فض اعتصام رابعة.. كيف حشد الإخوان السلاح لمواجهة 30 يونيو؟.. الباحث عمرو عبد الحافظ يكشف مخطط التنظيم الأسود في الاعتصام.. ويؤكد: رفضوا خارطة الطريق وسعوا لإعادة المعزول بإشهار السلاح في وجه الشعب المصرى

الإثنين، 10 أغسطس 2026 02:19 م
فض اعتصام رابعة.. كيف حشد الإخوان السلاح لمواجهة 30 يونيو؟.. الباحث عمرو عبد الحافظ يكشف مخطط التنظيم الأسود في الاعتصام.. ويؤكد: رفضوا خارطة الطريق وسعوا لإعادة المعزول بإشهار السلاح في وجه الشعب المصرى فض رابعة - أرشيفية

كتب كامل كامل

"وجود السلاح داخل اعتصام رابعة العدوية مثّل تحولًا خطيرًا من تنظيم الإخوان الإرهابى ضد الشعب المصرى".. بهذه الكلمات بدأ عمرو عبد الحافظ، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، في كشف المخطط الأسود لاعتصام جماعة الإخوان الإرهابية في ميدان رابعة العدوية، مشيرا إلي أنه بدأ كأداة لحشد أنصار الرئيس الإخواني محمد مرسي في مواجهة المظاهرات المطالبة بعزله وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، إلا أن سقوط مرسي غيّر أهداف الاعتصام وحوله إلى محاولة لفرض واقع سياسي جديد.

وقال عبد الحافظ، إن الإخوان بدأوا اعتصامهم في رابعة قبل عزل محمد مرسي، بهدف حشد التأييد له في مواجهة الحشود التي طالبت برحيله وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

بعد عزل مرسي.. الإخوان رفضوا الاعتراف بالواقع

وأضاف الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة أن عزل مرسي لم يؤد إلى إنهاء الاعتصام، رغم أن الهدف الأساسي الذي أُقيم من أجله كان قد سقط، موضحًا أن الجماعة انتقلت بعد ذلك إلى محاولة تحقيق هدف جديد يتمثل في إعادة الرئيس المعزول إلى السلطة.

وأوضح أن اعتصام رابعة تحول إلى عنوان لرفض الواقع السياسي الجديد، في الوقت الذي كانت فيه الدولة قد بدأت تنفيذ خارطة طريق، بينما أصرت الجماعة على عدم الاعتراف بالقيادة السياسية الجديدة، وتمسكت باعتبار محمد مرسي الرئيس الشرعي.

رابعة.. محاولة لمواجهة الدولة المصرية بالسلاح

وأشار عبد الحافظ إلى أن الجماعة لم تكتفِ برفض القيادة السياسية الجديدة، وإنما تعاملت مع الاعتصام باعتباره مركزًا سياسيًا موازيا، موضحًا أن الإخوان لم يعترفوا بأي سلطة تشريعية سوى مجلس الشورى الذي كان يرأسه القيادي الإخواني أحمد فهمي، وسعوا إلى مزاحمة السلطة القائمة في ميدان الاعتراف السياسي والدولي.

السلاح في رابعة.. تحويل الاعتصام إلى مواجهة

وأكد عبد الحافظ أن الجماعة سعت إلى تدعيم الاعتصام بقوة مادية في مواجهة مؤسسات الدولة، لافتًا إلى حشد الأسلحة داخل رابعة استعدادًا لمواجهة الجيش والشرطة وإشهار السلاح في وجه الشعب المصرى.

وأضاف أن وجود السلاح داخل الاعتصام مثّل تحولًا خطيرًا، بعدما انتقل الأمر من مجرد احتجاج سياسي إلى محاولة فرض أمر واقع بالقوة، مؤكدًا أن أي مواجهة مسلحة مع مؤسسات الدولة كانت ستقود في النهاية إلى نتيجة محسومة.

«دولة داخل الدولة».. الهدف الذي انتهى إليه الاعتصام

وقال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة إن الهدف الأساسي من اعتصام رابعة كان في البداية منع عزل محمد مرسي، لكن بعد وقوع العزل تحول الهدف إلى محاولة إعادته إلى الحكم، مشيرًا إلى أن الجماعة عملت على تحويل الاعتصام إلى ما يشبه «دولة داخل الدولة» سياسيًا وعسكريًا.

وشدد على أن هذا الأمر يمثل خطرًا بالغًا على مفهوم الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن أي دولة لا يمكن أن تسمح بوجود كيان موازٍ ينازعها سلطتها السياسية أو يحتفظ بقوة مسلحة خارج إطار مؤسساتها.

رفض الإخوان إنهاء الاعتصام قاد إلى الفض

وأكد على أن مصير الاعتصام كان إلى الزوال، سواء بالاستجابة للانفضاض أو بالمواجهة، إلا أن جماعة الإخوان رفضت إنهاء الاعتصام وأصرت على الاستمرار في المواجهة، معتبرًا أن رفض الانفضاض أدى في النهاية إلى فض الاعتصام.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة