فاجأ المخرج العالمي جيمس كاميرون جمهور سلسلة «Avatar» بعدما ألمح مجددا إلى إمكانية الابتعاد عن إخراج الأجزاء المقبلة من السلسلة، مؤكدا أنه يفكر في مستقبل عالم «Avatar» وما إذا كان عليه إخراج جميع القصص بنفسه أم ترك مهمة الإخراج لصناع أفلام آخرين.
وقال كاميرون خلال مقابلة مع دينيس دونلون ضمن جوائز الفنون الأدائية للحاكم العام في كندا، إنه ينظر حاليا إلى مسيرته ويسأل نفسه عن القصص الأخرى التي يرغب في تقديمها، وما إذا كان يحتاج إلى إخراجها بنفسه أم الاكتفاء بكتابتها أو إنتاجها مع مخرجين آخرين.
لم أتخذ أي قرارات بعد
وأوضح كاميرون أنه لم يحسم قراره بشأن مستقبله مع «Avatar» حتى الآن، قائلا إنه لا يزال في مرحلة وصفها بـ«المرحلة الانتقالية»، بينما يعيد رسم ملامح الفصل الأخير من مسيرته.
وأشار المخرج إلى أنه لا يعرفما إذا كان هذا الفصل الأخير سيستمر لمدة عام واحد أو يمتد إلى 20 عامًا، في إشارة إلى أن مستقبله الإخراجي لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال.
ليست المرة الأولى التي يهدد فيها كاميرون بالرحيل
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يلمح فيها جيمس كاميرون إلى إمكانية التخلي عن خططه الخاصة بسلسلة «Avatar»، إذ سبق أن أثار الأمر عام 2022، قبل أن يعود بعد عامين ويؤكد تمسكه بإخراج الأجزاء المقبلة.
وكان كاميرون قد قال في وقت سابق إن من يريد انتزاع الفيلمين المقبلين من يده سيتعين عليه «دهسه بحافلة»، وهو ما يجعل عودته مجددًا للحديث عن إمكانية تسليم السلسلة لمخرج آخر مفاجأة لجمهوره.
تجارب كاميرون مع مخرجين آخرين لم تكن ناجحة دائما
ويشير التقرير إلى أن سجل كاميرون في تسليم مشروعات مرتبطة به إلى مخرجين آخرين، مع بقائه منتجًا، جاء متباينًا.
ومن أبرز هذه التجارب فيلم «Strange Days» للمخرجة كاثرين بيجلو عام 1995، والذي شارك كاميرون في ابتكاره وكتابته وإنتاجه، لكنه تحول إلى عمل حقق مكانة كفيلم كلاسيكي لدى فئة من الجمهور أكثر من كونه نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
كما تولى ستيفن سودربيرغ إخراج «Solaris» عام 2002، بينما كان كاميرون منتجًا للعمل، في حين تولى روبرت رودريغيز إخراج «Alita: Battle Angel» عام 2019، وهو المشروع الذي ظل كاميرون يطوره لسنوات باعتباره فيلمًا محتملًا لإخراجه بنفسه.