إقرار بكذب مزاعم ترامب.. إسقاط التهم عن أولمبي اتهم بتخريب "البركة العاكسة"

السبت، 01 أغسطس 2026 12:22 م
إقرار بكذب مزاعم ترامب.. إسقاط التهم عن أولمبي اتهم بتخريب "البركة العاكسة" الرئيس الأمريكى

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

أقر المدعون الفيدراليون بأن مزاعم إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب بشأن تخريب البركة العاكسة كانت كاذبة، وأسقطوا التهم الموجهة بحق رياضى أوليمبي سابق، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وقال المدّعون الفيدراليون إن المقاولين الذين استأجرتهم إدارة ترامب قد أفسدوا عملية تجديد بركة المياه العاكسة في نصب لنكولن التذكاري، ممّا أدّى إلى "أضرار واسعة النطاق" في البطانة الزرقاء الجديدة للبركة، وأنّ وزارة الداخلية قد ألقت باللوم زوراً على المخربين في هذه الأضرار.

وفي طلب استثنائي قُدّم مساء الجمعة، قالت المدّعية العامة الأمريكية في واشنطن، جانين بيرو، إنّها تسعى إلى إسقاط تهمة جنائية موجّهة ضدّ ديفيد هيرن، وهو لاعب تجديف أولمبي سابق، كان قد اتُهم بنزع قطعة من بطانة البركة مربعة الشكل طول ضلعها قدمان.
وبذلك، تناقضت بيرو - وهي حليفة قديمة للرئيس ترامب - بشكل مباشر مع ادّعاء الرئيس المتكرّر بأنّ تقشّر بطانة بركة المياه العاكسة كان بسبب قيام أشخاص بتمزيقها بالسكاكين. بل قالت: "كان الضرر نتيجةً لتركيبٍ فاشل، وليس تخريبًا".

وفي وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، رددت بيرو نفسها مزاعم الرئيس، وعقدت مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن توجيه الاتهام إلى هيرن في الثاني من يوليو. وقالت إن لديها "أدلةً دامغة" على أن هيرن قد ارتكب جناية، وأشارت إلى أنه يواجه عقوبةً تصل إلى عشر سنواتٍ في السجن.

لكن يوم الجمعة، قالت بيرو إن وزارة الداخلية قد ضللت المدعين العامين، إذ منحت عقدًا دون مناقصةٍ لمقاولٍ حكوميٍّ جديدٍ لإصلاح المعلم التاريخي الشهير.

وقالت بيرو إن الطلاء الأزرق الجديد لحوض السباحة قد بدأ بالتقشر في غضون يومين من اكتمال المشروع، وأن وزارة الداخلية أخفت هذه الحقيقة عن المدعين العامين، وأخبرتهم أن "معظم الضرر" كان من فعل المخربين.

لاحقًا، صرّحت بيرو بأن المدّعين العامّين زاروا حوض السباحة بأنفسهم، وتأكدوا من عدم صحة ذلك. فقد كانت البطانة متقشّرة في أماكن عديدة، بعضها بعيد عن الحافة التي كان يقف عندها هيرن. وأضافت أن المدّعين العامّين طالبوا بعد ذلك بمزيد من المعلومات من وزارة الداخلية، التي أوضحت أن مشاكل حوض السباحة قد ظهرت أثناء عملية التجديد نفسها.

وكتبت بيرو في طلبها المقدّم إلى المحكمة: "بالنظر إلى كل هذه المعلومات المكتشفة حديثًا، يصعب عزو الأضرار الواسعة النطاق التي لحقت بحوض السباحة العاكس إلى التخريب".

وشكّل هذا الطلب اتهامًا مفصّلًا ودقيقًا لمشروع دافعت عنه إدارة ترامب حتى الآن باعتباره نجاحًا باهرًا. وقالت كاتي مارتن، المتحدثة باسم وزارة الداخلية، في وقت سابق من هذا الشهر: "الرئيس دونالد جيه. ترامب خبير في البناء، وقد أصلح حوض السباحة العاكس بشكل دائم قبل أن يقوم أشخاص مختلّون بتخريبه".

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة