إهانات وشتائم وسخرية من الوزن.. نائب ترامب يهاجم منتقديه من اليمين واليسار

الإثنين، 10 أغسطس 2026 04:33 م
إهانات وشتائم وسخرية من الوزن.. نائب ترامب يهاجم منتقديه من اليمين واليسار جيه دي فانس - نائب الرئيس الامريكي

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على ما وصفته باستفزاز نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، لمنتقديه من اليمين ومن اليسار، والتي شملت إهانات وشتائم وحتى سخرية من الوزن.

وتحدثت الصحيفة عن واقعة أخيرة الأسبوع الماضي، سخر فيها فانس من أحد المعلقين المحافظين الذى انتقد موقفه من إيران، وقال عنه: "إذا قابلتموه شخصيًا، ستدركون بوضوح أنه لم يفوّت فرصة تناول البوريتو (أحد المأكولات المكسيكية) قط".

انخراط فانس القوي فى معارك الإنترنت

وقالت نيويورك تايمز إنه في عصرٍ باتت فيه الإهانات الطفولية تُعتبر حوارًا سياسيًا، قلّما تجد من انخرط في معارك الإنترنت الحادة بحماسٍ أكبر من فانس. فقد تخلى أول نائب رئيس من جيل الألفية منذ زمن عن قواعد اللياقة والتحفظ التي اتسم بها أسلافه الأكبر سنًا، ليُهاجم "الحمقى" و"الأوغاد" الذين يُثيرون غضبه، بدءًا من "الاشتراكيين المترفين" على اليسار وصولًا إلى المحافظين "المخزيين" على اليمين.

وأضافت الصحيفة أن فانس هو يعمل، بطبيعة الحال، لدى خبيرٍ في الإساءة الشخصية، في إشارة إلى الرئيس ترامب، وهو ما يفسر  بروز نائب الرئيس كأحد أبرز مُثيري الجدل في الإدارة. لكن حتى لو كان يأمل في إثارة إعجاب ترامب، فيبدو أن  فانس لديه ميل فطري للصراع، وهو نتاج جيل نشأ على غرائز سياسية قتالية. ولا يكفي أن يكون شخص آخر مخطئًا في السياسة أو الرأي العام؛ بل يجب أن يكون غبيًا، كاذبًا، وضيعًا، أو حتى بدينًا.

سلوك فانس يختلف عن أسلافه المعاصرين

وتعليقاً على سلوك نائب ترامب، نقلت نيويورك تايمز جويل ك. جولدشتاين، الباحث في شؤون منصب نائب الرئيس بكلية الحقوق بجامعة سانت لويس، قوله إن استعداد فانس للتشهير بالآخرين علنًا بعبارات شخصية يختلف عن سلوك نواب الرؤساء المعاصرين خلال نصف القرن الماضي. وأضاف جولدشتاين، إنه بغض النظر عن دوافعه، "فإن هذا التصرف يخالف الأعراف المرتبطة بهذا المنصب ويقوض هدف تعزيز الحوار العام العقلاني".

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة