له عملية إنعاش قلبي رئوي، قبل تحويله إلى مستشفى الملك فهد المركزي بجازان لاستكمال الرعاية الطبية، حيث كان يرقد في العناية المركزة بحالة حرجة
خمس وفيات.. وقرية تعيش الحزن
وأضاف أن الحادث أسفر عن خمس وفيات، شملت امرأة تبلغ من العمر 37 عاماً، وطفلة تبلغ 11 عاماً، وطفلاً يبلغ 10 سنوا
ت، وطفلاً يبلغ 6 سنوات، وطفلة تبلغ عاماً واحداً