اعترافات علي محمود عبد الونيس تكشف خريطة تحركات حسم الإخوانية ودور يحيى موسى في توجيه النشاط المسلح وإدارة شبكات التنظيم من خارج البلاد.. القيادي الإخواني مسئول التدريب والتواصل بين العناصر بالداخل والخارج

الأربعاء، 08 يوليو 2026 11:55 م
اعترافات علي محمود عبد الونيس تكشف خريطة تحركات حسم الإخوانية ودور يحيى موسى في توجيه النشاط المسلح وإدارة شبكات التنظيم من خارج البلاد.. القيادي الإخواني مسئول التدريب والتواصل بين العناصر بالداخل والخارج على عبدالونيس يبكى ويحيى موسى

كشفت اعترافات علي محمود عبد الونيس، أحد العناصر القيادية في حركة حسم، الكثير من معلومات حول طبيعة العمل داخل التنظيم، وطريقة إدارة العمليات، ودور يحيى موسى الهارب خارج البلاد في توجيه النشاط المسلح، حيث تطرقت تلك الاعترافات إلى علاقة عبد الونيس بالقيادي الإخواني يحيى موسى، باعتباره أحد المسؤولين عن إدارة وتنسيق أنشطة الحركة.

وتكتسب هذه الاعترافات أهميتها من كونها تسلط الضوء على البنية التنظيمية لحركة حسم، وآليات التجنيد والتدريب والتواصل، كما تفتح بابًا لتحليل طبيعة العلاقة بين القيادات الميدانية والقيادات التي تدير التنظيم من خارج الحدود.

مضمون اعترافات علي عبد الونيس

تحدث على عبدالونيس، عن وجود تواصل بينه وبين يحيى موسى خلال فترة انخراطه في أنشطة التنظيم، موضحا أن موسى كان من الشخصيات التي لعبت دورا في توجيهه وإسناد مهام إليه، كما ذكر عبد الونيس أنه تلقى تكليفات مرتبطة بالتدريب والتحرك خارج مصر، وذلك بالتنسيق مع يحيى موسى، حيث تلقى تدريبات عسكرية قبل عودته لتنفيذ مهام داخل البلاد.

على عبد الونيس

يحيى موسى كان أحد أبرز الشخصيات التي تولت توجيه على عبدالونيس في تلك المرحلة، حيث عرض عليه السفر للتدريب ضمن برامج مكثفة شملت التعامل مع المتفجرات، القنص، والأسلحة الثقيلة، وهو ما استمر لعدة أشهر داخل معسكرات تدريبية، كما تحدث عبد الونيس عن دور قيادات هاربة في الخارج في التخطيط للعمليات وتوجيه العناصر داخل مصر، ومن بينهم يحيى موسى، باعتباره أحد القيادات المؤثرة في هيكل الحركة الإخوانية.

وتضمنت الاعترافات كذلك إشارات إلى انتقال عبد الونيس من النشاط التنظيمي داخل الأطر الطلابية إلى الانخراط في لجان العمل النوعي، ثم الارتباط بنشاط مسلح، وهو ما يعكس مراحل تطور عملية التجنيد داخل التنظيم.

الكشف عن طبيعة الهيكل القيادي للحركة

من أبرز دلالات هذه الاعترافات أنها قدمت تصورا عن طبيعة العلاقة بين القيادة والعناصر التنفيذية داخل التنظيمات المسلحة، فوفقا لما ورد في الاعترافات، لم تكن العمليات تتم بصورة فردية، وإنما من خلال شبكة من الأدوار تشمل التخطيط والتوجيه والتنفيذ، وهذا يشير إلى اعتماد التنظيم على هيكل هرمي يربط بين قيادات خارجية وعناصر داخلية.

إظهار دور القيادات الخارجية في إدارة النشاط التنظيمي

تكشف الاعترافات كذلك، عن نمط من الإدارة عن بعد، حيث تقوم قيادات موجودة خارج البلاد بالتواصل مع عناصر داخلية وتوجيهها، وهو ما يكشف طبيعة هذه التنظيمات التي تعتمد على توزيع الأدوار بين الخارج والداخل، بحيث تبقى بعض القيادات بعيدة عن مسرح العمليات المباشر.

يحيى موسى

بيان مراحل التحول من النشاط التنظيمي إلى العمل المسلح

توضح الاعترافات المراحل التي يمر بها بعض المنضمين إلى التنظيمات المتطرفة، بدءا من الاستقطاب الفكري والتنظيمي، ثم الانتقال إلى التدريب والمهام التنفيذية، حيث تكمن أهمية هذه النقطة في أنها تساعد أجهزة مكافحة التطرف والباحثين على فهم الطرق التي تستخدمها الجماعات المسلحة في استقطاب الأفراد وتحويلهم إلى عناصر فاعلة.

تعمل هذه الاعترافات على رسم صورة عن الأساليب التي تعتمد عليها التنظيمات المسلحة، مثل استخدام الأسماء الحركية، والاتصالات السرية، والتدريب خارج البلاد، ومحاولة تنفيذ عمليات نوعية بهدف تحقيق تأثير إعلامي وأمني، كما توضح أهمية الدور الذي تلعبه المعلومات التحقيقات الأمنية في تفكيك الشبكات التنظيمية، كما تشير الاعترافات إلى أن مواجهة التنظيمات المسلحة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل أيضا مواجهة الفكر المتطرف، ومنع عمليات التجنيد، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الانضمام إلى الجماعات العنيفة.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة